سحب الجنسية والتتبع الاستخباراتي.. وسائل الدول لمواجهة الإرهاب
سحب الجنسية والتتبع الاستخباراتي.. وسائل الدول لمواجهة الإرهاب
- الخارجية اليابانية
- العاصمة الفرنسية
- داعش الإرهابي
- أستراليا
- فرانس برس
- الخارجية اليابانية
- العاصمة الفرنسية
- داعش الإرهابي
- أستراليا
- فرانس برس
- الخارجية اليابانية
- العاصمة الفرنسية
- داعش الإرهابي
- أستراليا
- فرانس برس
- الخارجية اليابانية
- العاصمة الفرنسية
- داعش الإرهابي
- أستراليا
- فرانس برس
في الوقت الذي تسعي في الدول إلى مواجهة "شبح الإرهاب" بشتي الأساليب الممكنة، بالقوانين والتشريعات تارة، وبتطوير الأنظمة الدفاعية تارة أخرى، اختارت أستراليا تجريد مزدوجي الجنسية من الجنسية الأسترالية، ممن يثبت تورطهم في أي نشاط إرهابي.
وتبنى مجلس الشيوخ الأسترالي، اليوم، قانونًا يسمح للسلطات بسحب الجنسية ممن يحملون جنسية أخرى إلى جانب الأسترالية، حال ثبوت تورطهم في نشاطات ذات طابع إرهابي، لمن تجاوزت أعمارهم 14 عامًا، إضافة إلى المشتبه بهم في قضايا إرهابية، حتى قبل صدور قرار قضائي بحقهم، في خطوة دولية جديدة في طريق مواجهة الإرهاب، حسب ما ذكرت وكالة "فرانس برس".
ومن "سحب الجنسية" إلى "الاستعداد الاستخباراتي"، سلكت اليابان طريقًا مختلفًا، اتخذت فيه من جمع المعلومات المتعلقة بالتنظيمات الإرهابية، وسيلة لمواجهة تنظيم "داعش" الإرهابي وأشباهه، حيث أعلنت وزارة الخارجية اليابانية، اليوم، تأسيس وحدة لجمع معلومات عن الجماعات المتشددة، مثل "داعش" الإرهابي، في الدول التي يتخذها التنظيم مقرًا لها، في أعقاب هجمات الشهر الماضي على العاصمة الفرنسية باريس، على أن تعمل الوحدة جنبًا إلى جنب، مع غرف عمليات أخرى لجمع المعلومات، تديرها وزارتا الدفاع والخارجية، والشرطة.