مصادر: حلول مصرية للخروج من أزمة «سد النهضة»

كتب: محمد أبوعمرة وأكرم سامى

مصادر: حلول مصرية للخروج من أزمة «سد النهضة»

مصادر: حلول مصرية للخروج من أزمة «سد النهضة»

يبدأ غداً الاجتماع السداسى لوزراء الخارجية والرى لدول مصر والسودان وإثيوبيا، فى العاصمة السودانية «الخرطوم»، وقالت مصادر مطلعة، إنه من المقرر الإعلان عن مكتب بديل لـ«دلتارس» الهولندى المنسحب من تنفيذ الدراسات الفنية لسد النهضة، وكشفت عن أن الاجتماع سيشهد توقيع وثيقة فنية سياسية حاكمة لنتائج الدراسات عقب الانتهاء منها. {left_qoute_1}

وأكدت المصادر أن وزراء الدول الثلاث لديهم إصرار شديد على حسم حالة الجدل والتوتر التى بدأت تدخل عامها الخامس، منذ وضع حجر أساس السد الإثيوبى عام 2011، التى ستدخل مرحلة جديدة العام المقبل، مع إعلان إثيوبيا نيتها الانتهاء من المرحلة الأولى للسد منتصف 2016، وتخزين 14 مليار متر مكعب من المياه. ودعت نائب رئيس حزب الأمة القومى بالسودان، مريم الصادق المهدى، إلى تشكيل تكتل بين السودان ومصر لدرء خطر سد النهضة الإثيوبى المرتقب، مطالبة بتحريك الملف فى كل أنحاء دول حوض النيل ككل لخلق تكتل يحدد الاستفادة من المياه لدول المنبع والمصب. وقالت: إن هناك مصالح مشتركة بين البلدين طيلة الزمان، لكن هناك مشكلات حالياً يجب الاعتراف بها والوقوف عليها، منتقدة غياب المصالح المشتركة وعدم استغلال الثروات المتاحة. من جهته، قال الدكتور حسام مغازى، وزير الموارد المائية والرى، إن الاجتماع يسعى لوضع الآلية المناسبة لخارطة الطريق، لتفعيل اتفاق المبادئ على أرض الواقع، خصوصاً البند الخامس منه الذى يربط بين بدء التخزين ومدته وقواعد تشغيل السد الإثيوبى على مدار العام، ونتائج الدراسات الفنية للآثار السلبية للسد على دولتَى المصب، فيما قالت مصادر دبلوماسية مصرية إن هذه الجولة المرتقبة قد تنجح بشكل مبدئى فى الاتفاق على الخطوط العريضة لعمل الدراسات الفنية المتعلقة بالسد، وأوضحت أن مصر ستلجأ لحلول بديلة فى حال فشل المفاوضات الجارية، ولكنها لم تفصح عن هذه الحلول، سواء كانت تدويل القضية أو اللجوء للوساطة الدولية من الدول القريبة من مصر وإثيوبيا.


مواضيع متعلقة