16 منظمة تدين إلغاء نتيجة طلاب مصر: تدفع الشباب للعزوف عن المشاركة في الانتخابات

كتب: سلوى الزغبي

16 منظمة تدين إلغاء نتيجة طلاب مصر: تدفع الشباب للعزوف عن المشاركة في الانتخابات

16 منظمة تدين إلغاء نتيجة طلاب مصر: تدفع الشباب للعزوف عن المشاركة في الانتخابات

أدانت 16 منظمة حقوقية قرار إلغاء نتائج انتخابات اتحاد "طلاب مصر"، معتبرة هذا القرار حلقة ضمن سلسلة من التضيق الممنهج الذي تمارسه وزارة التعليم العالي على التنظيمات الطلابية الرسمية وغير الرسمية، حد وصفها.

وقالت المنظمات، في بيان أصدرته، "كان أحد أعضاء المجمع الانتخابي لمقعدي رئيس ونائب رئيس اتحاد طلاب مصر تقدم بطعن للجنة المشرفة، استند فيه إلى أن أحمد حسن العزازي، الذي صوت في الانتخابات بصفته نائبا لرئيس اتحاد طلاب جامعة الزقازيق ليس ذي صفة، وأن شخصا آخر ذُكر في كشوف الانتخابات من له هذا الحق، وهو الطعن الذي قبلته اللجنة وألغت نتيجة الانتخابات على أساسه".

وأضافت "إلا أن اللجنة نفسها التي ألغت نتيجة الانتخابات لهذا السبب، كانت تأكدت من صحة إجراءات شغل نائب رئيس اتحاد جامعة الزقازيق لمنصبه بعد استقالة النائب السابق محمد السبكي، حيث تسلمت (فاكسا) من قبل إدارة الجامعة باستقالة الأخير بخط يده معتمدة من قبل القائم بأعمال رئيس الجامعة، وكذا (فاكسا) بقرار اعتماد العزازي نائبا جديدا، وصورة أخرى بالتشكيل الكامل لمجلس اتحاد الجامعة، وعلى هذا الأساس سمحت للعزازي بالتصويت في آخر ربع ساعة من التصويت الذي استمر لمدة ساعتين كاملتين".

وأشارت إلى إدخال وزير التعليم العالي الحالي تعديلات على اللائحة المالية والإدارية للاتحادات الطلابية، وقالت "أضافت شروطا مجحفة ومطاطة لترشح الطلاب منها ألا يكون وقع على الطالب المتقدم للترشح أي جزاء تأديبي، وألا يكون منضما لجماعة إرهابية، وأن يكون له نشاطا سابقا ملحوظا؛ ما سمح لإدارات الجامعات بشطب المئات من الطلاب الذين يمارسون نشاطا سياسيا داخلها".

وكشفت المنظمات تعرض رؤساء الاتحادات ببعض الجامعات لضغوط عديدة من قياداتهم، قائلة "رؤساء ونواب رؤساء اتحادات بعض الجامعات تعرضوا لضغوط عديدة من قيادات بجامعاتهم، والوزارة تستحثهم على انتخاب أشخاص بأعينهم".

وأضافت "رغم كل هذه القيود قرر الآف من الطلاب في كل الجامعات أن يدافعوا عن حقهم في تنظيمات طلابية ممثلة بشكل حقيقي لهم، وأن يشاركوا في العملية الانتخابية إلا أن وزارة التعليم العالي أبت أن تكلل محاولات الطلاب بالنجاح، وسعت بكل الطرق للالتفاف على إرادتهم ضاربة بعرض الحائط القوانين المنظمة لهذه الانتخابات، والتي كانت تيارات طلابية واسعة أبدت اعتراضها عليها من البداية".

وتابعت "هذه المحاولات لا تعمل إلا على دفع المزيد من الشباب وغيرهم إلى العزوف عن المشاركة في أي استحقاقات انتخابية مقبلة، بعد أن تسرب لهم شعور بعدم جدوى هذه الاستحقاقات طالما جاءت نتائجها على غير هوى القائمين على الأمور".

أكدت المنظمات ضرورة فتح وزارة التعليم العالي تحقيقا موسعا بشأن ما أثير من تدخلات في انتخابات، بدلا من إلقاء الكرة بملعب قسم الفتوى والتشريع بمجلس الدولة، بهدف دعم إحدى المجموعات الطلابية، فضلا عن التحقيق فيما قاله الدكتور جابر نصار رئيس جامعة القاهرة، بشأن تدخلات الوزارة في العملية الانتخابية.

وطالبت المنظمات الجهات المعنية بسرعة إعلان نتائج انتخابات المكتب التنفيذي لاتحاد "طلاب مصر" بكامل تشكيله، بما فيهم رئيس الاتحاد ونائبه، امتثالا للقانون ولإرادة الطلاب.

المنظمات الموقعة على البيان هى: "الجماعة الوطنية لحقوق الإنسان والقانون، الجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية، الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، مؤسسة حابي للحقوق البيئية، مؤسسة حرية الفكر والتعبير، مؤسسة قضايا المرأة المصرية، مركز الأرض لحقوق الإنسان، مركز الحقانية للمحاماة والقانون، مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب، مركز أندلس لدراسات التسامح ومناهضة العنف، مركز وسائل الاتصال الملائمة من أجل التنمية، مصريون ضد التمييز الديني، نظرة للدراسات النسوية".

كانت اللجنة المشرفة على انتخابات اتحاد "طلاب مصر" ألغت النتيجة على مقعدي رئيس الاتحاد ونائبه، وحصل على أغلبية الأصوات بها الطالب عبدالله أنور، والطالب عمرو الحلو، على التوالي، بدعوى بطلان انتخابات نائب رئيس اتحاد طلاب جامعة الزقازيق، ما يعد التفافا غير مبرر على إرادة جموع الطلاب.


مواضيع متعلقة