تحويل مجرى مفاوضات «سد النهضة» إلى الرؤساء
تحويل مجرى مفاوضات «سد النهضة» إلى الرؤساء
- إجراء الدراسات
- اتفاق سد النهضة
- الاتفاق النهائى
- التعاون الفنى
- الدبلوماسية الشعبية
- الدراسات الفنية
- الدكتور إبراهيم غندور
- الرئيس البشير
- آثار
- أجواء
- إجراء الدراسات
- اتفاق سد النهضة
- الاتفاق النهائى
- التعاون الفنى
- الدبلوماسية الشعبية
- الدراسات الفنية
- الدكتور إبراهيم غندور
- الرئيس البشير
- آثار
- أجواء
- إجراء الدراسات
- اتفاق سد النهضة
- الاتفاق النهائى
- التعاون الفنى
- الدبلوماسية الشعبية
- الدراسات الفنية
- الدكتور إبراهيم غندور
- الرئيس البشير
- آثار
- أجواء
- إجراء الدراسات
- اتفاق سد النهضة
- الاتفاق النهائى
- التعاون الفنى
- الدبلوماسية الشعبية
- الدراسات الفنية
- الدكتور إبراهيم غندور
- الرئيس البشير
- آثار
- أجواء
استأنف وزراء الخارجية والرى بدول مصر والسودان وإثيوبيا، أمس، جلسات اليوم الثانى للاجتماع السداسى بشأن «سد النهضة» الإثيوبى بالخرطوم، ورغم ما تردد عن وجود أجواء إيجابية خلال المفاوضات، أدت إلى التوصل إلى اتفاقات شبه واضحة بشأن اختيار المكاتب الاستشارية التى ستجرى الدراسات الفنية، فإن الأمر يبدو أنه عاد للرؤساء مرة أخرى، حيث قالت مصادر سودانية لـ«الوطن»، إن الرئيس السودانى عمر البشير أكد لوزير الخارجية سامح شكرى، ونظيره الإثيوبى تواضروس أدهانوم، أنه اتفق مع زعماء الدول الثلاث على تشكيل لجنة عليا برئاستهم للنظر فى قضايا تتعلق بالتنمية والعلاقات الاقتصادية والشعبية بما فى ذلك العلاقات الأمنية، وشدد على ضرورة الإسراع فى إتمام اتفاق سد النهضة فى المباحثات الجارية، وطرح «البشير» بعض النصائح التى تتعلق بكيفية وصول المباحثات إلى النتائج المرجوة، وضرورة التفاوض الإيجابى دون الإضرار بأى طرف. ووصفت مصادر مسئولة لقاء الرئيس البشير بوزراء الخارجية وإعلانه عن الاتفاق مع قادة مصر وإثيوبيا على لجنة ثلاثية برئاستهم للتنمية الاقتصادية بـ«المهم»، وأنه جوهر إعلان المبادئ الموقع فى مارس الماضى بين الزعماء.
{long_qoute_1}
وقالت مصادر لـ«الوطن» إنه تم التوافق على اختيار مكتب «أرتيليا» الفرنسى كبديل لإجراء الدراسات الفنية بدلاً من المكتب الهولندى «دلتارس» المنسحب، وإنه سيجرى الدراسات مع المكتب الفرنسى الأول «بى.آر.إل» على أن يكون للأخير نسبة 70% من الدراسات، مقابل 30% له، ويقدمان عرضاً فنياً مشتركاً للجنة الوطنية، وكشفت عن أنه من المتوقع اختصار المدة الزمنية المحددة للمكاتب الاستشارية من 11 إلى 9 أشهر فقط، وأشارت إلى الاتفاق على تخزين ٣ ملايين متر مكعب لتجريب السد، واختبار فاعليته وقاع البحيرة، بناء على طلب إثيوبيا، على أن يبدأ التخزين الفعلى عقب الانتهاء من إعداد الدراسات الفنية، والاتفاق على قواعد الملء والتخزين، مؤكدة أن الكمية المحددة غير مؤثرة على واردات مصر من المياه.
