عم جلال لـالرئيس: المرض نهش جسدي وزوجتي.. وعايز أوضة تلمنا من الشارع
عم جلال لـالرئيس: المرض نهش جسدي وزوجتي.. وعايز أوضة تلمنا من الشارع
- أمراض مزمنة
- الحالة الاقتصادية
- الخامس والعشرون من يناير
- الرئيس عبد الفتاح السيسى
- برد الشتاء
- تليف كبدى
- ثورة يناير
- خفير نظامى
- أمراض مزمنة
- الحالة الاقتصادية
- الخامس والعشرون من يناير
- الرئيس عبد الفتاح السيسى
- برد الشتاء
- تليف كبدى
- ثورة يناير
- خفير نظامى
- أمراض مزمنة
- الحالة الاقتصادية
- الخامس والعشرون من يناير
- الرئيس عبد الفتاح السيسى
- برد الشتاء
- تليف كبدى
- ثورة يناير
- خفير نظامى
- أمراض مزمنة
- الحالة الاقتصادية
- الخامس والعشرون من يناير
- الرئيس عبد الفتاح السيسى
- برد الشتاء
- تليف كبدى
- ثورة يناير
- خفير نظامى
خمس سنوات قضتها أسرة "الحاج جلال" المكونة من أربع أفراد بين غرفة ببدروم أو أسطح أحد العمائر أو الشارع حتى انتهى بهم الأمر للإقامة في جراج لمدة محددة بعد عطف أصحاب القلوب الرحيمة على الرجل الخمسيني وزوجته بعد أن أصيبا بأمراض مزمنة لا علاج لها.
أيام وشهور وسنوات مرت منذ اندلاع ثورة يناير، ذاق خلالها "جلال" وأسرته كل أنواع العذاب وتحول من صانع أثاث لعاطل بفعل المرض والحالة الاقتصادية السيئة واضطرت خلال تلك السنوات نجلته "هند" للعمل خادمة في البيوت، سنوات تلو الأخرى تمر ويحلم عم جلال- كما يناديه جيرانه- بتحسن الحالة الاقتصادية وأن ينظر إليه مسؤول بنظرة الرحمة ليوفر له غرفة من أربع جدران تحميه وأسرته من برد الشتاء القارص وتستر عرض نجلته وزوجته التي أصابها المرض وأجرت أكثر من جراحة وباتت في انتظار مشيئة الله إما أن يمن الله عليها بالشفاء أو الموت كي تذوق الراحة بعدما نهش المرض جسدها.
بعينين مغرغرتين بالدموع يروي "عم جلال" مأساته لـ"الوطن" قائلا إن "عقب اندلاع ثورة الخامس والعشرين من يناير وسوء الحالة الاقتصادية التي تمر بها المحافظة اضطررت لترك الغرفة التي كنت أستأجرها أنا وأسرتي بقرية عزبة النهضة لعجزي عن سداد الإيجار، كما تركت مهنة النجارة لتدهور وضع المهنة خلال السنوات الأخيرة، ومع مرور الأيام وعجزي عن تدبير لقمة العيش وبحثي المستمر عن وظيفة أخرى ساعدني البعض في الحصول على مهنة خفير نظامي، وفي تلك الفترة زادت حالة زوجتي الصحية سوءا وأصيبت بتليف كبدي وأجرت جراحات لاستئصال فص من الرئة وكذلك الطحال واضطرت نجلتي للعمل خادمة لمساعدتي على تدبير مصاريف الحياة هي وشقيقها، ولكن جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن وحدثت مشكلات بعملي وتركته وأصبت بانزلاق غضروفي ومنعني الأطباء من العمل ورغم ذلك بحثت عن عمل لتوفير علاجي وعلاج زوجتي ولم أجد ورغم أنني وأسرتي كنا من أول المشاركين في ثورة الثلاثين من يونيو حيث كنا ننام بالشارع وحلمنا بالتغيير شاركت بالثورة وكلي أمل في حصول الفقير على حقه في بلده دون استيلاء فصيل بعينه أو فئة بعينها على حق تسعين مليون".
