«الوطن» تكشف اختفاء 120 قطعة أثرية من «سقارة» و«الآثار»: تشكيل لجنة محايدة

كتب: رضوى هاشم

«الوطن» تكشف اختفاء 120 قطعة أثرية من «سقارة» و«الآثار»: تشكيل لجنة محايدة

«الوطن» تكشف اختفاء 120 قطعة أثرية من «سقارة» و«الآثار»: تشكيل لجنة محايدة

كشفت مستندات حصلت «الوطن» على نسخة منها، اختفاء 120 قطعة أثرية من المخازن المتحفية بسقارة، وكذلك وضع عشرات القطع المزيفة مكان أخرى حقيقية، كان المفترض نقلها لمعامل الترميم بالمتحف المصرى الكبير لتنضم إلى 10 آلاف قطعة أخرى منتظر عرضها عقب افتتاحه. وتضمنت المستندات أنه جرى تشكيل لجنة لاختيار آثار من مخازن سقارة فى 2010، أعقبها توقيع كافة أعضاء اللجنة، جرى التلاعب بالسجلات، وإضافة فقرة تفيد بتسلم المتحف المصرى تلك الآثار، وهو ما لم يحدث. وكشفت المستندات وتقرير المتحف المصرى، وجود نسختين من محاضر الاختيار إحداهما فى «سقارة»، وتمت إضافة عبارات وأرقام بها لم ترد فى النسخة الأخرى، ولم يُوقّع عليها أعضاء اللجنة، فعلى سبيل المثال وطبقاً للمحضر رقم 40، فإن القطع يبلغ عددها 80، وجرى إضافة عبارة فى ورقة منفصلة لم يُوقع عليها أعضاء اللجنة بأن عددها 125.

وذكرت «السجلات»، التى تعتبر المستند الرسمى الوحيد لرصد تحركات الآثار، تسلم المتحف المصرى الكبير القطع المذكورة وتشوينها بمعرفته، وأخلى أمين العهدة مسئوليته، فضلاً عن توقيع خبير أجنبى من هيئة «الجايكا اليابانية» الممولة لبناء المتحف ضمن لجان التسلم، بالمخالفة للقانون. وأكد أسامة كرار، المنسق العام للجبهة الشعبية للدفاع عن الآثار، أن من بين القطع التى كان مفترضاً نقلها للمتحف لوحة «الزيوت السبعة» وجرى وضع لوحة مزيفة مكانها، وأيضاً تمثال «السيدة الفرعونية»، وأوضح أن إجمالى القطع المستبدلة والمسروقة قد يصل لـ500 قطعة. ونفت منى عبدالحى، رئيس الإدارة المركزية للمخازن المتحفية، تسليم تلك القطع للمتحف الكبير، مؤكدة أنه جرى تشكيل لجنة محايدة أنهت عملها أمس، وراجعت محاضر الجرد الكاملة وستكشف فى تقريرها عن القطع الأصلية والمزيفة، والمخالفات.

 

 


مواضيع متعلقة