اسم «الحكيم» على «أزبل» ميدان فى مصر

كتب: إسراء حامد

اسم «الحكيم» على «أزبل» ميدان فى مصر

اسم «الحكيم» على «أزبل» ميدان فى مصر

ألواح خشبية مرفوعة على كتل خرسانية مستديرة تحوى تلالاً من القمامة وبقايا أثاث وملابس قديمة وأوعية منزلية ودعاية ورقية، مشهد يعبر عن حال ميدان الحكيم بمنطقة عين شمس، نهاره لا يقل قبحاً عن ليله، فعندما يحل المساء يستقبل مرتادى المقاهى القريبة لحفلات التسلية وجلسات الدخان. حال الميدان الذى يحكى سنوات طويلة من التاريخ، لم يرض طلعت إبراهيم الذى قضى فيه 50 عاماً وسط عقارات وحدائق: «توفيق الحكيم كان أحد سكان الميدان قبل أن يتحول إلى خرابة حملت اسمه». أطلق اسم «الحكيم» على الميدان تخليداً لذكرى الكاتب الكبير، لكنه تعرض للهدم والإهمال تدريجياً من قبل الأهالى.

تدريجياً أصبحت نافورة الميدان مكاناً لاستحمام الصغار ليتم إزالتها بعدها بسنوات وتتحول إلى حاوية للأثاث القديم والمستعمل وإلقاء القمامة لأهالى المنطقة، «الناس بتستغل عدم وجود حاويات للزبالة وبترمى المهملات فى الميدان كل يوم أشيل الأثاث المهدم من الطريق لأنه يسبب إعاقة للمارة»، قالها الحاج أحمد لطفى، أحد السكان، ضارباً كفاً بكف: «الدولة لا تقدر التراث، والناس لا تحب الالتزام». حال ميدان الحكيم أقلق «عم سيد» بعد أن استغله المرشحون أيضاً بدعايتهم وملصقاتهم المنتشرة على جانبيه: «الميدان بعد ما كان حدائق وزرع بقى ملىء بالقمامة»، كل سكان المنطقة يستغلون المكان حسب أهوائهم، لكن الرجل الأربعينى قرر أن يكون إيجابياً بإبلاغ مجلس المدينة عن حالات الإهمال التى يتعرض لها الميدان، لكنه اصطدم بالردود: «الميدان ليس أثرياً وده أقل مكان فى منطقة عين شمس من حيث الإهمال».

 


مواضيع متعلقة