مؤتمر مكافحة الإرهاب المقبل فى «شرم الشيخ»
مؤتمر مكافحة الإرهاب المقبل فى «شرم الشيخ»
- الأسر المصرية
- الأسر المنتجة
- التضامن الاجتماعى
- التنمية المستدامة
- الداخلية العرب
- السياحة العالمية
- السياحة المصرية
- الشئون الاجتماعية
- العدالة الاجتماعية
- العلاقات المصرية
- مكافحة الإرهاب
- الأسر المصرية
- الأسر المنتجة
- التضامن الاجتماعى
- التنمية المستدامة
- الداخلية العرب
- السياحة العالمية
- السياحة المصرية
- الشئون الاجتماعية
- العدالة الاجتماعية
- العلاقات المصرية
- مكافحة الإرهاب
- الأسر المصرية
- الأسر المنتجة
- التضامن الاجتماعى
- التنمية المستدامة
- الداخلية العرب
- السياحة العالمية
- السياحة المصرية
- الشئون الاجتماعية
- العدالة الاجتماعية
- العلاقات المصرية
- مكافحة الإرهاب
- الأسر المصرية
- الأسر المنتجة
- التضامن الاجتماعى
- التنمية المستدامة
- الداخلية العرب
- السياحة العالمية
- السياحة المصرية
- الشئون الاجتماعية
- العدالة الاجتماعية
- العلاقات المصرية
- مكافحة الإرهاب
{left_qoute_1}
أعلنت غادة والى، وزيرة التضامن الاجتماعى ورئيس المكتب التنفيذى لمجلس وزراء الشئون الاجتماعية العرب، أمس، عن موافقة المجلس خلال اجتماعه الأخير المنعقد بمدينة شرم الشيخ رسمياً على الدعوة التى وجهتها مصر بأن يتم عقد المؤتمر العربى لمكافحة الإرهاب فى دورته المقبلة لعام 2016 فى مدينة شرم الشيخ «مدينة السلام». وقالت «والى» إن جميع الوزراء العرب الحاضرين فى المؤتمر والبالغ عددهم 17 وزيراً، أعلنوا بقوة عن موافقتهم ودعمهم لعقد دورة المؤتمر الجديدة فى المدينة، وإن المجلس قرر أن يناقش مؤتمر «العلاقة التبادلية ما بين الإرهاب والتنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية»، من خلال دعم آليات استخدام التنمية للقضاء على كل مظاهر الإرهاب كظاهرة، مع تكليف المكتب التنفيذى للمجلس بحصر نتائج مؤتمرات مكافحة الإرهاب التى تم عقدها من قبل، كما سيعمل المجلس على موضوعات أخرى غير الموضوعات التى يناقشها مجلسا وزراء العدل والداخلية العرب، فضلاً عن مناقشة استراتيجية لمكافحة الإرهاب.
وأوضحت «والى» أن «انعقاد مؤتمر مكافحة الإرهاب القادم فى شرم الشيخ سيعطى رسالة تشجيع لشركات السياحة العالمية، ورسالة طمأنة للعالم أجمع بأن جميع المناطق السياحة آمنة»، مشيرة إلى أن مجلس وزراء الشئون الاجتماعية العرب قرر التحضير للقمة العربية فى مارس المقبل، مع الإعداد للمؤتمر المقرر انعقاده فى البحرين يومى 26 و27 يناير المقبل، لمناقشة كيفية الإيفاء بتنفيذ الأجندة العالمية للتنمية المستدامة التى تم إقرارها فى شهر سبتمبر الماضى فى نيويورك، والتى حضرها الرئيس «السيسى».
فى سياق متصل، افتتح الوزراء العرب المشاركون فى المؤتمر معرض الأسر المنتجة، الذى ضم منتجات ومشغولات يدوية من مختلف المحافظات، وأشادت مريم خلفان الرومى، وزيرة الشئون الاجتماعية فى الإمارات، بمنتجات الأسر المصرية، وقررت شراء عدد من المنتجات المعروضة. من جانبه، قال الدكتور ماجد بن عبدالله القصبى، وزير الشئون الاجتماعية السعودى، إن «الإرهاب لا دين وﻻ هوية ولا جنسية له»، موجهاً رسالة للعالم بـ«ضرورة دعم السياحة المصرية». وأكد الوزير السعودى أن «مصر هى السد الاحترازى للوطن العربى، وهى من علمت الأجيال، وأنا تربيت وتعلمت على أيدى أساتذة مصريين، وجميع الدول تكن لها المكانة والمحبة والتقدير، كما أن مكانة مصر لن تتأثر بحادث استثنائى». وعن علاقة مصر بالمملكة، أكد «القصبى» أن «العلاقات المصرية - السعودية تاريخية، والتحديات التى تواجه المجتمع العربى كثيرة، ولا بد لها من ترابط وتكامل لمواجهة هذه المخاطر والتحديات».
- الأسر المصرية
- الأسر المنتجة
- التضامن الاجتماعى
- التنمية المستدامة
- الداخلية العرب
- السياحة العالمية
- السياحة المصرية
- الشئون الاجتماعية
- العدالة الاجتماعية
- العلاقات المصرية
- مكافحة الإرهاب
- الأسر المصرية
- الأسر المنتجة
- التضامن الاجتماعى
- التنمية المستدامة
- الداخلية العرب
- السياحة العالمية
- السياحة المصرية
- الشئون الاجتماعية
- العدالة الاجتماعية
- العلاقات المصرية
- مكافحة الإرهاب
- الأسر المصرية
- الأسر المنتجة
- التضامن الاجتماعى
- التنمية المستدامة
- الداخلية العرب
- السياحة العالمية
- السياحة المصرية
- الشئون الاجتماعية
- العدالة الاجتماعية
- العلاقات المصرية
- مكافحة الإرهاب
- الأسر المصرية
- الأسر المنتجة
- التضامن الاجتماعى
- التنمية المستدامة
- الداخلية العرب
- السياحة العالمية
- السياحة المصرية
- الشئون الاجتماعية
- العدالة الاجتماعية
- العلاقات المصرية
- مكافحة الإرهاب