بالفيديو| تخلص من نار الغضب واستمتع بالتسامح

كتب: نرمين الجلاد

بالفيديو| تخلص من نار الغضب واستمتع بالتسامح

بالفيديو| تخلص من نار الغضب واستمتع بالتسامح

يكتسب الفرد مفاهيم متعددة ومتنوعة في مراحل حياته، تبدأ من نشأته الاجتماعية في التقاط بعض المفاهيم البسيطة بحسب وعيه وإدراكه من خلال البيئة المحيطة به، فيتعلم تلك المفاهيم بصورها المختلفة ومفهومها السلبي والإيجابي وفيما بعد ندرك أننا نستطيع تغير وتطوير هذه المفاهيم ومن ضمنها معرفه وإدراك المعنى الحقيقي للتسامح.

وأشار خبير التنمية البشرية بسام الخوري، إلى أن التسامح من معاني الله السامية التي يجب على أي إنسان تجسيدها في أرض الواقع، وليس كما يراه البعض على أنه ضعف وانكسار، وخاصة إذا تعرض للإيذاء بشكل متكرر من نفس الأشخاص.

وأكد خبير التنمية البشرية: "أننا علينا أن نسامح بدون تردد أو مناقشة مع النفس، ولكن علينا أن نعي أولا مفهوم التسامح وهو تمني الخير والسعادة لغيرك مع عدم السماح له بإيذائك والتعدي على حقوقك مرة أخرى، بمعنى آخر مسامحة الشخص وليس أفعاله".

وحذر بسام الخوري من مشاعر الغضب السلبية التي تقضي على منافع التسامح فيأتي الغضب نتيجة الخوف بأنواعه الذي يعتبر العدو الأول والأساسي للإنسان، فإذا استطعت أن تحب القوة الجوهرية (الله) وتثق في العدل الإلهي، وأن تحب نفسك والعالم فسوف تتمكن بمنتهى السهولة من التغلب على الخوف".

وأوضح الخبير أن الشعور بالفشل من دوافع الغضب أيضا وهو إحساس وهمي يأتي نتيجة غياب النجاح، ومن المهم التفريق بين النجاح والإنجاز فالنجاح نية خالصة للخير، أما الإنجاز فمن الممكن أن يكون خيرا أو شرا، ومن الأمور التي يجب التخلص منها الشعور بالظلم والثقة التامة بالعدل الإلهي.

 


مواضيع متعلقة