ثوار السويس يرفضون وقفة «الإخوان» أمام «أبوالأنبياء»
رفضت القوى المعارضة بمحافظة السويس وقفة جماعة الإخوان المسلمين، وحزب الحرية والعدالة، أمس، أمام مسجد «أبو الأنبياء» بشارع الجيش لتأييد الإعلان الدستورى الذى أصدره الرئيس محمد مرسى والدفاع عن الشريعة، ونشر الدعوة على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» باعتبارها بروفة لمليونية السبت المقبل، رافضين استخدام «الفاشية الدينية» ضد ثوار السويس، حسب وصفهم.
وأعلن سعود عمر، مستشار اتحاد النقابات المستقلة بالسويس، عن تضامنهم الكامل مع ثوار السويس، خاصة بعد تحرير حزب الحرية والعدالة محاضر بأقسام الشرطة ضد شباب الثورة، واتهامهم بتحريض البلطجية بحرق مقراتهم، رافضا استخدام ما وصفه بـ«الفاشية الدينية» ضد ثوار السويس.
واعتبر طلعت خليل، أمين حزب غد الثورة بالسويس، أن ربط جماعة الإخوان المسلمين الإعلان الدستورى بالدفاع عن الشريعة الإسلامية مؤشر خطر، حوّل الصراع السياسى إلى دينى، متسائلا: «كيف نجح الإخوان فى تغيير جلدهم بين يوم وليلة؟»، خاصة بعد رفضهم المشاركة فى مليونية تطبيق الشريعة التى دعت لها الجماعات الإسلامية، والآن أعلنوا تأييدهم لقرارت الرئيس تحت مظلة الدفاع عن الشريعة الإسلامية.
وأكد «خليل» أن دعوات الإخوان لم ولن ترهب القوى السياسية والثورية بالسويس وهناك تصميم على تنظيم مظاهرة حاشدة عقب صلاة الجمعة بميدان الشهداء للمشاركة فى مليونية «حق الشهيد».
وقال إسلام مصدق، المتحدث الرسمى لتكتل شباب السويس، إن حزب الحرية والعدالة يطالب الآن برحيل اللواء عادل رفعت، مدير أمن السويس؛ لفشله فى تأمين مقر الحزب، بالرغم من دفاعهم عنه عقب مطالبتنا برحيله بعد سقوط 6 شهداء فى محيط مديرية الأمن أوائل شهر فبراير الماضى، وبالفعل تم الإبقاء عليه، مضيفا أنه نتيجة لضغوط الإخوان لرحيله تحول محيط الحزب بشارع أحمد شوقى لثكنة عسكرية منذ الجمعة الماضى.
ورفض الشيخ حافظ سلامة، قائد المقاومة الشعبية بالسويس، العدول عن رأيه برفض تحصين قرارات الرئيس مرسى فى الإعلان الدستورى بعد إرسال جماعة الإخوان عددا كبيرا من الوسطاء لاستمالته فى صفوفهم وتأييد الإعلان الدستورى للرئيس.
وقال «سلامة» لـ«الوطن»: «أنا رجل مصرى مسلم وأنتمى للإسلام وسنى لا يسمح لى بالطمع فى أى منصب، وإلا كنت قبلت عندما عرض على الرئيس السادات تعيينى محافظاً للسويس عام 1974 ولكننى رفضت، فأنا لا أبحث إلا عن المصلحة العليا لهذا الوطن، ولن أجامل أحداً على حساب دينى ووطنى حتى ولو كان الرئيس نفسه والحق أحق أن يتبع، فمصر فوق الجميع ولكل المصريين وليست لأى حزب أو فصيل مهما كانت قوته وسيطرته».