صاحب فيديو التطبيع.. عمر سالم كاتب مصري أمريكي يبحث عن السلام المفقود

كتب: سلوى الزغبي

صاحب فيديو التطبيع.. عمر سالم كاتب مصري أمريكي يبحث عن السلام المفقود

صاحب فيديو التطبيع.. عمر سالم كاتب مصري أمريكي يبحث عن السلام المفقود

"اسمي عمر محمد محمد سالم، مختلف عن عمر سالم اللي ظهر في الفيديو"، الرد الأول الذي دافع به عميد كلية الحقوق جامعة القاهرة عن نفسه، بعد اتهامه بالتطبيع مع الكيان الصهيوني وإلقاء محاضرة بجامعة حيفا، معربا عن حزنه من الافتراء عليه لمجرد تشابه الأسماء.

ودفع تشابه الأسماء "الوطن" للبحث عن عمر سالم صاحب الفيديو الحقيقي، وتوصلنا إلى أنه باحث مصري أمريكي، وصفه موقع "هافينجتون بوست" الأمريكي أنه أحد المهاجمين لتيارات الإسلام السياسي، ومؤسس معهد "ابن رشد" الإسلامي للحوار بالولايات المتحدة الأمريكية، وحصل على درجة الماجستير من جامعة "ييل"، بعدما هاجر للولايات المتحدة منذ نحو 40 عاما.

هاجمه طلاب فلسطينين من "عرب 48" في جامعة حيفا، ظهر الخميس الماضي، بعدما استضافته الجامعة ليلقي محاضرة عن كتابه "السلام المفقود: توظيف الدين في الصراع العربي الإسرائيلي"، والذي صدر باللغة الإنجليزية بعنوان the missing peace: the role of religion in the arab-israeli conflict.

واتهم الطلاب سالم بالتطبيع مع إسرائيل، ومنعوا المحاضر من إكمال محاضرته، بعدما استشاطوا غضبا من حديثه عن التعايش، واعتبروا كلامه إهانة للنضال الوطني الفلسطيني والشهداء وعائلاتهم والجرحى، وقال أحد الطلاب له: "روح عند عيلة الدوابشة واحكيلهن عن التعايش وشوف شو بقولولك"، حسب موقع "عرب 48".

ولم يكتف المحاضر بوجوده في الجامعة بل ودافع عن إسرائيل، قائلا: "لو قلتم الكلام ده في مصر لأصبحتم في السجن"، فقاطعه أحد الطلاب قائلا: "من قال لك إننا لا نسجن على هذا الكلام".

عن الواقعة تحدث عمر سالم، الباحث المصري الأمريكي، عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، قائلا إن جامعة حيفا دعته لإلقاء محاضرة عن كتابه الجديد "السلام المفقود"، مضيفا: "التقيت هناك أساتذة من العرب المسلمين واليهود، كما التقيت طلاب عرب ـ إسرائيل، الذين يحملون جوازات سفر إسرائيلية ويحصلون على تعليم عالي الجودة في جامعة حيفا، وهتف واحد من الطلاب اسمه جويل إلياس، من العرب الإسرائيليين المسيحيين، ضدي واتهمني أني دمية للحكومة المصرية وجاء لتطبيع العلاقات مع الشعب اليهودي، وبما فعله الشاب أثبت النقطة التي هي عنوان كتابي (السلام المفقود)".


مواضيع متعلقة