البنتاجون: العنف يزداد في أفغانستان منذ تراجع الدور العسكري الأمريكي
البنتاجون: العنف يزداد في أفغانستان منذ تراجع الدور العسكري الأمريكي
كشف تقرير جديد للبنتاجون تصاعد أعمال العنف في أفغانستان، وأن جماعة طالبان ازدادت جرأة بتراجع الدور العسكري الأمريكي، ورجح أن تحاول الجماعة الاستفادة من زخم استراتيجيتها الهجومية لعام 2015.
وقال التقرير إن الهجمات الفاعلة للمتمردين تصاعدت هذا العام ما تسبب في ارتفاع الخسائر في صفوف قوات الأمن الأفغانية.
وأوضح التقرير أن القوات الأفغانية أظهرت رغبة في القتال والتعلم من أخطائه في ساحة المعركة، لكن صمود "طالبان" زاد من هشاشة الوضع الأمني في المناطق الرئيسية وعرضة للتدهور في أماكن أخرى، حيث تستغل "طالبان" أيضا نقاط الضعف في القوات الافغانية نحو فعال.
وذكر التقرير، الأحدث في سلسلة تقارير البنتاجون بشأن المجهود الحربي، أيضا أن التمرد الذي تقوده حركة طالبان ازداد جرأة عقب تحول التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة من العمليات القتالية إلى دور التدريب والاستشارات، ويتواجد نحو 9800 جندي أمريكي حاليا في أفغانستان يشاركون في عمليات مكافحة الإرهاب.
وقال التقرير: "صمود تمرد طالبان لا يزال يشكل تهديدا للتحالف الأمريكي والقوات الأفغانية، وكذلك الشعب الأفغاني".
ونوه التقرير بأن تنظيم القاعدة الذي استخدم أفغانستان مركزا لشن هجمات 11 سبتمبر 2001 الإرهابية تتمتع بوجود دائم في شرق وشمال شرق أفغانستان ولا تزال تشكل تهديدا للولايات المتحدة، إلا أن التقرير لم يحمل تقييما بأعداد مقاتلي القاعدة في أفغانستان.
الأمن يتعرض لتهديدات مجموعة من الشبكات المتطرفة والمتمردة ومن بينها طالبان وشبكة حقاني والقاعدة، على نحو أقل، والجماعة الموالية لتنظيم القاعدة التي تسعى إلى إقامة ملاذ آمن لها في أفغانستان.