ضربة قاضية لـ«النور»: حصد 12 مقعداً.. وقياداته «لم ينجح أحد»
ضربة قاضية لـ«النور»: حصد 12 مقعداً.. وقياداته «لم ينجح أحد»
- أعضاء المجلس الرئاسى
- إبراهيم منصور
- إدارة الدعوة السلفية
- الإسلام السياسى
- الانتخابات البرلمانية
- البرلمان المقبل
- الحركات الإسلامية
- أحمد بان
- أسهم
- أسود
- أعضاء المجلس الرئاسى
- إبراهيم منصور
- إدارة الدعوة السلفية
- الإسلام السياسى
- الانتخابات البرلمانية
- البرلمان المقبل
- الحركات الإسلامية
- أحمد بان
- أسهم
- أسود
- أعضاء المجلس الرئاسى
- إبراهيم منصور
- إدارة الدعوة السلفية
- الإسلام السياسى
- الانتخابات البرلمانية
- البرلمان المقبل
- الحركات الإسلامية
- أحمد بان
- أسهم
- أسود
- أعضاء المجلس الرئاسى
- إبراهيم منصور
- إدارة الدعوة السلفية
- الإسلام السياسى
- الانتخابات البرلمانية
- البرلمان المقبل
- الحركات الإسلامية
- أحمد بان
- أسهم
- أسود
لم تتجاوز حصيلة حزب النور من الانتخابات البرلمانية 12 مقعداً فقط، بعد إعلان فوز 3 مرشحين من أصل 8 خاضوا جولة إعادة المرحلة الثانية، 2 منهم بمحافظة كفر الشيخ المعروفة بأنها «معقل السلفيين»، وهما محمد إسماعيل بدائرة بلطيم والبرلس، ومحمد فيصل عبيدى بسيدى سالم، فيما شهدت محافظة دمياط فوز مرشح واحد هو عبدالرحمن البكرى بدائرة الزرقا.
{long_qoute_1}
وجاءت نتائج النور مخيبة لآمال قيادات وكوادر الحزب، بعد تصريحات بعض قيادات الحزب، وعلى رأسهم الدكتور يونس مخيون رئيس الحزب، والمهندس صلاح عبدالمعبود عضو المجلس الرئاسى للحزب، بأن الحزب يراهن فى الانتخابات البرلمانية على أغلبية البرلمان المقبل، واعتبروا أنفسهم الوريث الوحيد لتيار الإسلام السياسى والحصان الأسود فى البرلمان، لا سيما بعد أن فاز فى الانتخابات الماضية بـ112 مقعداً بما يساوى حوالى 24% من المقاعد.
وخسر معظم قيادات الحزب سواء فى المرحلة الأولى والثانية، والذين تصدروا المشهد قبل ذلك، وأبرزهم «عبدالمعبود» والسيد مصطفى خليفة، وبسام الزرقا ونادر بكار ومحمد إبراهيم منصور، أعضاء المجلس الرئاسى للحزب.
وقال أحمد بان، الباحث فى شئون الحركات الإسلامية، إن هزيمة حزب النور كانت متوقعة، بعد تأييد الحزب لثورة 30 يونيو وإجراءات 3 يوليو، مؤكداً أنهم يدفعون ضريبة مساندتهم للدولة، لا سيما بعد انصراف العديد من القواعد عن تأييدها له، لافتاً أن إلى الحزب عليه إعادة بنائه من جديد، وترتيب أوراقه من الداخل، لكى يغير من ترتيبه ويعود لقوته من جديد.
{long_qoute_2}
وفسر بعض القيادات السلفية الخسارة الساحقة لحزب النور فى معركة الانتخابات بانشقاق القواعد عن الحزب، ورفضهم مشاركة الحزب فى الحياة السياسية بعد 30 يونيو، إضافة لاتهامهم الدكتور ياسر برهامى، نائب رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية ورئيس اللجنة الصحية بالحزب، بالتحكم فى كل شىء فى الحزب، واهتزاز العديد من القيادات الموجودة وتحكم الدكتور برهامى نائب رئيس الدعوة السلفية فيها.
وقال محمود عباس القيادى السلفى المنشق عن «النور» إن نتائج الحزب التى لم تتعد 2% من مقاعد البرلمان تدل على الفشل الذريع الذى حدث على يد «برهامى» لأنه المتحكم الرئيسى فى الحزب، مضيفاً أن «هذه الهوة السحيقة وصل لها الحزب بسبب قياداته «المصلحجية» التى يجب أن تُفسح المجال لمن هم أصلح عن طريق تقديم الاستقالات طواعية بدلاً من اضطرارهم لتركها بالضغط من شباب الحزب» وتابع «عباس» مُعلقاً على هزيمة كل قيادات الحزب فى الانتخابات: «كل مشاهير الحزب والمتصدرين هُزموا هزيمة منكرة ولم يدخل من الحزب مجلس النواب سوى بعض المجهولين الذين لن يقدموا أو يؤخروا فى أى قرار، وسيتفاءل بها بعض الجهال فقط لإعطاء المجلس صورة شرعية بمشاركة الإسلاميين فيه».
- أعضاء المجلس الرئاسى
- إبراهيم منصور
- إدارة الدعوة السلفية
- الإسلام السياسى
- الانتخابات البرلمانية
- البرلمان المقبل
- الحركات الإسلامية
- أحمد بان
- أسهم
- أسود
- أعضاء المجلس الرئاسى
- إبراهيم منصور
- إدارة الدعوة السلفية
- الإسلام السياسى
- الانتخابات البرلمانية
- البرلمان المقبل
- الحركات الإسلامية
- أحمد بان
- أسهم
- أسود
- أعضاء المجلس الرئاسى
- إبراهيم منصور
- إدارة الدعوة السلفية
- الإسلام السياسى
- الانتخابات البرلمانية
- البرلمان المقبل
- الحركات الإسلامية
- أحمد بان
- أسهم
- أسود
- أعضاء المجلس الرئاسى
- إبراهيم منصور
- إدارة الدعوة السلفية
- الإسلام السياسى
- الانتخابات البرلمانية
- البرلمان المقبل
- الحركات الإسلامية
- أحمد بان
- أسهم
- أسود