السجن 5 سنوات لضابط عذب متهما حتى الموت في البحيرة
السجن 5 سنوات لضابط عذب متهما حتى الموت في البحيرة
قضت محكمة جنايات دمنهور المنعقدة بمقر محكمة الرحمانية، برئاسة المستشار بهجت داود، وعضوية المستشارين عبدالسلام الخولي ومحمد قاسم، بسجن "محمد .ع.م" (24 عاما) معاون مباحث مركز شرطة رشيد، 5 سنوات، بعد إدانته في تعذيب وقتل محبوس احتياطيا داخل حجز المركز، في القضية رقم 6938 جنايات رشيد لسنة 2015.
كما قضت المحكمة ببراءة مخبرين "عمرو.م.م" (37 عاما)، و"مصطفى.ف.ب" (38 عاما)، من تهمة تعذيب وقتل المجني عليه.
ترجع وقائع القضية إلى شهر مايو الماضي، عندما تلقى مدير أمن البحيرة، إخطارا من مأمور مركز رشيد، بوفاة السيد الكسبري (32 عاما) والمحتجز داخل قسم الشرطة، لاتهامه بحيازة سلاح بدون ترخيص، وأثبت تقرير مفتش الصحة، أن سبب الوفاة هبوط في الدورة الدموية.
وتجمهر العشرات من أهالي المتهم، أمام ديوان مركز الشرطة برشيد، بعد وفاة ابنهم، الذي وجهت إليه تهمة مقاومة السلطات أثناء ضبطه بحيازته سلاح ناري، وتم تفريقهم باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع، وأسفر ذلك عن إصابة 4 أشخاص نُقلوا على أثرها إلى المستشفى العام للعلاج.
واتهمت أسرة المجني عليه، في بلاغ رسمي للنيابة العامة، معاون مباحث المركز واثنين من المخبرين، بتعذيب "الكسبري" داخل حجز مركز الشرطة، ما تسبب في وفاته.
وانتقل المستشار علي حسن، رئيس نيابة رشيد وقتها، رئيس نيابة شمال دمنهور الكلية حاليا، إلى ديوان مركز شرطة رشيد، يرافقه فريق من النيابة، وأمر بالتحفظ على كافة دفاتر السجن والأحوال وتحركات الضباط والأفراد، لحصر كافة الأسماء التي كانت موجودة بديوان المركز من قوة المركز وقت وفاة المحبوس.
واستمعت النيابة إلى شهادة المحتجزين في المركز، الذين قالوا إن الضابط اعتدى على "الكسبري" بالضرب، ومعه مخبرين، وقررت النيابة حبس المتهمين وإحالتهم إلى محكمة الجنايات التي حكمت بحبس الضابط 5 سنوات، وبراءة المخبرين.