القعيد: الثقافة في مصر تتقدم خطوة وتتراجع أخرى.. وحكايات هائمة أفضل ما قرأت

كتب: إلهام زيدان

القعيد: الثقافة في مصر تتقدم خطوة وتتراجع أخرى.. وحكايات هائمة أفضل ما قرأت

القعيد: الثقافة في مصر تتقدم خطوة وتتراجع أخرى.. وحكايات هائمة أفضل ما قرأت

تحدث الأديب يوسف القعيد، حول المشهد الثقافي في 2015، بمرارة: "في المجمل كانت سنة 2015 بالنسبة إلى سنة عصيبة وكئيبة، فقد رحل فيها صديق العمر جمال الغيطاني، ورموز الفن والثقافة في مصر منهم الشاعر الكبير عبدالرحمن الأبنودي، فاتن حمامة، نور الشريف، وإدوار الخراط".

وعلى المستوى العام في مصر، أكد القعيد: "الثقافة في مصر لا تبرح المكان، فهي تتقدم خطوة وتتراجع أخرى، والدولة لا تضع اعتمادات مالية لها، فميزانية الثقافة في مصر يذهب منها 90% لأجور العاملين، و10% للأنشطة الثقافية، وهذا هرم مقلوب، بينما كان يجب أن يحدث العكس، ولا يُفهم من كلامي أنها دعوة لتقليص مرتبات الموظفين، لكنها دعوة للاهتمام بمضاعفة الإنفاق على الثقافة، فنصيب الفرد من الثقافة في مصر لا يتجاوز 6 قروش في الشهر!".

وأضاف: "حدث فى 2015 محاولات مضيئة منها مسرحية (ليلة من ألف ليلة وليلة) ليحيى الفخراني، وفيلم جديد لمحمد خان (قبل زحمة الصيف) لكنها محاولات فردية لا تصنع حراكا ثقافيا، أما على مستوى المجلس الأعلى للثقافة فالوضع لا يساعد على إنفاذ أي خطط فأمين المجلس تم تغييره 3 مرات في وقت قصير، وهو أهم شخصية بعد وزير الثقافة، ما يعكس حالة من عدم الاستقرار، ولا يدع له فرصة لإتمام أي مشروع".

وتقييما للحالة الإبداعية، قال الأديب: "لدينا زحام في الإصدارات لكنها ينقصها أمران مهمان فلا يوجد نقد متخصص يقدمها للقارئ ويكون وسيطا بين المبدع وبين المتلقى، ولا يوجد مجتمع يحتضن هذه الأعمال، فلا يقرأ أحد وما زالنا نعيش على إبداع رموز الأربعينات، ناهيك عن تردي الاقتصادية فالفقير إما يشتري كيلو لحمة أو كتابا، فأيهما يختار في ظل الظروف الاقتصادية المتردية!".

تابع القعيد: "أفضل ما قرأت خلال العام كتاب (حكايات هائمة) لجمال الغيطاني".


مواضيع متعلقة