وحيد عبد المجيد: قررنا الانسحاب من التأسيسية كي لا نشارك في دستور مشوه
قال أستاذ العلوم السياسية وعضو الجمعية التأسيسية المنسحب، الدكتور وحيد عبد المجيد إن دعوة الرئيس محمد مرسي لاستفتاء المواطنين على مشروع الدستور خطوة على طريق الاضطراب وعدم الاستقرار.
وأضاف عبد المجيد في تصريحات لـ"الوطن": "كنا نتوقع من الرئيس أن يستجيب لدعوات الاستقرار ويستمع إلى العديد من المقترحات التي عرضت عليه من قبل الرموز الوطنية ومن مستشاريه. لكن الرئيس تجاهلها تماما وكأنها لم تكن وصمم على موقفه في النهاية، وهذا سيؤدي إلى مزيد من التخبط وعدم الوصول لأية نجاحات على كافة الأصعدة".
وتابع عضو الجمعية التأسيسية: "لا بد أن يكون واضحا للجميع أننا عندما قررنا الانضمام للجمعية التأسيسية كنا نبتغي مصلحة البلاد وكنا نريد لها دستورا يليق بمواطنيها ويعبر عنهم، وعندما شعرنا أن الجمعية تعصف بالتوافق الوطني وترفض وجوده قررنا الانسحاب كي لا نشارك في دستور مشوه لا يليق بشعب مصر".
وأضاف عبد المجيد: "أستغرب الحديث المتناقض من أعضاء التأسيسية عن القوى المدنية، فهم من رددوا أننا نعطلهم عن عملهم ونقف أمام استكمال مسيرة الدستور والآن يقولون أنهم يثمنون دورنا داخل الجمعية لأننا شاركنا بمنتهى القوة في صياغته وإخراجه، وهذا التناقض يعبر عن حجم الأزمة التي يعانونها ويرفضون الاعتراف بها".
واختتم عبد المجيد تصريحاته، موضحا أن جبهة الإنقاذ الوطني ستعقد اجتماعا غدا -الأحد- للإعلان عن موقفها إزاء دعوة الرئيس محمد مرسي للمواطنين للمشاركة في الاستفتاء على الدستور بعد أسبوعين.