عسكريون: المسلمون أوْلى من الغرب بمحاربة الإرهاب فى دولهم
عسكريون: المسلمون أوْلى من الغرب بمحاربة الإرهاب فى دولهم
- أساليب علمية
- الأعلى للقوات المسلحة
- الأمن القومى المصرى
- التحالف الإسلامى
- التحالف الجديد
- الدراسات الاستراتيجية
- الدول المشاركة
- الدين الإسلامى
- آسيا
- أحمد عبدالحليم
- أساليب علمية
- الأعلى للقوات المسلحة
- الأمن القومى المصرى
- التحالف الإسلامى
- التحالف الجديد
- الدراسات الاستراتيجية
- الدول المشاركة
- الدين الإسلامى
- آسيا
- أحمد عبدالحليم
- أساليب علمية
- الأعلى للقوات المسلحة
- الأمن القومى المصرى
- التحالف الإسلامى
- التحالف الجديد
- الدراسات الاستراتيجية
- الدول المشاركة
- الدين الإسلامى
- آسيا
- أحمد عبدالحليم
- أساليب علمية
- الأعلى للقوات المسلحة
- الأمن القومى المصرى
- التحالف الإسلامى
- التحالف الجديد
- الدراسات الاستراتيجية
- الدول المشاركة
- الدين الإسلامى
- آسيا
- أحمد عبدالحليم
أكد خبراء عسكريون أن التحالف الإسلامى العسكرى لمكافحة الإرهاب سيعمل على توحيد رؤى وجهود الدول المشاركة به لمكافحة الإرهاب، مشددين على أن التحالف يعتبر «بداية جيدة» لمزيد من التنسيق لمكافحة الإرهاب. {left_qoute_1}
قال اللواء أركان حرب أحمد عبدالحليم، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية الأسبق بالقوات المسلحة، إن دوائر النطاقين الجغرافى والعقائدى ساهمت فى تكوين «التحالف الإسلامى العسكرى» وفقاً لمصالح تلك الدول مجتمعة، ومن ثم فإنه يعكس توحداً فى الرؤى وجهود محاربة الإرهاب، موضحاً أن هذا التحالف قد يكون دافعاً لباقى الدول الأخرى لتشكيل تحالفات مماثلة، وأنه يمثل «بداية جيدة» لتنسيق الجهود لمحاربة الإرهاب الذى يمتد فى عدة دول.
أضاف «عبدالحليم» أن التحالف يأتى لمقاومة الخطر القائم، والمحتمل خلال المرحلة المقبلة عبر إدارة مواجهة الإرهاب بـ«أساليب علمية سليمة» أياً ما كانت تنظيماته، ومهما اختلفت مسمياته، لافتاً إلى أن التحالف أصبح ضرورة فى ظل الظروف التى تمر بها المنطقة. وعن ربط البعض لدعوة السيناتور الأمريكى جون ماكين لإقامة تحالف عسكرى لمحاربة الإرهاب مع الإعلان عن تكوين الـ«التحالف الإسلامى»، قال إن ربط الدعوة بالتحالف الجديد هو «تفكير خبيث»، وإن السعودية لم تعلن عنه بدعوة من إحدى الجهات. وعن اختيار «السعودية» كـ«مركز قيادة للتحالف»، يرى مدير مركز الدراسات الاستراتيجية الأسبق أن ذلك يأتى لموقعها الذى يتوسط الدول المشاركة فيه من قارتى آسيا، وأفريقيا، فضلاً عن كونها صاحبة المبادرة، لافتاً إلى أنه ستكون هناك تنسيقات عالية المستوى عبر التحالف.
