التيار العلماني بالكنيسة الأرثوذكسية يطالب الرئيس بسحب إعلانه الدستوري لتجنيب مصر "سوء العاقبة"

كتب: مصطفى رحومة

 التيار العلماني بالكنيسة الأرثوذكسية يطالب الرئيس بسحب إعلانه الدستوري لتجنيب مصر "سوء العاقبة"

التيار العلماني بالكنيسة الأرثوذكسية يطالب الرئيس بسحب إعلانه الدستوري لتجنيب مصر "سوء العاقبة"

طالب التيار العلماني للكنيسة الأرثوذكسية، الرئيس محمد مرسي بسحب الإعلان الدستورى، لتجنيب الوطن سوء العاقبة، والعودة إلى أرضية الحوار الموضوعى كمدخل وحيد لحماية وحدة الوطن قبل فوات الأوان، حسب بيان صدر ظهر اليوم. وقال التيار في بيانه "فى مواجهة الهجمة الشرسة على مقومات الدولة المصرية، انتفض المصريون لرفض القرارات الرئاسية المسماة بالإعلان الدستوري التى ترتد بنا إلى حكم الفرد التسلطى، وكان المواطنون المصريون المسيحيون فى صدارة المشهد الوطنى، فى تلاحم تاريخى مع المصريين المسلمين، ليؤكدوا من جديد أن وحدة الصف المصرى سر مصر الأزلى ومقوم بقائها الأبدى". و"حرصت الكنيسة على أن تنأى بنفسها عن الوقوع فى فخ الصراعات السياسية، لكنها لم تتخل عن دورها الوطنى فانتصرت بمواقفها المشهود لها لمصلحة الوطن، فى دعم دولة القانون وتعضيد قيم السلام والعدل والحريات والوحدة الوطنية، وإذ نثق فى قدرتنا على مواجهة من يحاولون إضعاف الدور الوطنى للكنيسة أو محاولة الالتفاف على قرارها المستقل أو محاولات الضغط عليها، نؤكد على مساندتنا دوما للكنيسة ولكل الفصائل الوطنية الداعمة للثورة". وتابع البيان "نرفض كل المحاولات اليائسة والبائسة التى تسعى للتشكيك فى وطنية الأقباط والكنيسة والتشكيك فى مصرية ووطنية المسيرات الشعبية التلقائية ومحاولة وصمها بالطائفية، فى سعى محموم لتشتيت الأنظار عن أزمة نظم المشككين الطاحنة. ومحاولة إغراق الوطن فى فتن طائفية محكوم عليها بالفشل مقدماً".