هآرتس تكشف عن عالم بغاء الأجنبيات في إسرائيل.. وتل أبيب سوقا للروسيات

كتب: محمد الليثي

هآرتس تكشف عن عالم بغاء الأجنبيات في إسرائيل.. وتل أبيب سوقا للروسيات

هآرتس تكشف عن عالم بغاء الأجنبيات في إسرائيل.. وتل أبيب سوقا للروسيات

نشرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، اليوم، تقريرًا تناولت فيه تجارة "البغاء" في إسرائيل، مشيرة إلى أن السياح الأجانب يأتون إلى إسرائيل بدعوى السياحة، ولكنهم في الأساس لممارسة تجارة "الجنس"، مشيرة إلى وصول نساء من قبل دخلوا إسرائيل بهدف السياحة العلاجية.

واتضح بعد ذلك أن غرض دخولهم البغاء، أثارت الانتباه على مراقبة الحدود الإسرائيلية، لافتة إلى أن التفاصيل التي أعلنت في التحقيق تفيد بأن إحداهما مشهورة في عالم "تجارة النساء".

وأضافت الصحيفة الإسرائيلية في التقرير، أن المحققين الإسرائيليين انتحلوا صفة رجال أعمال وطلبوا خدمات جنسية من أجل إلقاء القبض على "تجار الجنس الأجنبي"، حيث أظهرت التحقيقات أن هناك من يتاجر ويأتي بالروسيات والأوكرانيات لتجارة الجنس في إسرائيل.

{long_qoute_1}

وقالت الصحيفة، إن هذه حالة من ظاهرة واسعة في إسرائيل انتشرت من تحت رادارات تنفيذ القانون في إسرائيل، لافتة إلى صعوبة التعرف على هوياتهم وملاحقتهم لإدانتهم أمام المحاكم، مشيرة إلى أن الجناة يتواصلون مع نساء من أوكرانيا وروسيا عن طريق الإنترنت، ويقترح لهن القدوم إلى إسرائيل للعمل في البغاء، واعدين إياهن بالعودة إلى ديارهم بالأموال الكثيرة، لافتة إلى أن الصراع بين روسيا وأوكرانيا والوضع الاقتصادي الصعب يدفعهم إلى العمل في البغاء خارج الديار من أجل الحصول على الأموال الوفيرة.

وأوضحت الصحيفة، أن النساء تأتي إلى إسرائيل بتأشيرة سياحية قانونية تمامًا، وتمر من الجوازات دون الشك فيها إطلاقًا، لتعمل 3 أشهر في البغاء ومن ثم العودة مرة أخرى إلى بلادهن، وإذا ألقي القبض عليهن في إسرائيل يطلبون العودة إلى أراضيهم من دون الإدلاء بأي معلومات عن الجناة الذين أتوا بهم إلى إسرائيل، وبسبب ذلك فإن الشرطة والنيابة في إسرائيل لم يتمكنوا من جمع الأدلة الكافية لإدانتهم، لينتهي الأمر من دون لائحة اتهام.

{long_qoute_2}

وأشارت الصحيفة الإسرائيلية، إلى أن ظاهرة الإتجار بالبشر اختفت السنوات الأخيرة في إسرائيل، وذلك بعد إدراج تل أبيب على القائمة السوداء للخارجية الأمريكية في هذه التجارة، وفي الوقت نفسه قلت في السنوات الأخيرة طلب التأشيرات من دول الاتحاد السوفيتي، ولكن فتحت نافذة جديدة للمجرمين الذين يأتون بالنساء إلى إسرائيل من أجل ممارسة البغاء مع إلغاء تأشيرة الدخول لبعض السياح.

وأضافت أن الأرقام الرسمية التي حصلت عليها توضح أن 16% فقط من ملفات البغاء في إسرائيل تم تقديم فيها لائحة اتهام فيها، مشيرة إلى أنه منذ عام 2012 وحتى 2015 فتح 1561 تحقيقا ضد عدد من المشتبه بهم في تجارة البغاء في إسرائيل، ولكن 55% منها أغلقت لعدم كفاية الأدلة، وأن الشرطة الإسرائيلية تعترف بوجود صعوبات في جمع الأدلة لإدانة المتهمين.

وأشارت الصحيفة، إلى أنه في عام 2008 بدأ يكون هناك تغيير في نظام التأشيرات الإسرائيلية لروسيا البيضاء، حتى أنه بحلول عام 2015 تم التخلص من تأشيرات السياحية للسياح من أواكرانيا وروسيا، وروسيا البيضاء، ومولدافيا، لتشجيع السياحة.

وأوضحت إلى أنه في أغسطس الماضي أبرمت مع إسرائيل صفقة مع روسيا البيضاء؛ لإلغاء التأشيرات إلى إسرائيل، مشيرة إلى أنه وفقًا لمعلومات وصلت للصحيفة، فأن قسم التنسيق لمكافحة الإتجار بالبشر في وزارة العدل الإسرائيلية عارض هذا الاتفاق قبل إبرامه.


مواضيع متعلقة