وشدد «عبدالحليم» على أن وجود كلمة «إسلامى» فى التحالف تعكس المفاهيم السمحة، والطيبة للإسلام، موضحاً أن التحالف سيكون رداً قوياً لكل من يريد إلصاق الإرهاب بالدين الإسلامى، خاصةً أن ذاك التحالف سيواجه ويحارب الإرهاب الذى استشرى كالسرطان فى كل مكان، لافتاً إلى أن التحالف يواجه التوغل الغربى الزاعم مواجهة الإرهاب فى المنطقة، قائلاً: «إحنا أولى بصد خطر الإرهاب فى منطقتنا من الغريب». فيما قال اللواء عبدالمنعم سعيد، رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة الأسبق، إن مصالح الدول المختلفة فى محاربة الإرهاب تذيب أى خلافات قائمة أو محتملة فى ظل ما يعيشه العالم من تغيرات سريعة ومفاجئة، موضحاً أن التنسيق بين دول المنطقة، والعالم الإسلامى لمواجهة الإرهاب هو أمر مهم، مردفاً: «الاتحاد قوة». وعن وجود قطر وتركيا فى التحالف قال: «المصلحة المشتركة ستحسم المسألة فى النهاية، كما أن السعودية ستكون المنسق والوسيط بين هذه الدول»، متابعاً: «وماذا سيكون تأثير قطر وتركيا بين أكثر من 30 دولة».
وأوضح أن المشاركة العسكرية المصرية ستتم وفقاً لمباحثات بين القائد الأعلى للقوات المسلحة الرئيس عبدالفتاح السيسى والقائد العام لها الفريق أول صدقى صبحى، موضحاً أن كل دولة تعرض ما تستطيع تقديمه فى التحالف الجديد ليتم الاتفاق عليه. فيما قال اللواء كمال عامر، مدير المخابرات الحربية الأسبق، إن التحالف قوة فى ظل الإرهاب الموجود بالمنطقة، لافتاً إلى أهمية وجود دراسات تؤسس له قبل أن يبدأ.
أضاف مدير المخابرات الحربية الأسبق أن وجود مصر فى التحالف يعزز جهودها فى مواجهة الإرهاب، خاصةً أن دوائر الأمن القومى المصرى متنوعة بين الدوائر «العربية، والإسلامية، والأفريقية، والشرق أوسطية»، مردفاً: «وبالتالى لا يوجد مانع من تكوين تحالف عربى أو إسلامى أو أفريقى لتنسيق الجهود، ومواجهة الإرهاب». وعن إمكانية نجاح هذا التحالف من عدمه، أشار «عامر» إلى أن الأمر يتوقف على التنسيق بين الدول المشاركة، وفى حجم القوات، وتسليحها، وتكاليف القوات المشاركة، فضلاً عن أسلوب استخدام القوات، وأسلوب القيادة والسيطرة، وطرق التعاون، والتنسيق، إضافة إلى النواحى الفنية، والإدارية، وما يتطلبه من أسلوب العمل على الأرض.
وأشار مدير المخابرات الحربية الأسبق إلى أن مواجهة الإرهاب لا تكون عسكرية فقط بل تمتد لتشمل مواجهات فكرية، وإعلامية، وثقافية.
- أساليب علمية
- الأعلى للقوات المسلحة
- الأمن القومى المصرى
- التحالف الإسلامى
- التحالف الجديد
- الدراسات الاستراتيجية
- الدول المشاركة
- الدين الإسلامى
- آسيا
- أحمد عبدالحليم
- أساليب علمية
- الأعلى للقوات المسلحة
- الأمن القومى المصرى
- التحالف الإسلامى
- التحالف الجديد
- الدراسات الاستراتيجية
- الدول المشاركة
- الدين الإسلامى
- آسيا
- أحمد عبدالحليم
- أساليب علمية
- الأعلى للقوات المسلحة
- الأمن القومى المصرى
- التحالف الإسلامى
- التحالف الجديد
- الدراسات الاستراتيجية
- الدول المشاركة
- الدين الإسلامى
- آسيا
- أحمد عبدالحليم
- أساليب علمية
- الأعلى للقوات المسلحة
- الأمن القومى المصرى
- التحالف الإسلامى
- التحالف الجديد
- الدراسات الاستراتيجية
- الدول المشاركة
- الدين الإسلامى
- آسيا
- أحمد عبدالحليم