الفرنسيون يصوتون في انتخابات المناطق اليوم
الفرنسيون يصوتون في انتخابات المناطق اليوم
- ارتفاع شعبية
- الجبهة الوطنية
- الحملة الانتخابية
- الدورة الاولى
- الدورة الثانية
- الرئيس السابق
- الرئيس فرنسوا هولاند
- الوحدة الوطنية
- أمل
- داعش
- ارتفاع شعبية
- الجبهة الوطنية
- الحملة الانتخابية
- الدورة الاولى
- الدورة الثانية
- الرئيس السابق
- الرئيس فرنسوا هولاند
- الوحدة الوطنية
- أمل
- داعش
- ارتفاع شعبية
- الجبهة الوطنية
- الحملة الانتخابية
- الدورة الاولى
- الدورة الثانية
- الرئيس السابق
- الرئيس فرنسوا هولاند
- الوحدة الوطنية
- أمل
- داعش
- ارتفاع شعبية
- الجبهة الوطنية
- الحملة الانتخابية
- الدورة الاولى
- الدورة الثانية
- الرئيس السابق
- الرئيس فرنسوا هولاند
- الوحدة الوطنية
- أمل
- داعش
يدلي الفرنسيون بأصواتهم، اليوم، في انتخابات المناطق التي تشكل اختبارا أخيرا قبل الاقتراع الرئاسي الذي سيجرى في 2017، ويفترض أن تؤكد تقدم اليمين المتطرف الذي يمكن أن يحقق نجاحا تاريخيا.
ودعي 44.6 مليون ناخب إلى اختيار أعضاء المجالس الجديدة لمناطقهم في فرنسا، التي ما زالت تحت صدمة اسوأ اعتداءات شهدتها أسفرت عن مقتل 130 شخصا وجرح مئات آخرين.
وبعد اختراق كبير العام الماضي في الانتخابات البلدية والأوروبية، يبدو حزب الجبهة الوطنية قادرا على الفوز في منطقتين على الأقل إن لم يكن 3 مناطق من أصل 13، هو أمر غير مسبوق في البلاد.
وتبدو زعيمة الحزب مارين لوبن الأوفر حظا للفوز في الشمال (نور با دي كاليه بيكاردي)، بينما تتصدر ابنة شقيقتها ماريون ماريشال لوبن استطلاعات الرأي في الجنوب (بروفانس الب-كوت دازور).
وأكد استطلاع للرأي نشرت نتائجه في اليوم الأخير للحملة الجمعة، نتائج سلسلة من الاستطلاعات السابقة رجحت تقدم الجبهة الوطنية في الدورة الأولى من الاقتراع في 6 مناطق وفوزه في 3 بالدورة الثانية التي ستجرى في 13 ديسمبر.
ويشير هذا الاستطلاع إلى أن حزب الجبهة الوطنية يتمتع بـ30% من نوايا التصويت على المستوى الوطني متقدما على حزب الجمهوريين (معارضة)، بزعامة الرئيس اليميني السابق نيكولا ساركوزي وحلفائه الوسطيين، فيما يأتي الاشتراكيون بزعامة الرئيس فرنسوا أولاند في المرتبة الثالثة 22%.
وسيكون حزب الجبهة الوطنية قادرا على الانتقال إلى الدورة الثانية في كل المناطق، وتجري هذه الانتخابات في بلد يخضع لحالة الطوارئ التي تفرض تعزيز الإجراءات الأمنية بشأن مراكز التصويت خصوصا في العاصمة.
وطغت الاعتداءات التي وقعت في 13 نوفمبر على الحملة الانتخابية، وساهمت إلى حد كبير في خلط الانقسامات السياسية التقليدية في أجواء تجمع بين التأمل والدعوات إلى الحرب على تنظيم "داعش" وتجديد الرموز الوطنية.
بدأ حزب مارين لوبن في وضع مريح في خطابه القومي المعادي للهجرة بعد الكشف عن أن اثنين من المهاجمين تسللوا إلى فرنسا مع مهاجرين قدموا من اليونان.
في المقابل، لم يتمكن الاشتراكيون الحاكمون من الاستفادة حتى الآن من ارتفاع شعبية الرئيس فرنسوا أولاند، الذي لقيت تحركاته على صعيد الأمن تأييدا واسعا من قبل الرأي العام.
أما حزب "الجمهوريون" الذي يقوده الرئيس السابق نيكولا ساركوزي، فيبدو منقسما بشأن الوحدة الوطنية منذ الاعتداءات، بينما تبنى أولاند عددا من مقترحاته في مجال مكافحة الإرهاب.
وهذه الانتخابات هي الأخيرة المقررة في فرنسا قبل الاقتراع الرئاسي الذي سيجرى في 2017، وتشير استطلاعات الرأي إلى تقدم مارين لوبن في الدورة الأولى منه.
- ارتفاع شعبية
- الجبهة الوطنية
- الحملة الانتخابية
- الدورة الاولى
- الدورة الثانية
- الرئيس السابق
- الرئيس فرنسوا هولاند
- الوحدة الوطنية
- أمل
- داعش
- ارتفاع شعبية
- الجبهة الوطنية
- الحملة الانتخابية
- الدورة الاولى
- الدورة الثانية
- الرئيس السابق
- الرئيس فرنسوا هولاند
- الوحدة الوطنية
- أمل
- داعش
- ارتفاع شعبية
- الجبهة الوطنية
- الحملة الانتخابية
- الدورة الاولى
- الدورة الثانية
- الرئيس السابق
- الرئيس فرنسوا هولاند
- الوحدة الوطنية
- أمل
- داعش
- ارتفاع شعبية
- الجبهة الوطنية
- الحملة الانتخابية
- الدورة الاولى
- الدورة الثانية
- الرئيس السابق
- الرئيس فرنسوا هولاند
- الوحدة الوطنية
- أمل
- داعش