«إليانا» وفريقها يعيدون تدوير زجاجات المياه لـ«كرسى بوف»
«إليانا» وفريقها يعيدون تدوير زجاجات المياه لـ«كرسى بوف»
- إعادة تدوير
- إقبال ضعيف
- الجامعة الأمريكية
- الزجاجات البلاستيكية
- المياه المستعملة
- زجاجات بلاستيك
- صناديق القمامة
- مشروع تخرج
- أرض الواقع
- أرو
- إعادة تدوير
- إقبال ضعيف
- الجامعة الأمريكية
- الزجاجات البلاستيكية
- المياه المستعملة
- زجاجات بلاستيك
- صناديق القمامة
- مشروع تخرج
- أرض الواقع
- أرو
- إعادة تدوير
- إقبال ضعيف
- الجامعة الأمريكية
- الزجاجات البلاستيكية
- المياه المستعملة
- زجاجات بلاستيك
- صناديق القمامة
- مشروع تخرج
- أرض الواقع
- أرو
- إعادة تدوير
- إقبال ضعيف
- الجامعة الأمريكية
- الزجاجات البلاستيكية
- المياه المستعملة
- زجاجات بلاستيك
- صناديق القمامة
- مشروع تخرج
- أرض الواقع
- أرو
داخل أروقة الجامعة الأمريكية، كان العمل دؤوباً، التنافس الجديد بين الفرق من أجل إتمام مشروع تخرجهم، فيما كانت «إليانا» وفريقها يستغرقون فى إنهاء مشروعهم الذى أطلقوا عليه اسم «Simple chair of waste»، ويعنى «كرسى بسيط من المخلفات»، بإعادة تدوير زجاجات بلاستيكية مستعملة ومتهالكة من صناديق القمامة أو تجار البلاستيك لإعادة تكوينها بشىء مفيد وجمالى، ليصبح مشروع تخرجهم تجربة حياة تستمر بعد التخرج.
بيد تحمل زجاجات البلاستيك وبالأخرى أقمشة بسيطة زاهية الألوان، وقفت «إليانا» وسط فريقها لعمل «بوفات» من البلاستيك، تختار الفتاة العشرينية ألوان الأقمشة بعناية، وأيضاً تحرص على فرز الزجاجات البلاستيكية وتنظيفها جيداً، فتقول: «إحنا فكرنا من البداية إننا ننزل أرض الواقع، ونحاول نستفيد من المخلفات وإعادة تدويرها فى شىء جمالى والناس كمان تستفيد منها؛ فاخترنا زجاجات المياه المستعملة.. نجمعها ونعمل بيها كراسى يتقعد عليها مش مجرد منظر، وبأقل الإمكانيات عشان نوسع الفكرة لكل الناس». أول ما بدأت الفكرة كانت هى وصديقتها «سالى»، ففى البداية بعض زملائها من الشباب كانوا يسخرون منهما إلى أن أقنعتهم وبدأوا ينضمون لهما: «الناس كلها فاكرين إن الطلاب اللى فى الجامعة الأمريكية ولاد ناس وملهمش فى البهدلة ولا الابتكار، إحنا شُفنا كتير فكرة بوف زى الكرسى من إزازة ميه، لكن الجديد إننا بننزل بنفسنا ندور على أزايز الميه من الشوارع والقمامة وننضفها ونخليها كرسى الناس تستفيد بيه وفى نفس الوقت يبقى شكله حلو».
الأمر تطور سريعاً، وفقاً لـ«إليانا»، التى تُضيف: «فى البداية كان الإقبال ضعيف من الزملاء، لأن المفروض عدد الطلاب لكل فريق 10، وإحنا كنا 2 بس لحد ما بدأنا الفكرة وبقينا أكتر من العدد الطبيعى»، مؤكدة أن كل شىء له قيمة داخل البيت «مفيش حاجة خردة ينفع تترمى، مش بس إزازة الميه».

- إعادة تدوير
- إقبال ضعيف
- الجامعة الأمريكية
- الزجاجات البلاستيكية
- المياه المستعملة
- زجاجات بلاستيك
- صناديق القمامة
- مشروع تخرج
- أرض الواقع
- أرو
- إعادة تدوير
- إقبال ضعيف
- الجامعة الأمريكية
- الزجاجات البلاستيكية
- المياه المستعملة
- زجاجات بلاستيك
- صناديق القمامة
- مشروع تخرج
- أرض الواقع
- أرو
- إعادة تدوير
- إقبال ضعيف
- الجامعة الأمريكية
- الزجاجات البلاستيكية
- المياه المستعملة
- زجاجات بلاستيك
- صناديق القمامة
- مشروع تخرج
- أرض الواقع
- أرو
- إعادة تدوير
- إقبال ضعيف
- الجامعة الأمريكية
- الزجاجات البلاستيكية
- المياه المستعملة
- زجاجات بلاستيك
- صناديق القمامة
- مشروع تخرج
- أرض الواقع
- أرو