المشرف على أنفاق القناة: ماكينات الحفر مؤمنة.. ونسعى لإنهاء المشروع خلال عامين

كتب: مروة عبد الله

المشرف على أنفاق القناة: ماكينات الحفر مؤمنة.. ونسعى لإنهاء المشروع خلال عامين

المشرف على أنفاق القناة: ماكينات الحفر مؤمنة.. ونسعى لإنهاء المشروع خلال عامين

قال اللواء أركان حرب أحمد فوده، المشرف العام على مشروعات حفر الأنفاق بمنطقة القناة، إن الماكينة العملاقة التي تستخدم في الحفر، قطرها 13 مترا وطولها 100 متر، والموجود منها حتى الآن "رأسها" وقطع التشغيل، موضحا أن تركيب الماكينة سيستغرق شهرا، أما الجزء الثاني "الذيل"، مضيفا: "جاري العمل بالتوازي في شبكة الطرق، والتي تعمل من أول الضبعة حتى العريش، فضلا عن ربط الأنفاق بمحاور الطرق الرئيسية.

{left_qoute_1}

وأكد فوده، في تصريحات خاصة لـ"الوطن"، أن العمال ومهندسي حفر الأنفاق يبذلون جهودا كبيرة، بخاصة وأن كافة مشروعات الأنفاق في العالم كله، تحتاج ما لا يقل عن 5 أعوام لتنفيذها، مضيفا: "نعتزم الانتهاء منها خلال عام ونصف، أو على أقصى تقدير عامين فقط".

وأضاف المشرف العام على مشروعات حفر الأنفاق في منطقة القناة: "نفق الإسماعيلية يربطنا بمدينة (الإسماعيلية الجديدة)، والمصنع الموجود بجوار أعمال الحفر في النفق ينتج (وحدات التبطين) من خلال الحلقات الخرسانية"، لافتًا إلى أن هناك أعمال إنشائية ستقام أعلى النفق، الذي يبلغ ارتفاع منسوبه 12 مترا عن الأرض، وسيتم عمل الحوائط الخرسانية لتنزل إلى مسافة 40 مترا أسفل السطح، وسيتم الحفر لعمق 20 مترا، حتى يمكن تجميع الماكينة وجوانات في الحائط، وأن منسوب الحفر أسفل القناة سيصل إلى 16 مترا".

{left_qoute_2}

وعن الجزء الأصعب في الحفر، قال فوده: "كل مرحلة لها صعوبتها، ونواجهها وفقا للخطط والحسابات الهندسية الدقيقة طبقا لخطوات التنفيذ، وهو توقيت دخول الماكينة بسلامة إلى منطقة العمل، وبذلك نكون أجزنا أحد أهم الصعوبات، كما أن العمل خلال أول 30 مترا هو من أصعب الفترات".

وأوضح المشرف على المشروع، أن معدل العمل البطيء، يأتي حرصًا على "رأس الماكينة" و"الجوانات"، لذلك أقمنا منطقة التأمين خلف 16 مترا من الحوائط الخرسانية، حتى لا يحدث للماكينة أي انحرافات، وبمجرد دخولها تبدأ العمل بمعدلها الطبيعي منذ الشهر الثاني، وتعد المرحلة الأكثر صعوبة على الإطلاق هي مرحلة "الحفر" أسفل القناة، بعمق 24 مترا، وبالتالي سيتم الحفر بعد 40 مترا من منسوب السطح، أي أسفل القناة بـ16 مترا لتأمين التربة، كما أن الماكينة تقوم بعمل ضغط مضاد، حتى تستطيع الحفر، فضلا عن معاملات الأمان المطلوبة، حتى لا يحدث حفرة أو وجود فقاعات هواء أعلى سطح المياه، لكن يختلف منسوب الحفر أسفل القناة من نفق لآخر، وفقا للتربة التي تختلف من منطقة لأخرى.

أما عن دور بعض المهندسين الاستشاريين الأجانب داخل المشروع، أكد فوده، أن ذلك للتدريب على العمل في مراحله الأولى، وخلال أول نفق فقط، ونحن نعمل بنسبة 98% أيدي مصرية خالصة، والعناصر الاجنبية هم مشرفين من الشركة الألمانية الموردة للماكينات، وأوفدنا مجموعة من المهندسين المصريين، للتعلم على كيفية عملها، متوقعًا أن تصل حجم العمالة داخل المشروع، بين 2500-3000 مهندس وعامل.

وأشار فوده، إلى أن عملية الحفر تعد أحد أهم الأعمال الاستراتيجية الكبرى، مشيرًا إلى أنه سيتم إقامة جدارية كبرى، تحمل كافة أسماء المشاركين وأسماء الشهداء الذي سقطوا خلال التنفيذ، لافتًا إلى أن الأمر لن يقتصر فقط على إنشاء أنفاق للعبور من وإلى سيناء، ومن المقرر إنشاء منطقة ألعاب محيطة أعلاها لتوفير راحة أكبر للمتنقلين، ومناطق تنزه وحدائق، فضلا عن وجود مساجد للمصلين، وتجميل المداخل وجعلها مزارًا سياحيًا لكل من يمر به.


مواضيع متعلقة