واثق الخطوة يمشي ملكا.. إصلاح تخرج برأس عار من الشعر: أقدر اهزم أي مرض
واثق الخطوة يمشي ملكا.. إصلاح تخرج برأس عار من الشعر: أقدر اهزم أي مرض
واثقة الخطوة، تمشي وتقف ملكة، غير مبالية بشعرها الذي سقط بفعل "الكيماوي"، ترتدي "حليّ للزينة" و"عدسات لاصقة لونها أخضر"، تزيدها جمالًا "روج أحمر" لونت به شفتيها، لمسات بسيطة أضافتها "إصلاح" على مظهرها كي تؤكد أن "الأنوثة" لم تفارقها، رغم ما فعله بها "السرطان".
تقول إصلاح محمود (42 عامًا): "شعُرت بآلام في صدري الأيمن، وصاحبه (ورم)، فقررت الذهاب إلى الطبيب على الفور، وشخص حالتي بأنها (سرطان في الثدي) تتطلب استئصاله في أقرب وقت"، تضيف إصلاح: "لم أشعر يومًا أني أفتقر الأنوثة، أتباهى بنفسي وأخرج (صلعاء) دون شعر، قررت ألا أتخفى وراء الحجاب لإخفاء ما تركه السرطان على جسدي، وتجاهلت ألمي بعد أن ابتعدت عني إحدى صديقاتي بسبب مرضي".
لم تضعف عزيمة السيدة الأربعينية، قررت مواصلة حياتها بشكل طبيعي، بعد 6 أشهر من بداية معرفتها بالسرطان، تقول إصلاح: "خضعت لجراحة استئصال لثديي الأيمن، كنت بائسة وحزينة في البداية بعد فقدي جزءًا مهمًا من جسدي، ظللت فترة أخاف النظر إليه، لكن مع الوقت تعودت".
تصالحت "إصلاح" مع مرضها بشكل تام، وبدأت ممارسة الرياضة كي تساعدها على استعادة ثقتها في نفسها، واستعادة الطاقة الكامنة داخلها، تقول: "إحنا نقدر نهزم المرض مهما كان نوعه، المهم الإرادة القوية"، وبإرادتها، رفضت "إصلاح" الاستسلام للمرض وتحدت "السرطان"، نفضت عنها غبار المرض، تضيف: "لم أستسلم للنوم في الفراش، أحرص دائمًا على الخروج والتنزه بصحبة بناتي وصديقاتي".
"بناتي قالولي انتي حلوة في كل حالاتك يا ماما، وشجعوني اخرج الشارع من غير حجاب يخفي آثار الكيماوي، وديمًا يقولولي انتي قوية".. تضيف "إصلاح"، أن خروجها دون حجاب للشارع "رسالة" منها لمرضى السرطان، بأن يعيشوا حياتهم بشكل طبيعي، ويتحلوا بالإرادة لمساعدتهم على تجاوز محنة المرض.