وحول وجود طلب مصرى بضرورة الحفاظ على سرية الاجتماعات، قالت: «مصر لم تطلب أن تكون نتائج الاجتماع سرية، ولكنها طالبت بأن يكون مضمون الجلسات المغلقة غير معلن لحين الخروج بنتائج نهائية».
وعقد وفود الدول الثلاث جلسات مغلقة نهاية الاجتماع لصياغة بيان ختامى بنتائج المفاوضات، يرسم ملامح التعاون الفنى المشترك للخروج من حالة الجدل حول آثار السد على دولتَى المصب «مصر والسودان»، التى تتضمن الاتفاق النهائى على اختيار المكتب الفرنسى «أرتيليا»، للمشاركة فى تنفيذ الدراسات الهيدروليكية والبيئية والاجتماعية، تمهيداً لوضع برامج ملء البحيرة، وتشغيل السد، بما لا يؤثر على واردات مصر من مياه النيل الأزرق، وتشغيل سدى الروصيرص وسنار السودانيين والسد العالى فى مصر. وقال وزير المياه الإثيوبى «موتوا باسادا»، إن وتيرة الاجتماع السداسى الحالى جيدة، آملاً فى التوافق على النقاط العالقة بين بلاده ومصر حول السد.
وقال الدكتور إبراهيم غندور، وزير الخارجية السودانى، صباح أمس، إنه ستتم مواصلة الاجتماع حتى الانتهاء من مناقشة كل النقاط العالقة، مضيفاً: «نسير فى الطريق الصحيح، والأجواء إيجابية جداً».
المكاتب الفنية
لها خبرة دولية أكثر من 90 عاماً فى المجالات المرتبطة بالمشروعات المائية.
متخصصة فى مجال كفاءة الطاقة المتجددة.
تشارك فى مشروعات كبيرة مثل مشروع تنمية حوض نهر السنغال.
تقوم الشركة بأعمال تطوير مول «باريس» والتخطيط لمواقع تصنيع الطائرات.
شركة «بى آر إل» الفرنسية:
لها خبرات فى التصميم الهندسى والتطوير لمدة 60 عاماً فى مجال تكنولوجيا المياه.
تقوم بدراسات حول التصدى لتحديات تغير المناخ وزيادة الطلب على المياه والطاقة.
شاركت فى مشروع إدارة مياه بحيرة تشاد.
لها دراسة فى مشروع «أكوا دوميتيا» للوقاية من الفيضانات فى نهر «نيم» وتوصيل المياه من الساحل الشرقى للساحل الغربى الفرنسى.
وقال السفير محمد العرابى، رئيس الوفد البرلمانى الذى عاد من السودان مساء أمس الأول، إن الجانب السودانى أكد للوفد البرلمانى أن كل ما يضر مصر سيضر السودان، والعكس صحيح، وإنه عقب انعقاد البرلمان سيتم التحضير لزيارة وفد برلمانى إلى إثيوبيا، لبحث الأمر على مستوى الدبلوماسية الشعبية واللقاءات غير الرسمية.
- إجراء الدراسات
- اتفاق سد النهضة
- الاتفاق النهائى
- التعاون الفنى
- الدبلوماسية الشعبية
- الدراسات الفنية
- الدكتور إبراهيم غندور
- الرئيس البشير
- آثار
- أجواء
- إجراء الدراسات
- اتفاق سد النهضة
- الاتفاق النهائى
- التعاون الفنى
- الدبلوماسية الشعبية
- الدراسات الفنية
- الدكتور إبراهيم غندور
- الرئيس البشير
- آثار
- أجواء
- إجراء الدراسات
- اتفاق سد النهضة
- الاتفاق النهائى
- التعاون الفنى
- الدبلوماسية الشعبية
- الدراسات الفنية
- الدكتور إبراهيم غندور
- الرئيس البشير
- آثار
- أجواء
- إجراء الدراسات
- اتفاق سد النهضة
- الاتفاق النهائى
- التعاون الفنى
- الدبلوماسية الشعبية
- الدراسات الفنية
- الدكتور إبراهيم غندور
- الرئيس البشير
- آثار
- أجواء