الصادق المهدي يدعو القوى السياسية والثورية لتجنب الشعارات والعودة للحوار
دعا الصادق المهدي، رئيس حزب الأمة السوداني ورئيس المنتدى العالمي للوسطية، القوى السياسية والثورية المصرية لتجنب الشعارات الملتهبة والالتزام بالسلمية والبعد عن حشد أي عناصر تسعى لإشعال نيران الفتنة بين أطياف الشعب المصري ومراعاة مصلحة الوطن.
وكشف المهدي، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده المنتدى العالمي للوسطية بالقاهرة، اليوم، عن أنه التقى عددا كبيرا من قيادات القوى السياسية والثورية بهدف فتح قنوات للحوار والنقاش ومحاولة تقريب وجهات النظر لحل ينهي الأزمة الراهنة.
وأوضح أن كلا الطرفين يتمتع بتأييد شعبي عريض يسعى من خلاله للتعبير عن رأيه متجاهلا مصلحة البلد العليا، مؤكدا أن الحق في الحرية والتنمية لا يتعارض مع المشروع الإسلامي الذي يسعى البعض لتشويهه.
وعبر عن انزعاجه من انشطار الجسم السياسي المصري، قائلا إن "ما يحدث في مصر من انقسامات سياسية سينعكس سلبا على المنطقة العربية بشكل عام والسودان بشكل خاص"، مشيرا إلى أن الرئيس محمد مرسي يريد من الإعلان الدستوري الأخير الإسراع بالعملية الدستورية واستكمال أهداف ثورة 25 يناير.
وطالب بضرورة احترام شرعية الرئيس المنتخب وعدم التطاول عليه، لأن ذلك يعد تعديا على اختيار الشعب، مشددا على ضرورة استقلال السلطة القضائية باعتبارها الحامي الوحيد لحقوق الشعب، ومطالبا الجميع بالتحاور لمنع التصادمات والتدخلات الأجنبية في الشأن المصري.
ومن جانبه، قال منتصر الزيات، رئيس المنتدى العالمي للوسطية في مصر ومحامي الجماعة الإسلامية، إن "هناك قلة طائشة تستغل الظروف لإشعال الفتنة، وندعو الجميع للعودة لطاولة الحوار للخروج من الأزمة".
وناشد الزيات القوى الإسلامية التعبير عن رأيهم في مكان آخر غير ميدان التحرير حتى لا يستغل دعاة الفتنة ذلك لإحداث الوقيعة مع معارضيهم، كما ناشد صناع الرأي العام وأجهزة الإعلام طيَّ صفحة المراشقات والإقبال على نهج توافقي يدعم التراضي الوطني.