محافظات الصعيد فى انتظار «الخير على قدوم الواردين»

محافظات الصعيد فى انتظار «الخير على قدوم الواردين»

محافظات الصعيد فى انتظار «الخير على قدوم الواردين»

تشترك معظم قرى محافظات صعيد مصر فى المعاناة من مشكلات الصرف الصحى وسوء مياه الشرب، إضافة لانتشار البطالة وشراء الأسلحة والتعديات على الأراضى الزراعية ونهر النيل، وغيرها من الأزمات تفرض على المحافظين الجديد واقعاً صعباً، يحتاج إلى خطط واضحة لحلها. ففى المنيا، تعد البطالة والتعديات على نهر النيل والبناء على الأراضى الزراعية والاستيلاء على الظهير الصحراوى وحوادث الطرق أبرز الأزمات التى تنتظر حلول اللواء طارق نصر محافظ المنيا الجديد، الذى بدأ، أمس، مهام منصبه، خلفاً للواء صلاح الدين زيادة. {left_qoute_1}

ويأتى توفير فرص العمل كأكثر ما يشغل بال المواطن المنياوى، فقد اضطر الآلاف للهجرة من محافظتهم الفقيرة، بحثاً عن فرص عمل، لا سيما إلى دولة ليبيا، كما يتعرض نهر النيل بطول المجرى المائى بالمحافظة لتعديات مستمرة، وصلت لحد ردم ضفافه على الجانبين، وإقامة نحو 300 منزل عشوائى بقرية البرجاية، على الضفة الغربية للنيل، بعد الاستيلاء عليها، إضافة لتبوير الأراضى الزراعية بقرى دماريس وزهرة وأبوسويلم وصفط اللبن، للبناء عليها دون تحريك الوحدات المحلية ساكناً.

ويعد الطريقان الصحراوى الشرقى و«مصر - أسوان» الزراعى من أكثر الطرق التى تشهد حوادث مرورية يومياً بالمنيا، لغياب الرقابة المرورية، وخصوصاً مراقبة السرعات الزائدة بالرادار، وعدم صيانة معظم الطرق وانتشار المطبات العشوائية، فيما أصبح نزيف الأسفلت لا يتوقف على الطريق الزراعى «مصر - أسوان»، المعروف بطريق «الموت السريع»، فلا يكاد يمر يوم واحد بالمحافظة دون وقوع حادث يخلف قتلى ومصابين.

ويطالب أهالى المحافظة، اللواء طارق نصر، باستمرار بإجراء حركة تطهير فى جميع المصالح الحكومية والمحليات، والاهتمام بالنظافة وإزالة القمامة أولاً بأول، والتصدى لمظاهر الإهمال بالأحياء الشعبية مثل السلخانة والعمية وعزبة بدوى، والإيواء، وأبوهلال. أما محافظة بنى سويف، فقد استقبل ديوانها العام المحافظ الجديد المهندس شريف حبيب، بانقطاع التيار الكهربائى قبل دقائق من وصوله، فيما تنتظره 5 قضايا مهمة تحتاج للتدخل السريع أولاها مشكلة مياه الشرب، حيث فشل المحافظون السابقون فى حل أزمة ضعفها، بخاصة فى مركزى ناصر والوسطى، ما أدى لاستياء أهالى المحافظة وتوجيه اللوم الدائم للمحافظين.

كما يواجه المحافظ الجديد غرق أغلب قرى المحافظة فى مياه الصرف الصحى، وكذلك ضعف الخدمة الطبية المقدمة للمواطنين، ونقص الكوادر الطبية ووقوع العديد من حالات الإهمال الطبى. ويعد الملف الاستثمارى الأبرز اقتصادياً فى بنى سويف، حيث مطالبة المحافظ الجديد بزيادة مشروعات مناطق بياض العرب وكوم أبوراضى، لتكونا من أكبر المناطق الصناعية فى العالم.

أما فى أسوان، فالتقى محافظها الجديد اللواء مجدى حجازى، أمس، باللواء مصطفى يسرى، المحافظ السابق، بديوان عام المحافظة، لمناقشة بعض المشروعات واحتياجات محافظة أسوان خلال الفترة المقبلة. وي أتى فى مقدمة القضايا التى تنتظر «حجازى» استكمال مشروع «الحل العاجل»، لإنقاذ نهر النيل من مياه الصرف الصحى، التى تصرف فيه مباشرة، الذى تخطت ميزانيته 180 مليون جنيه، من خلال إنشاء محطتَى معالجة لمياه الصرف، وإقامة غابات شجرية على مساحة 5 آلاف فدان، يستفاد من أخشابها.

 


مواضيع متعلقة