ميكروباصك جنتك حملة لـالنور ضد أغاني المهرجانات.. والسائقون:فشلوا في الانتخابات وفضيولنا

كتب: حازم الوكيل وأحمد ماجد

ميكروباصك جنتك حملة لـالنور ضد أغاني المهرجانات.. والسائقون:فشلوا في الانتخابات وفضيولنا

ميكروباصك جنتك حملة لـالنور ضد أغاني المهرجانات.. والسائقون:فشلوا في الانتخابات وفضيولنا

عقد حزب النور بالإسكندرية، سلسلة اجتماعات موسعة على مستوى القيادة، خلال الأيام الثلاثة الماضية، وذلك بهدف محاولة تخطي أجواء الهزيمة الانتخابية التي مني بها الحزب خلال انتخابات مجلس النواب الماضية، والتي حصل فيها على 12 مقعدًا فرديًا فقط، وفشل في الفوز بأي من مقاعد القوائم.

وفي خطوة أحادية الجانب من قبل شباب الدعوة السلفية وحزب النور، دشن الشباب حملتين إحداهما باسم "ميكروباصك جنتك" والأخرى باسم "تارك الصلاة"، وذلك بغرض التواصل مع المواطنين بشكل دعوي، مطالبين قيادات الدعوة والحزب بإعداد حملات مماثلة في كل المحافظات، وسرعة وضع خطة مدروسة وقابلة للتنفيذ بمواعيد زمنية محددة تضمن لهم العودة للسيطرة على المساجد مرة أخرى، بعد أن تسبب قانون تنظيم الخطابة والحملات المكثفة من وزارة ومديريات الأوقاف على مستوى الجمهورية في إقصائهم منها بشكل كلي.

وناقش حزب النور بالإسكندرية بمقر الأمانة العامة، خلال اجتماع عبدالله بدران، أمين عام الحزب، ونواب الحزب بالإسكندرية أحمد الشريف وأحمد خليل خير الله، أعضاء مجلس النواب بدائرة العامرية، بالإضافة إلى المرشحين الخاسرين في كافة الدوائر بالمدينة، وقيادات الحزب التنظيمية، سلبيات وإيجابيات المشاركة الانتخابية.

وعرض الحزب نتائج الانتخابات على مادة فلمية لمراجعتها، وعقد ورشة عمل لمناقشة إيجابيات وسلبيات الأداء، وذلك في إطار تواصل قيادات الحزب الدائم بأعضائه للارتقاء بمستوى العمل في المرحلة المقبلة.

وتوجه مجموعات من شباب الحزب إلى مواقف سيارات الميكروباص في مواقف غرب الإسكندرية في برج العرب والعامرية والحمام والبيطاش والهانوفيل والكيلو واحد وعشرين والدخيلة ووادي القمر، لمخاطبة السائقين ومطالبتهم بتشغيل أناشيد إسلامية وأدعية وقرآن بدلًا من الأغاني والموسيقى، وذلك ضمن حملة دشنوها بعنوان "ميكروباصك جنتك"، والداعية لمحاربة أغاني "المهرجانات"، واستبدالها بآيات القرآن الكريم والأناشيد الإسلامية.

وبعد إطلاق الدعوة السلفية خلال العامين الأخيرين لعدد من الحملات أبرزها محاربة التشيع والإلحاد والشذوذ، انتهجت منحي آخر لمحاربة أغاني المهرجانات، والتي تهكم العديد من سائقي الميكروباص عليها، نظراً لكونها حرية شخصية كما وصفها البعض.

وقال أحمد عبد الباري، أحد سائقي الميكروباص، إن تشغيل الأغاني أو القرآن الكريم حرية شخصية إلى كل فرد، لافتاً إلى أن العديد من السائقين يستمعون في بداية يومهم إلى القرآن الكريم.

وأضاف عبدالباري، أن الدعوة السلفية والإخوان من قبلهم، دائماً ما يحبون أن يضعوا أنفسهم أوصياء على الآخرين في الدين، بالرغم من أن الدين لله وليس لجماعة معينة.

وقال حسن المصري، أحد سائقي الـ"توك توك"بمنطقة باكوس، "يعني هما السلفيين فشلوا في الانتخابات، وفضيوا للسواقين عشان يقولوا لهم بطلوا أغاني، أمال لو كانوا دخلوا البرلمان كانوا عملوا أيه".

وتابع المصري، أن الجماعات التي تتخذ من الدين الإسلامي ستار لها، دائماً ما تحاول أن تجعل نفسها وصية على الجميع، بالرغم من كون أعضائها هم أول من يعصوا الله.وقال الحاج إبراهيم عثمان، سائق ميكروباص، إن الحملة تحمل فكرة رائعة، مشيراً أن تلك الأغاني تحمل بين كلماتها معاني منافية لجميع الأديان، وليس الدين الإسلامي فقط.

وأضاف عثمان، أن هناك إقبال من العديد من السائقين على الحملة، وهو ما يوضح أن الشعب المصري متدين بطبعه.

كما توجه مجموعات أخرى من أعضاء الحزب إلى المقاهي في عدد من المناطق بغرب المدينة، لحث مرتاديها على أداء الصلوات في جماعة بالمساجد.وعلمت "الوطن"، إن مجموعة من شباب الحزب، طالبوا القيادات بسرعة وضع خطة تضمن عودة الدعوة السلفية إلى المساجد مرة أخرى والسماح لهم بالإمامة والخطابة وإلقاء دروس العلم، بعد أن أخرجتهم منها وزارة الأوقاف.


مواضيع متعلقة