يضيف عم جلال قائلا: "تقدمت بطلبات عدة لمحافظ دمياط للحصول على غرفة تستر أسرتي وتحمينا من برد الشتاء القارس دون جدوى كما تلقيت وعودا عدة من مقتدرين بمساعدتي في توفير غرفة دون جدوى وساعدني عدد من أصحاب القلوب الرحيمة على السكن بجراج لمدة قصيرة وغرقت غرفة الجراج في مياه الأمطار الأيام الماضية".
وناشد عم جلال الرئيس عبدالفتاح السيسي بالنظر له ولأسرته بعين الرحمة وتوفير غرفة تحميه وزوجته ونجلته الشابة، مضيفا: "عايزة أوضة من أربع حيطان تستر عرض زوجتي وبنتي، حرام يناموا في الشارع لكلاب السكك وأنا عاجز مش لاقي شغل ولا قادر أوفر لهم أربع حيطان يستروهم واللي ساعدني مرة مش هيساعدني الثانية، وكام يوم وهنترمي من الجراج لأن مفيش معانا فلوس ندفع علاجي وعلاج زوجتي مش مهم إن شالله نموت بس أموت وأنا مطمئن على بنتى هو ده كثير على قلب أب".
إلى جواره تجلس أمل السيد الشافعي زوجته وعيناها مغرغرتان بالدموع قائلة: "المرض نهش جسدي فأصبحت عاجزة عن العمل ومفيش مسكن يحمنا من الذل والهوان مش بحلم غير بأوضة أربع حيطان تسترنا ولو مت أبقى مطمنة على بنتى هند التى ذاقت صنوف العذاب وخدمت في البيوت عشان تقدر توفر لي ولوالدها المريض العلاج".
وتقول هند، ابنة عم جلال: "اللي ساعدنا مرة على تأجير غرفة بجراج مش هيساعدنا ثاني وبكرة نرجع نترمي في الشارع يرضى مين بهدلتنا وذلتنا ده مش عايزين غير أوضة نمتلكها ننام فيها ونترحم من الذل والهوان البنات في سني عايشين في هنا، وأنا بمسح سلالم البيوت وذايقة المر عشان أبويا وأمي، ورفضت الزوج حتى لا أتركهما وحدهما".
وتضيف هند: "توجهنا للمحافظ وتقدمنا بطلبات عدة للحصول على غرفة ورد كل مسؤول علينا فوت علينا بكرة ورغم مرور سنوات إلا أنه لا جديد المأساة كما هي"، مناشدة السيسي بالتدخل والنظر إليهم بعين الرحمة "فرغم فقرنا وبهدلتنا لم نتأخر عن نداء الوطن ونزلنا وشاركنا في الثورة أملا في تحسن وضعنا ولكن لا جديد حتى الآن".
- أمراض مزمنة
- الحالة الاقتصادية
- الخامس والعشرون من يناير
- الرئيس عبد الفتاح السيسى
- برد الشتاء
- تليف كبدى
- ثورة يناير
- خفير نظامى
- أمراض مزمنة
- الحالة الاقتصادية
- الخامس والعشرون من يناير
- الرئيس عبد الفتاح السيسى
- برد الشتاء
- تليف كبدى
- ثورة يناير
- خفير نظامى
- أمراض مزمنة
- الحالة الاقتصادية
- الخامس والعشرون من يناير
- الرئيس عبد الفتاح السيسى
- برد الشتاء
- تليف كبدى
- ثورة يناير
- خفير نظامى
- أمراض مزمنة
- الحالة الاقتصادية
- الخامس والعشرون من يناير
- الرئيس عبد الفتاح السيسى
- برد الشتاء
- تليف كبدى
- ثورة يناير
- خفير نظامى