جنازة عسكرية لشهيد بورسعيد.. ووالده: كان حاسس أنه سيستشهد

كتب: هبة صبيح

جنازة عسكرية لشهيد بورسعيد.. ووالده: كان حاسس أنه سيستشهد

جنازة عسكرية لشهيد بورسعيد.. ووالده: كان حاسس أنه سيستشهد

شارك اللواءان مجدي نصر الدين محافظ بورسعيد، ومحمود الديب مدير الأمن، وأعضاء مجلس الشعب في جنازة عسكرية لمجند من بورسعيد استشهد مساء أمس برصاص مسلحين مجهولين أثناء وجوده بمحل خدمته في ارتكاز الخروبة الأمني غرب مدينة العريش بشمال سيناء.

وطالب والد الشهيد المشيعين في الجنازة بأن تكون صامتة حفاظا على حرمة الجنازة وأن الأهم هو الدعاء لابنه بالمغفرة والرحمة.

وأوضح الأب أن المجند الشهيد هو أكبر أبنائه الأربعة، حيث له بنتان وولد صغير في الدراسة وكان يشعر أنه سيستشهد في أي لحظة لخطورة المكان هناك ورغم أن ابنه لم يكن يحكي له عما يشاهده من أخطار إلا أنه ووالدته كانا يشعران بالرعب عليه.

أما الأم فظلت صامتة ورضيت بقضاء الله دون أن تتفوه بكلمات إلا "اللهم ارحمه واغفر له"، وباقي أدعية المتوفى.

وظهر أعضاء مجلس الشعب الخمسة في مقدمة الجنازة وهم "أحمد فرغلي وسليمان وهدان ومحمود حسين ورانيا السادات وسعاد المصري".

كان الجثمان وصل بسيارة عسكرية للصلاة عليه عقب صلاة الظهر في مسجد لطفي شبارة بحي الشرق، ويذكر أن المجند محمد صبري عبدالعال (21 عاما، من محافظة بورسعيد) فارق الحياة إثر إصابته بأعيرة نارية، أطلقها مجهولون على كمين الخروبة شرق العريش، الواقع على الطريق الدولي المؤدي لمدينة رفح، ثم تم نقل الجثمان إلى مستشفى العريش العسكري، فيما بدأت قوات الأمن عمليات تمشيط بحثا عن العناصر التي أطلقت الأعيرة النارية.‏


مواضيع متعلقة