ذي بلاييرز تريبيون.. محطة جديدة في التواصل بين الرياضيين والمشجعين

كتب: أ ف ب

ذي بلاييرز تريبيون.. محطة جديدة في التواصل بين الرياضيين والمشجعين

ذي بلاييرز تريبيون.. محطة جديدة في التواصل بين الرياضيين والمشجعين

على غرار كوبي براينت، الذي بث الأحد، عبر موقع "ذي بلاييرز تريبيون" (منبر اللاعبين) إعلان اعتزاله كرة السلة، يسعى رياضيون محترفون أكثر فأكثر إلى التواصل مباشرة مع مشجعيهم على حساب وسائل الإعلام التقليدية.

جال خبر قرار اعتزال نجم دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين العالم في غضون دقائق قليلة، مع أنه اختار هذا الموقع الذي أنشئ قبل أقل من سنة للتواصل.

وفي نهاية مارس، قام اللاعب الكندي ستيف ناش الذي اختير مرتين أفضل لاعب في الدوري الأمريكي لكرة السلة بالخيار نفسه لإعلان اعتزاله الرياضة.

ويتطور التواصل المباشر مع المشجعين منذ سنوات، لكن من خلال "بلاييرز تريبيون"، يستخدم بعض الرياضيين منصة جديدة لا تشكل شبكة تواصل اجتماعي ولا وسيلة إعلامية تقليدية أو تابعة لمؤسسات معينة.

يقول كيرك ويكفيلد أستاذ التسويق الرياضي في جامعة بالور (جنوب) "أنا على ثقة أن الرابطة والنادي (لوس أنجلس ليكرز) كانا ليرغبان بطريقة مخطط لها أكثر". ويضيف أنه لو وافق كوبي براينت على إعلان نيته الاعتزال قبل انطلاق الموسم، فإن ذلك كان ليكون له تأثير مختلف على مبيعات البطاقات.

ويشدد ويكفيلد "اليوم المستفيدون الوحيدون من هذا الوضع هم في السوق الثانية" أي الأشخاص الذين يعمدون إلى إعادة بيع بطاقات المباريات. أما وسائل الإعلام التقليدية فهي تراجعت أكثر في تغطيتها للرياضات الاحترافية.

ويقول بول بيدرسن الأستاذ في جامعة إنديانا والخبير في التواصل في الأوساط الرياضية "قوتها كوسيط باتت محصورة، وعليها مراقبة شبكات التواصل الاجتماعي والمدونات والمواقع الإلكترونية للحصول على معلومة منشورة، في حين أنها كانت في الماضي هي التي تبث هذه المعلومات".

ورغم الرهانات المالية الهائلة، لا تزال غالبية الرابطات الأمريكية المحترفة توفر للصحفيين إمكانية واسعة للوصول إلى اللاعبين قبل المباريات وبعدها، فضلا عن التدريبات. يقول بيدرسن "المقابلات لن تختفي كليا لأن الرابطات والنوادي والرياضيين يستفيدون من التغطية الإعلامية"، لكنه يضيف "رغم ذلك أرى عددا متزايدا من الرياضيين يلتفون على وسائل الإعلام أو يعطونها معلومات محدودة، ويبثون رسائلهم عبر شبكات التواصل الاجتماعي والمدونات وغيرها".-

خلافا لوسائل التواصل الاجتماعي التي لا يدر محتواها أي بدل مادي للرياضيين، فإن "ذي بلاييرز تريبيون" موقع يساهم فيه عدة رياضيين من بينهم كوبي براينت، وقد أسس المنبر ديريك جيتير النجم السابق لنادي نيويورك يانكيز للبيسبول، الذي جمع خلال حفل انطلاق المنصة في منتصف فبراير عددا هائلا من نجوم الرياضة الأمريكية.

وردا على أسئلة فرانس برس، رفضت رئيسة الموقع جايمي ميسلر الكشف عن هوية المساهمين، إلا أنها أكدت أن الشركة جمعت 18 مليون دولار على 3 مراحل من مستثمرين. وهي تلخص الوضع، قائلة إن الموقع يطمح إلى أن يكون "المنصة المفضلة للرياضيين للتواصل مع مشجعيهم".

وقد نشر أكثر من 350 لاعبا حتى الآن محتويات عبر هذه الوسيلة، ويتحكم اللاعب كليا بالمعلومة التي ينشرها، بخلاف التعامل مع وسيلة إعلامية تقليدية، وهذا الجانب المباشر يوفر له بعدا واقعيا.

يوضح كيرك ويكفيلد "عندما تصدر المعلومة من النادي أو الرابطة يرى الناس أن الأمر منسق أكثر"، ويمكن الوصول إلى غالبية محتويات الموقع مجانا، ولا يتوقع أن تتغير الأمور على ما تؤكد جايمي ميسلر.

والإعلانات قليلة حتى الآن على الموقع، والمردود المادي لا يشكل هدفا على المدى القصير للشركة على ما توضح، وتؤكد "لقد استفدنا من السنة الأولى لاختبار هذا المفهوم ووضع إستراتيجية حول المحتوى واللهجة المعتمدة، والسنة الثانية ستكرس للعائدات والنمو".

وتؤكد منصة "ذي بلاييرز تريبيون" أنها لا تسعى لتكون وسيلة تواصل حصرية للرياضيين المحترفين، وتؤكد جايمي ميسلر "نشجع الرياضيين على التعامل مع وسائل إعلامية أخرى. نحن لا نريد أن نحل مكان وسائل الإعلام التقليدية، إننا نكتفي بإضافة عنصر آخر".


مواضيع متعلقة