سائق يشعل النار فى منزل طليقته للانتقام منها: «ست نكدية»

كتب: أحمد عبداللطيف

سائق يشعل النار فى منزل طليقته للانتقام منها: «ست نكدية»

سائق يشعل النار فى منزل طليقته للانتقام منها: «ست نكدية»

منذ خمس سنوات، كان «محمد. م» 30 عاماً، يعمل على سيارته الأجرة كالمعتاد فى منطقة السلام، ووقت الظهيرة شاهد فتاة تقف بالشارع أثناء عودته إلى موقف السيارات، وطلبت منه توصيلها، صعدت الفتاة وجلست فى المقعد الخلفى، راقبها من خلال المرآة، واستمر فى تلك اللحظات حتى طالبه أحد الركاب بالانتباه للطريق، فتبادل السائق والفتاة الابتسامة، وانتهت بالزواج رغم اعتراض أفراد الأسرة على فارق السن بين الاثنين خاصة أن الفتاة تبلغ من العمر 35 عاماً، فقرر السائق الزواج منها، وبعد مرور السنوات نشبت الخلافات العائلية وانتهت علاقة الزواج بالحرق العمد ودخول الزوج قفص الاتهام بتهمة التعدى بالضرب ومحاولة إحراق الزوجة، اعترف بالاتهامات الموجهة إليه وقررت النيابة حبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة.

{long_qoute_1}

العميد أحمد الألفى، رئيس مباحث قطاع شرق القاهرة، كان يباشر عمله داخل قسم شرطة السلام ثان، وفوجئ بحضور ربة منزل تدعى «ماجدة. م» مصابة بكدمات متفرقة بالجسم وتشويه بالوجه وتطلب الاستغاثة وإنقاذ حياتها من «طليقها»، طالبها الضباط بالهدوء لتروى قصتها، قالت «أنا تزوجت من طليقى منذ 5 سنوات تقريباً بعد أن تعرفت عليه عن طريق الصدفة، وعلمت أنه يقطن فى الحارة المجاورة لنا، وظل يتحرى عنى لمدة أسابيع، ثم أرسل إلىّ من خلال أحد جيرانى بأنه يريد أن يتقدم للزواج بى، فاعترضت فى بداية الأمر بسبب فارق السن وسمعة السائقين مع زوجاتهم، وبعد فترة قررت الموافقة على الزواج منه، استأجرنا شقة بالقانون الجديد، ومضت الأيام».

وأضافت «كانت تنشب بيننا الخلافات العائلية ويتدخل الأهالى للفض بيننا، ثم فوجئت بالمعاملة تغيرت بعد الشهور الـ6 الأولى، وبدأ يتعدى علىّ بالضرب ويهيننى، فقررت العودة إلى منزل والدى وطلبت منه الطلاق وإعطائى مستحقاتى ولكنه رفض، توجهت إلى مكتب محام متخصص فى قضايا الأسرة، وقال لى إنه إذا أردت الانفصال عنه فيمكننى رفع دعوى خلع والتنازل عن مستحقاتى، فطلبت منه رفع دعوى طلاق للحصول على مستحقاتى، وأكملنا الإجراءات القانونية، وعقب توجه المُحضر إلى منزل طليقى لتسليمه الاستدعاء من محكمة الأسرة، أُصيب بحالة هياج وأحضر بلطجية واقتحم منزل والدى واعتدى عليه بالضرب، فحررت محضراً ضده، وبعد مرور يومين، حضر إلى المنزل ومعه أصدقاؤه البلطجية -على حد قولها- وأشعل النيران فى المنزل مما أسفر عن احتراق الشقة، وتمكن الأهالى من إنقاذى».

وكلف اللواء هشام العراقى مدير مباحث العاصمة بتشكيل فريق من ضباط مباحث قسم السلام ثان، للتأكد من رواية الزوجة وأقوالها فى محضر الشرطة، وانتقل ضباط المباحث للمعاينة.

 


مواضيع متعلقة