قيادي بحزب الصرح: القضاء على الإرهاب يتحقق بتجفيف منابع تمويله
قيادي بحزب الصرح: القضاء على الإرهاب يتحقق بتجفيف منابع تمويله
- الارهاب في مصر
- الطريق الصحيح
- اللحوم والدواجن
- تمويل الارهاب
- حزب الصرح
- الارهاب في مصر
- الطريق الصحيح
- اللحوم والدواجن
- تمويل الارهاب
- حزب الصرح
- الارهاب في مصر
- الطريق الصحيح
- اللحوم والدواجن
- تمويل الارهاب
- حزب الصرح
- الارهاب في مصر
- الطريق الصحيح
- اللحوم والدواجن
- تمويل الارهاب
- حزب الصرح
قال إيهاب وهبي، القيادي بحزب الصرح المصري الحر، إن الاتجاه إلى التعامل مع الإرهاب يحتاج إلى خطوات كثيرة أهمها تجفيف منابع تمويله داخليا وملاحقتها خارجيا.
وأضاف وهبي، لـ"الوطن"، أنه لا يخفى على أحد أن ترك الحبل على غاربه للجماعات التي ظهرت على الساحة وترك اتجاهها للعمل في الأعمال التجارية والاستثمار لمضاعفة أموالها وصل لحد التحكم في سوق الصرافة في مصر والتحكم في العمله وهذا أمر بات لا يجوز السكوت عليه.
وتابع وهبي قائلا: "إذا نظرنا إلى الأماكن التي استهدفت من هذه الجماعات نجد أن أغلبها إن لم تكن كلها قد صدرت أشخاصا يحملون أفكارا غريبة عن ديننا وعقيدتنا، الأمر الذي تطور إلى تكفير المجتمع واستخدام مكاسب هذه المشروعات في الإرهاب والاغتيالات وخلافه، الأمر الذي تعاني منه مصر وأغلب الدول المحيطة".
وأوضح "وهبي" قائلا: إن تجفيف منابع تمويل الإرهاب هو الطريق الصحيح للقضاء عليه في مصر، خاصة وأننا نتحدث عن استثمارات ومشروعات استطاعت أن تجني أرباحا طائلة وجهت أغلبها إلى تمويل مخططات إرهابية شاهدناها وتعجبنا من تمويلها.
وطالب القيادي بالحزب الحكومة المصرية ببذل الجهد في القضاء على هذه المشروعات بإيجاد بدائل تسطيع أن تسد به الفراغ الذي قد يحدث نتيجة وقف وانسحاب هذه المشروعات، خاصة وأنها وصلت لحد طال أنشطة تمس حاجة المواطن فأغلب هذه المشروعات كانت تنخر في الأحياء البسيطة العشوائية وأغلب مشروعاتها كان تمس تجارة الملابس واللحوم والدواجن والخضار والفاكهة والسمك والألبان حتى وصلت لتجارة الذهب والتسجيلات الدينية، الأمر الذي استطاعت به هذه الجماعات السيطرة على شرائح كثيرة في المجتمع واستقطابهم والعمل بعد ذلك على تجنيدهم واستخدامهم.
وأكد وهبي أن القضاء على ظاهرة الإرهاب في مصر يحتاج إلى تضافر كل الجهود من كل مؤسسات الدولة الدينية والثقافية والعلمية والتربوية والعمل على تغيير هذا الفكر الهدام وإظهار وسطية الدين السمح، وعلى الجميع أن يعي أن ظاهرة الإرهاب ليست إسلامية كما يحاول أعداء الإسلام تصويرها وتصديرها للمجتمعات الغربية وهي ظاهرة لا تمت لأي دين بصلة وإنما هي نتيجة فكر شاذ ومتطرف تجده في كل الأزمان وكل الأماكن في العالم.