ألعاب لا يعرفها جيل الـ آي باد و الإنترنت

كتب: مها طايع

ألعاب لا يعرفها جيل الـ آي باد و الإنترنت

ألعاب لا يعرفها جيل الـ آي باد و الإنترنت

يحتضن بين يديه جهازًا صغيرًا، يكاد يزن حجم ذراعيه معًا، يصاحبه أثناء يومه منذ استيقاظه، ينفرد به في أحد أركان غرفته في صمتٍ تام لا يتخلله سوى الصوت الصادر عن ألعاب "الآي باد" الشخصي، اعتاد أطفال اليوم تصفح الألعاب العالمية في لحظات بسيطة، من خلال النقر بأصابعهم الصغيرة فوق شاشة تُتيح لهم استعراض الجديد حولهم.لم يعرف هذا الصغير أنه منذ سنوات ليست ببعيدة لم يكن هذا أول ما يشغل بال الصغار حين الاستيقاظ، جيل سبقه لم يكن يعرف شيئا عن مثل هذه الآلة السحرية التي يتعامل معها ببراعة رغم حداثة سنه، فكان هناك مزيج آخر من الألعاب يدفعهم للخروج من المنزل في أغلب الأحيان، لممارسته تحت الشمس.

1_ لعبة "الأُولى":ترقد تلك اللعبة تحت مصير "المجهول" لصغار هذا الجيل، وهي التي يخطط لها على الأرض برسم 4 مستطيلات وبختامهم مستطيل خامس مُقسم إلى مربعين، فعلى اللاعب اجتياز تلك المستطيلات بالوقوف برجليه على كل منها على حدة داخل المربعان.

2_ السبعوية:في التسعينات اشتهرت تلك اللعبة، كان يلزم للعبها استخدام 7 أحجار، تتراص فوق بعضها، مع اصطفاف الأطفال أمامها، ثم البدء في ضرب الطوب لإيقاعها بكرة صغيرة، وأخيرًا الجري لمحاولة الإلحاق بذلك الذي أوقع الطوب.

3_ الاستغماية:بعض من الألعاب يحتاج إلى مساحة شاسعة، يستطيع أن يلهو بها الصغار، لذلك كان أقرب وسيلة لهم هي "الشارع" ومن هذه الألعاب: "نط الحبل، وشيك على العالي، وعسكر وحرامية، وصّلح".

لم تقف الألعاب عن هذا الحد، فقد استطاع جيل التسعينات، ابتكار ألعاب تحتك بأفراد الشرطة والمطافئ..

4_ مسدس المياه والخرز البلاستيك:استمتع صغار هذا الجيل بالاختباء من الطرف المسلح بتلع الأسلحة الطفولية، خشية من أن تطاله المياه أو الخرز.

5_ الشريط الأحمر الناري:احتلت تلك اللعبة مكانة مهمة لدى الأطفال الذكور، وكان لها أكثر من استخدام، الأول عن طريقة وضع هذا الشريط في مسدس صنع خصيصا لتفجير هذا بارود هذا الشريط الصغير، وطريقة أخرى كانت تحتاج إلى النقر عليه بواسطة أحد الأحجار، فسرعان ما تخرج "شرارة نارية" من أثر الضغط على البارود الذي يحويه.

6_ البلي:أشهر الألعاب التي تركت بصمة لدى زوايا وشوارع مصر، من خلال حفر بؤرة صغيرة لا يتعدى عمقها 10 سنتيمتر، وعرض 6 سنتيمترات، ومحاولة قذف "البلي" داخلها على مسافة متر ونصف المتر.

7_ "OX":تخطيط 9 مربعات على مستوى ثلاثة أعمدة فوق بعضهما، ثم البدء في اللعب، ومحاولة الفوز، حتى يخسر الطرف الآخر، وذلك من خلال قطع طريق الفوز على الخّصم، تكرار رسم حرفي "X" أو "O" بشكل خط مستقيم أو مائل.

ولم يتناسى جيل التسعينات، ألعابهم الرومانسية، التي وجدت انتشارًا ملحوظًا بين الأطفال، حيث شّغف بها، ومن ذلك:8_ البرنس:الأمير الذي يواجه الصعاب لمحاولة إنقاذ أميرته، والزواج منها، وتلك اللعبة بّدت على ملامحها الظهور إلكترونيًا من خلال لعبها على "الفلوبي ديسك".

9_ الأتاري:ولم يفارق مسامعنا ذلك المسمى، الذي تربى عليه معظم الأطفال قبل معرفتهم بالكومبيوتر، ومن أشهر ألعابه "سوبر ماريو" وهو الرجل ذات الشارب الكَث والبدلة "السلوبت"، محاولًا دعس المسوخ الأرضية، حتى يُقابل الوحش بالنهاية، فكان لزامًا عليه أن يتخطاه حتى يسقط في جحيم، ثم يذهب إلى العروس التي تقف بانتظاره.

10_ السلم والثعبانلعبة كان لها ألويات اللعب لدى الأطفال، حيث يفرشون قطعة من الورق المقوى مربعة الشكل مرسوم عليها رسوم "السلم والثعبان" الذي يكن له دور في اقتطاع مسافات كبيرة في طريق الفوز، عندما يقف عليها "القشاط" بفعل أرقام حجر "النرد".

11_ النحلة"دوبارة ونحلة بلاستيكية لها سن رفيع مدّبب"، يلف ذلك الرباط حولها، ثم تلقى إلى الأرض من ارتفاع الجسم بقوة، ومن ثم تتراقص في شكل دائري على الأرض.

 

 

 

 

 

 


مواضيع متعلقة