برهامي: الدعوة للاستفتاء على الدستور قرار صائب يحقق الاستقرار لمصر
أكد الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية وعضو الجمعية التأسيسية لوضع الدستور، أن قرار الدكتور محمد مرسي بدعوة الشعب للاستفتاء علي الدستور قرار صائب لمصلحة مصر لتحقيق الاستقرار، مشيرا إلى أن هناك خطرا على الاقتصاد المصري إذا استمرت البلاد بلا دستور وهناك إمكانية فقدان فرص العمل من الوضع المضطرب لذلك كان لابد من أن تنتهي هذه المرحلة الانتقالية.
وأوضح، أن الدستور الجديد بُذل فيه الكثير من الجهد، مشيرًا إلى أن الذين صاغوا الدستور البديل صاغوه في عشرة أيام فقط فمن الذي يسلق الدستور؟ مشيرًا إلى أن البعض كان يرغب في استمرار المناقشات إلى أجل غير مسمى حتى يتثنى لهم من خلال خرق القوانين الدستورية والإدارية هدم ما لا يشتهون، فلا الديمقراطية طبقوا ولا مصلحة البلاد قدموا ولا مراعاة مستقبل الأجيال القادمة اهتموا.
من جانبه، أكد المهندس جلال مرة أمين عام حزب "النور" أن عرض الدستور للاستفتاء قرار كان ينتظره الشعب، لأنه يعيش في حالة ثورية ويحتاج إلى قرارات ترقي إلى هذه الحالة الثورية.
وأضاف "إحالة الدستور للاستفتاء حقق آمال الشعب المصري الذي يتشوق أن تتحقق أهداف الثورة على أرض الواقع وهذا من فضل الله.
وأشار إلي أن الدستور خطوة على طريق الاستقرار وبناء مؤسسات الدولة والنظر في الملفات الشائكة بعين الاعتبار مثل الملف الاقتصادي والأمني، وكل هذه الملفات تحتاج إلى جو من الاستقرار والهدوء.
وطالب الشعب المصري بالتكاتف ضد المخططات التي تتحرك في اتجاه الثورة لمحاولة القضاء على آمال الشعب المصري بالتحرر إلى طريق العدل والحرية وبناء جميع مؤسسات الدولة، مشيرا إلى أنهم مصممون على أن يمضوا في الطريق الصحيح.