المسلم والمسيحى لما يتجمعوا فى الخير.. «اشترى وما تدفعش»

كتب: إسلام زكريا

المسلم والمسيحى لما يتجمعوا فى الخير.. «اشترى وما تدفعش»

المسلم والمسيحى لما يتجمعوا فى الخير.. «اشترى وما تدفعش»

مجرد الإعلان عن معرض لملابس الشتاء دفعه لجمع ملابسه الشتوية التى لم يعد بحاجة إليها، قضى «مينا» فى مهمته ليلة طويلة، كان قد خصصها لتزيين منزله بشجرة الكريسماس، لكنه جمع المهمتين فى الليلة نفسها، ليفرح ويفرح معه مئات المحتاجين، وما إن جهز حقيبة الملابس حتى مر على صديقه «محمد»، الذى حمل هو الآخر حقيبة ممتلئة بملابسه الشتوية، وانطلقا فى طريقهما إلى معرض «اشترى وما تدفعش»

مجموعة من مسلمى وأقباط شبرا جهزوا ملابسهم الشتوية ليحصل عليها الفقراء، وبحسب «مينا منير»: «كلنا اشتركنا فى المعرض مسلم جنب مسيحى المهم كلنا مصريين»، يؤكد الشاب الثلاثينى أن تجهيز الملابس كان بمثابة عيد وفرحة لهم «قلبنا على قلب بعض والأحياء الغنية أو الميسورة واجب عليها تساعد غيرها الفقيرة»، مشيراً إلى أن الجمعية تابعة لإحدى الكنائس يعمل فيها المسلمون إلى جوار الأقباط مجتمعون، وهدفهم عمل الخير فى المقام الأول، بحسبه.

{long_qoute_1}

«مسلم ومسيحى إيد واحدة»، شعار رفعه «محمد حماد» منذ ثورتى 25 و30 وحتى الآن، يؤكد الشاب الذى سارع بتقديم ملابس القديمة فى المعرض «شبرا ضربت أروع الأمثلة فى الوحدة الوطنية ومفيش مكان للفتنة وسطنا»، ساعد الشاب الثلاثينى صديق عمره «مينا» فى تزيين المنزل، والجمعية بشجرة الكريسماس، ورد له مينا الهدية بحلوى المولد، ويقول «اتربينا مع بعض ووالدتى بتقعد مع والدته حتى فى عمل الخير اجتمعوا معانا وشجعونا».

المعرض الذى سيستمر حتى انتهاء المعروضات الشتوية ونفاد المعروض، لكن لا ينتهى عمل الخير أو ينقطع، بحسب تأكيد «يوسف ملاك»، أحد المشاركين «فى حب متبادل بيننا واحتفال المسلمين برأس السنة، وأعيادنا زينا بالضبط».

 


مواضيع متعلقة