سوق الحلاوة جبر.. والعرايس بارت: كل مولد وإنتو طيبين

كتب: محمد غالب

سوق الحلاوة جبر.. والعرايس بارت: كل مولد وإنتو طيبين

سوق الحلاوة جبر.. والعرايس بارت: كل مولد وإنتو طيبين

رغم تمسك المصريين بالاحتفال بالمولد النبوى الشريف، وشراء الحلوى والمكسرات احتفالاً بهذه المناسبة الدينية، فإن مؤشرات عمليتى البيع والشراء تقل تدريجياً كل عام عن العام الذى يسبقه، بسبب ارتفاع الأسعار، ما يدفع التجار إلى عرض كميات محدودة تجنباً للخسائر. {left_qoute_1}

«كمال كهربا»، يعمل فى بيع عرائس المولد منذ 20 عاماً، يؤكد أن الأسعار تزيد كل عام، العروسة التى كانت تباع بـ25 جنيهاً ارتفعت إلى 35 هذا الموسم، بسبب زيادة تكلفتها: «الإقبال مش كبير.. الناس كلها خايفة من السوق، حتى التجار نزلوا حاجات على القد عشان خايفين من الخسارة، حتى بتوع المصانع خايفين من السوق»، مؤكداً أن من يحرص على شراء الحلوى كل عام أصبح ينظر إلى الثمن الأرخص وليس الجودة.

يضع «مصطفى ألابندا»، بائع عرائس المولد، على فرشته أشكالاً مختلفة من العرائس أغربها العروس البدوية: «عندى عروسة ليلى علوى بحبها أوى عشان هى ممثلة كويسة، وفيفى عبده عشان شقيت وتعبت زى حالاتى، وشاكيرا عشان بحب رقصها وعندى عروسة هيفاء وهبى، وهند رستم ملكة الإغراء». «مصطفى»، اختار لعرائسه أسماء الفنانات اللاتى يحبهن، مؤكداً أنه فكر فى جذب الزبون بالطريقة التى يحبها والشخصيات التى يتابعها: «إحنا بنحاول نحرك السوق، الشغل قل بسبب الغلاء، الأسعار مولعة، والموظف على قد ما يقدر بيحاول مايحرمش عياله، فبيقلل من الكمية عشان التكلفة».

يؤكد «مصطفى» أن هناك عروسة بورسلين ارتفع سعرها من 90 إلى 100 جنيه، وهناك حجم أكبر بـ325 جنيهاً: «لو قللت السعر أكتر من كده هخسر.. الخامات غالية والناس بتفاصل وخلاص».

«محمد عاشور»، بائع آخر، يرى أن الإقبال متوسط رغم أن الأسعار مناسبة، وآخر موديلات العرائس الموجودة هى العروس البدوية التى تغنى، والعروس الهندية، التى طرحت فى السوق مقابل 60 جنيهاً.

 


مواضيع متعلقة