الاشتراكي الفرنسي ينسحب من منطقتين لقطع الطريق على اليمين المتطرف
الاشتراكي الفرنسي ينسحب من منطقتين لقطع الطريق على اليمين المتطرف
- الدورة الاولى
- الدورة الثانية
- الرئيس السابق
- الرئيس فرنسوا هولاند
- اليمين المتطرف
- حزب الجبهة الوطنية
- حزب الرئيس
- ابنة
- اجتماع طارئ
- الدورة الاولى
- الدورة الثانية
- الرئيس السابق
- الرئيس فرنسوا هولاند
- اليمين المتطرف
- حزب الجبهة الوطنية
- حزب الرئيس
- ابنة
- اجتماع طارئ
- الدورة الاولى
- الدورة الثانية
- الرئيس السابق
- الرئيس فرنسوا هولاند
- اليمين المتطرف
- حزب الجبهة الوطنية
- حزب الرئيس
- ابنة
- اجتماع طارئ
- الدورة الاولى
- الدورة الثانية
- الرئيس السابق
- الرئيس فرنسوا هولاند
- اليمين المتطرف
- حزب الجبهة الوطنية
- حزب الرئيس
- ابنة
- اجتماع طارئ
أعلن الحزب الاشتراكي الحاكم في فرنسا، أمس الأحد، انسحابه من منطقتين رئيسيتين على الأقل في الدورة الثانية من انتخابات المناطق، المقررة في 13 ديسمبر الجاري، بهدف تشكيل "سد جمهوري"، لمنع اليمين المتطرف من الفوز بها.
وقال السكرتير الأول للحزب جان كريستوف كامباديليس، إنه "في المناطق المهددة بالسقوط بيد اليمين المتطرف حيث لا يتقدم اليسار على اليمين قرر الحزب الاشتراكي تشكيل سد جمهوري ولا سيما في "نور با دو كاليه باكاردي" و"بروفانس آلب كوت دازور" الواقعتين على التوالي في شمال البلاد وجنوبها".
وأضاف، في أعقاب اجتماع طارئ لحزب الرئيس فرنسوا أولاند، أنه "خلال السنوات الخمس المقبلة لن يكون للاشتراكيين أي تمثيل في مجلسي هاتين المنطقتين".
والمعركة الانتخابية في "نور با دو كاليه باكاردي" تخوضها زعيمة حزب اليمين المتطرف مارين لوبن، في حين تخوض المعركة في "بروفانس آلب كوت دازور" ابنة شقيقتها ماريون ماريشال-لوبن، وقد حصلتا على أكثر من 40% من الأصوات في الدورة الأولى، بحسب التقديرات، وهي نتيجة تكفيهما للفوز بهاتين المنطقتين، إذا ما تكررت في الدورة الثانية.
ويأتي قرار الحزب الاشتراكي، إثر حلول حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف في الطليعة في ست مناطق على الأقل من أصل 13 في الدورة الأولى من انتخابات المناطق، جامعا نسبة أصوات قياسية تتراوح بين 27.2 و30.8%، بحسب تقديرات مؤسسات استطلاع للرأي.
وسارع زعيم المعارضة اليمينية الرئيس السابق نيكولا ساركوزي إلى رفض أي تحالف مع اليسار في الدورة الثانية من هذه الانتخابات، الأحد المقبل، لقطع الطريق أمام اليمين المتطرف، ما قد يزيد من فرص حزب الجبهة الوطنية في تعزيز نتائجه في الدورة الثانية.
ورفض ساركوزي "أي اندماج" مع الاشتراكيين و"أي سحب" للوائح حزبه (الجمهوريون) الذي قال إنه يمثل "البديل الوحيد الممكن" في المناطق التي قد يفوز فيها حزب الجبهة الوطنية.
- الدورة الاولى
- الدورة الثانية
- الرئيس السابق
- الرئيس فرنسوا هولاند
- اليمين المتطرف
- حزب الجبهة الوطنية
- حزب الرئيس
- ابنة
- اجتماع طارئ
- الدورة الاولى
- الدورة الثانية
- الرئيس السابق
- الرئيس فرنسوا هولاند
- اليمين المتطرف
- حزب الجبهة الوطنية
- حزب الرئيس
- ابنة
- اجتماع طارئ
- الدورة الاولى
- الدورة الثانية
- الرئيس السابق
- الرئيس فرنسوا هولاند
- اليمين المتطرف
- حزب الجبهة الوطنية
- حزب الرئيس
- ابنة
- اجتماع طارئ
- الدورة الاولى
- الدورة الثانية
- الرئيس السابق
- الرئيس فرنسوا هولاند
- اليمين المتطرف
- حزب الجبهة الوطنية
- حزب الرئيس
- ابنة
- اجتماع طارئ