«مغازى»: لن نلجأ للتصعيد فى «سد النهضة» قبل ردّ إثيوبيا

كتب: محمد أبوعمرة

«مغازى»: لن نلجأ للتصعيد فى «سد النهضة» قبل ردّ إثيوبيا

«مغازى»: لن نلجأ للتصعيد فى «سد النهضة» قبل ردّ إثيوبيا

{left_qoute_1}

قال الدكتور حسام مغازى، وزير الرى، إن مصر انتهجت طريق المفاوضات الودية منذ بداية أزمة سد النهضة، ولن تتخلى عن إلزام الجانب الإثيوبى بنتائج الدراسات الفنية الصادرة عن المكتب الاستشارى، وأضاف فى تصريحات صحفية، أنه من السابق لأوانه تحديد وجهة مصر حال فشل المفاوضات، وتابع: «لن نلجأ للتصعيد قبل تسلم رد رسمى من الجانب الإثيوبى خلال أسبوعين بناءً على الاجتماع السداسى». وأكد «مغازى» أن إثيوبيا أوضحت خلال الاجتماع حقيقة تسارع البناء فى جسم السد وأنه لم يتجاوز 20% من حجمه، كما وعدت بتنفيذ كل الدراسات والتوصيات الخاصة بأضرار السد، مع الالتزام بحصص دول المصب، وأشار إلى أن الاجتماع السداسى الوزارى الذى انعقد بالخرطوم قبل يومين ناقش الأزمة فى إطار يعتمد على الصراحة، رافضاً وصف الاجتماع بـ«الفاشل»، مؤكداً أنه حقق الكثير من النتائج الإيجابية، حسب قوله. ودعا الخبير الدولى الدكتور عبدالله عبدالسلام، مدير كورس اليونيسكو بالخرطوم، إلى عقد قمة عاجلة بين زعماء مصر والسودان وإثيوبيا، للخروج من المأزق الحالى للمفاوضات، الذى لا تضمن له اجتماعات الوزراء أى حلول حقيقية، وقال: «الوقت يمر، وهذا ليس فى صالح مصر والسودان»، مرحباً بأى وساطة عربية أو دولية، وحثَّ مصر والسودان على اتخاذ موقف موحد وإجراء دراسة علمية مشتركة تشمل تأثيرات السدود التى أعلنت إثيوبيا عن إنشائها مستقبلاً، وعلى رأسها سد النهضة.

وكشف «عبدالسلام»، أنه اطلع على دراسة إثيوبية، قال إنها غير معلنة، لتأثيرات السد على السودان ومصر، واعترفت إثيوبيا فى الدراسة بأن سد النهضة سيلحق أضراراً كبيرة بمصر وبالسد العالى، وأشار إلى أن إثيوبيا تخطط لإقامة عدة سدود أخرى لتوليد الكهرباء، ما يضاعف الخطر على دولتى المصب، خاصة مصر، وأوضح أن إثيوبيا تسعى للتحكم فى مياه النيل الأزرق، واقترح إعداد دراسة محايدة من بيوت خبرة دولية، تكون نتائجها ملزمة للجميع، خاصة إثيوبيا، لتجنب الآثار السلبية لبناء السد.


مواضيع متعلقة