وقفات فى "ماسبيرو" لمطالبة التليفزيون بالتوقف عن إصدار تعليمات شفوية بعدم انتقاد "مرسى" و"محاباة الإخوان"

كتب: رضوى هاشم

 وقفات فى "ماسبيرو" لمطالبة التليفزيون بالتوقف عن إصدار تعليمات شفوية بعدم انتقاد "مرسى" و"محاباة الإخوان"

وقفات فى "ماسبيرو" لمطالبة التليفزيون بالتوقف عن إصدار تعليمات شفوية بعدم انتقاد "مرسى" و"محاباة الإخوان"

شهدت أروقة «ماسبيرو»، اليوم، عددا من الوقفات الاحتجاجية نظمتها الحركات الثورية فى المبنى، لمطالبة قيادات التليفزيون بالتوقف عن «إصدار تعليماتهم الشفوية بعدم انتقاد الرئيس محمد مرسى وقراراته الأخيرة فى البرامج»، واستضافة قيادات «الإخوان» للترويج لها، فضلا عن التوقف عن «محاباة» الجماعة. وأعرب المحتجون عن استيائهم من تغطية التليفزيون للمسيرات الرافضة للإعلان الدستورى، مشيرين إلى أنه اكتفى بنقل بضعة مقاطع منها، دون إذاعة هتافات الاحتجاج التى طالبت بإسقاط النظام، معتبرين أن ما يشهده ماسبيرو حاليا هو «استمرار لنفس سياسة النظام السابق التى كانت تحابى الرئيس فى كل قراراته، وتنقل صورة غير موضوعية عما يحدث فى الشارع». من جانبه، قال إبراهيم الصياد، ‏ رئيس قطاع الأخبار: «من المستحيل أن تنقل القنوات العامة التظاهرات بشكل مستمر»، مشيراً إلى أنه لا يستطيع مطالبة رؤساء القنوات بـ«تفريغ الهواء» لصالح قطاع الأخبار إلا فى الحالات الضرورية فقط، نافيا أن يكون هناك تعليمات شفوية أو تجاهل متعمد لنقل المليونيات المعارضة على الإطلاق. من جهة أخرى، اقتحم عدد من العاملين فى ماسبيرو مكتب على عبدالرحمن، رئيس قطاع القنوات المتخصصة، اليوم، فى محاولة لإرغامه على إعلان نتائج اختبار المذيعين الذى أُجرى فى أبريل الماضى. وطالب المحتجون قيادات التليفزيون بالتوقف عن «المماطلة»، خاصة فى ظل ما أشيع عن أن اللجنة التى أجرت اختبار المذيعين أنهت عملها منذ ما يقرب من 5 أشهر، وتم اختيار 16 مذيعا من أبناء ماسبيرو بالفعل، وأن حجب النتيجة جاء تفاديا لحدوث أى مصادمات أو احتجاجات بسبب اعتراض بقية المتقدمين المستبعدين عليها. وقالت منى العزايزى، المعدة بـ«النيل للمعلومات»: «إن هناك نوعا من التعتيم على النتيجة لمصلحة أشخاص بعينهم شاركوا فى الاختبارات، على الرغم من أنهم يعملون منذ مدة طويلة كمراسلين فى قطاع القنوات المتخصصة، بعد أن نجحوا باستخدام نفوذهم فى الالتحاق بالعمل دون المرور على أى من لجان الاختبار، وفور علمهم بانعقاد اللجنة قفزوا للحصول على امتيازات جديدة، متجاوزين العشرات من أبناء القطاع ممن عملوا فى الظل لسنوات فى انتظار هذه الفرصة».