العلاج بـ«الآجل».. بسطاء يشترون الدواء «قسط» و«على النوتة»

كتب: إسلام زكريا

العلاج بـ«الآجل».. بسطاء يشترون الدواء «قسط» و«على النوتة»

العلاج بـ«الآجل».. بسطاء يشترون الدواء «قسط» و«على النوتة»

يتردّدون على مستشفيات، صيدليات، عيادات صحية بعضها خاص وبعضها تابع للحكومة، لا يشحذون صدقة، لكنهم يبحثون عن علاج لا يتحمّلون تكلفته، فيلجأ بعضهم إلى شرائه بالتقسيط على أكثر من دفعة، أو تسجيله «على النوتة» التى عرفها البسطاء من المصريين خلال عقود طويلة، فى عمليات بيع وشراء متعددة، امتدت حالياً إلى الدواء. تقف على استحياء، فى يدها روشتة أدوية القلب، على باب إحدى الصيدليات فى شبرا الخيمة، لا تشحذ صدقة، لكنها تريد دواء القلب. «ليلى» ليس لها أى مصدر بعدما فقد زوجها عمله بأحد مصانع الطوب لتعرّضه لإصابة. السيدة الثلاثينية قررت أن تعمل، لكن صحتها لم تمكنها من ذلك، لتلازم بيتها بصحبة الزوج وطفلين صغيرين، وتواصل تردُّدها على الصيدلية كل أول شهر: «إحنا بناكل بالعافية، ماعناش نجيب العلاج، باخد جزء من اللى محتاجاه وبادى للصيدلى اللى فيه النصيب من أصحاب الخير، والباقى بنحاول نسدده كل ما ربنا يكرم بقرش». تجربة مشابهة، يعانى منها «نبيل عبدالرسول»، 55 سنة، الرجل المريض بفيروس سى، ويحتاج إلى علاج على نفقة الدولة ولا يملك تأميناً صحياً: «مديون للصيدليات بألف جنيه، واستلفت من اللى أعرفه واللى ماعرفهوش، وكفاية عليا إيجار الشقة.

 

 


مواضيع متعلقة