مؤتمر "الدين وأثره في التفاعل الحضاري" بالفيوم يوصي بعدم الانغلاق ورفض الآخر

كتب: ميشيل عبدالله

 مؤتمر "الدين وأثره في التفاعل الحضاري" بالفيوم يوصي بعدم الانغلاق ورفض الآخر

مؤتمر "الدين وأثره في التفاعل الحضاري" بالفيوم يوصي بعدم الانغلاق ورفض الآخر

أوصى المؤتمر الدولي الثالث لقسم الفلسفة الإسلامية بكلية دار العلوم بجامعة الفيوم، الذي اختُتِم أمس تحت عنوان "الدين وأثره في التفاعل الحضاري"، بالتركيز على بيان حقيقة الإسلام ومبادئه وفهمه فهما جيدا، وذلك عن طريق التفاعل الحضاري وعدم الانغلاق والتقوقع ورفض الآخر، لأن هذا ما توضحه أصول الإسلام في القرآن والسنة والسلوك العملي للرسول (ص) وصحابته، وكان هو الواقع في سياق الحضارة والتاريخ الإسلامي. وأكد المؤتمر ضرورة دراسة مفاهيم الدين والحضارة المدنية وما يتعلق بذلك من مصطلحات، بما يواكب التقدم الحضاري للإسلام مقارنة بنظيراتها في الحضارة الغربية المعاصرة، مع التوصية بالاستمرار في اختيار مثل هذه الموضوعات الفاعلة لتخدم بناء النهضة وصناعة مستقبل حقيقي للمجتمع المصري والعربي والإسلامي، يعود بالنفع على العالم أجمع. وأشارت توصيات المؤتمر إلى أن اختيار شخصية المؤتمر كان موفقا، حيث أكد المشاركون ضرورة الاستمرار في اتباع هذه السُنَّة الحسنة والتقليد الجميل لتكريم الأكابر من العلماء وقادة الفكر وصناع النهضة المستقبلية في مصر والعالم العربي والإسلامي. وأكدت ضرورة عقد ندوات لترشيح مبادئ أدب الحوار في الإسلام والتخلص من العنف الفكري ومصادرة الآراء دون استخدام آليات منهجية واضحة، كما أوصى بطبع كتاب يضم الأبحاث التي نوقشت في المؤتمر والأخرى التي لم يُتَحْ لها الوقت للمناقشة؛ لتعميم الفائدة ونشر الثقافة وزيادة روافدها. وجاءت توصيات المؤتمر في ختام فعالياته أمس، حيث شارك فيه عدد من الباحثين والعلماء من مختلف الأقطار العربية والإسلامية، وبلغ عدد الأبحاث المقدمة 30 بحثا، جاءت موضوعاتها مرتبطة بالأحداث الحالية وثورات الربيع العربي.