بعد لقاء الرئيس.. والد الشهيد شتا لـالوطن: رجل عظيم بيسمع للصغير والكبير
بعد لقاء الرئيس.. والد الشهيد شتا لـالوطن: رجل عظيم بيسمع للصغير والكبير
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- القوات المسلحة
- رئاسة الجمهورية
- فتحي شتا
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- القوات المسلحة
- رئاسة الجمهورية
- فتحي شتا
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- القوات المسلحة
- رئاسة الجمهورية
- فتحي شتا
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- القوات المسلحة
- رئاسة الجمهورية
- فتحي شتا
غمرت السعادة أسرة الشهيد الشحات فتحي شتا، (22 عاما)، مجند الكتيبة 101 بالعريش، وابن قرية رأس الخليج مركز شربين في الدقهلية، بعد لقاء والده ووالدته الرئيس عبدالفتاح السيسي، أمس، بقصر رئاسة الجمهورية، رغم المرارة التي يعيشون فيها لفرق ابنهم بعد استهداف إرهابيين الكتيبة في يوم 29 يناير الماضي ولم تظهر جثة الشهيد بعدها.
وقال سعد شتا والد الشهيد، لـ"الوطن": "لم أكن أعلم بلقاء الرئيس وفوجئت بضابطين اتصلوا عليً، وقالوا عاوزينك مشوار وذهبت معهم أنا ووالدة الشهيد، وفوجئت أننا في قصر الرئاسة".
وأضاف شتا، "دخل علينا الرئيس وكان معنا أسرة الشهيد محمد أيمن، وقال أشكركم على اللي ولادكم عملوه، هم أبطال، وضحوا بأنفسهم من أجل مصر، وطلباتكم كلها مجابه، وإيه اللي أنتم عاوزينه".
وتابع: "رددت أنا مش محتاج حاجة، اللي عند ربنا أكبر، ونفسي يتم الاعتناء بمستشفى القرية ويكون بها أطباء وعمليات، وتتحول القرية إلى مدينة، لول حاجة اتغيرت يبقي قدرت أعمل حاجة لأهل بلدي".
وأضاف: "هذه المرة الثالثة التي أقابل فيها الرئيس منذ استشهاد ابني فقابلته بعد الحادث بشهرين، ثم فطرنا معه في شهر رمضان، وهو رجل عظيم، عنده رأفة، ويسمع للصغير والكبير، ويخفف الحزن على الناس، ورغم أن اللقاء كان حوالي ربع ساعة إلا أنه ترك أثرا طيبا، خاصة لدى والدة الشهيد، والتي يصعب عليها فراق ابنها".
يذكر أن رئاسة الجمهورية عقب اللقاء أعلنت إطلاق اسم الشهيد على مدرسة قريته "رأس الخليج مركز شربين".
وافتدى الشهيد كتيبته 101 بنفسه بعد أن التحم بأحد الإرهابيين، حتى ابتعد به عن الكتيبة فانفجرا معا، ولم يظهر أي أثر للشهيد بعدها، وهو ما جعل قيادات القوات المسلحة تستخرج شهادة وفاة للشهيد وتسلمها لوالده، وصلوا معه صلاة الغائب مع أهل قريته بعد 24 يوما من الحادث.
