القوات السورية تتقدم جنوب ووسط البلاد وتطرد المعارضة
القوات السورية تتقدم جنوب ووسط البلاد وتطرد المعارضة
- الجنود السوريون
- الدولة الإسلامية
- الشهر المقبل
- الطائرات الحربية
- العاصمة السورية
- القوات الحكومية السورية
- المرصد السوري
- بشار الأسد
- أجزاء
- أحدث
- الجنود السوريون
- الدولة الإسلامية
- الشهر المقبل
- الطائرات الحربية
- العاصمة السورية
- القوات الحكومية السورية
- المرصد السوري
- بشار الأسد
- أجزاء
- أحدث
- الجنود السوريون
- الدولة الإسلامية
- الشهر المقبل
- الطائرات الحربية
- العاصمة السورية
- القوات الحكومية السورية
- المرصد السوري
- بشار الأسد
- أجزاء
- أحدث
- الجنود السوريون
- الدولة الإسلامية
- الشهر المقبل
- الطائرات الحربية
- العاصمة السورية
- القوات الحكومية السورية
- المرصد السوري
- بشار الأسد
- أجزاء
- أحدث
استعادت القوات الحكومية السورية والقوات المتحالفة معها قاعدة عسكرية رئيسية ببلدة "الشيخ المسكين" جنوبي البلاد بعد قتال عنيف ضد قوات المعارضة وجبهة النصرة التابعة للقاعدة، بحسب ما أعلنت الحكومة وناشطون معارضون.
التقدم هو أحدث ضربة للمعارضة، بعدما قتلت القوات الحكومية 17 مقاتلا من الفصائل الإسلامية التي تجمعت في مزرعة في منطقة درعا في وقت متأخر من مساء السبت، وأودت بحياة زعيم بارز للمعارضة على مشارف دمشق يوم الجمعة.
كما ذكروا اليوم أن قاعدة الفرقة 82 في البلدة الواقعة بمحافظة درعا سقطت في يد القوات الحكومية بعد أن سيطرت عليها المعارضة للمرة الأخيرة في يناير، وأن الجزء الشمالي من البلدة أصبح الآن أيضا خاضعا لسيطرة قوات النظام، وتقع هذه المنطقة على مبعدة نحو 90 كيلومترا من العاصمة السورية، دمشق.
قال رامي عبدالرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان: "إنه مكسب مهم للغاية لقوات النظام، فقط قطعت الآن الطريق بين درعا ودمشق."
ودرعا هي مهد انتفاضة عام 2011 المناهضة للرئيس السوري بشار الأسد، والتي بدأت سلمية في معظمها لكنها تصاعدت إلى حرب أهلية في أعقاب حملة قمع عنيفة ضد المعارضة، وخلف الصراع أكثر من 250 ألف قتيل وخلقت أزمة لاجئين واسعة النطاق.
وأضاف أن القتال بدأ أمس وأن من بين قوات المعارضة مقاتلون من جبهة النصرة التابعة للقاعدة ومن الفصائل الإسلامية الأخرى.
وتابع أن القوات الحكومية تلقت دعما من الضباط الإيرانيين ورجال ميليشيا موالية للحكومة ومقاتلين من حزب الله اللبناني، وكذلك من نحو 80 غارة جوية من الجانب الحكومي، والتي ربما تشمل بعض الغارات التي نفذتها طائرات روسية.
وحققت قوات الأسد دفعة قوية، منذ أن بدأت روسيا حملتها الجوية داخل سوريا في 30 سبتمبر.
وشن الجنود السوريون ورجال الميليشيا المتحالفون معها هجمات برية في أجزاء مختلفة من البلاد، بينها مناطق قريبة من دمشق.
وقد تعزز هذه التطورات موقف الحكومة قبل محادثات السلام في جنيف الشهر المقبل.
أورد أحمد المسالمة، الناشط المعارض في درعا، رواية مماثلة لرواية "عبدالرحمن" عن القتال الضاري، قائلا إن "صواريخ ومدفعية وقذائف هاون ورشاشات ثقيلة استخدمت في القتال في البلدة ومحيطها".
وأضاف أن الحكومة تقدمت نحو القاعدة لكنها لم تحكم السيطرة عليها.
وأوردت وكالة الأنباء الرسمية السورية للأنباء "سانا" أن الجيش ألحق خسائر جسيمة بالمعارضة، إلا أنها لم تحدد عدد القتلى.
وقال "عبدالرحمن" إن العشرات قتلوا من الجانبين، من دون أن يقدم إحصاء دقيقا لضحايا كل جانب.
وأفاد المسالمة بأن المعارضة فقدت ما لا يقل عن 20 مقاتلا في يومين من القتال، في حين قتل 35 من الجانب الحكومي فضلا عن ثمانية مدنيين.
وقالت جميع الأطراف إن القتال في المنطقة لا يزال دائرا.
وفي منطقة مهين إلى الجنوب الشرقي من مدينة حمص وسط البلاد، سيطرت قوات الحكومة على بلدات ومواقع عديدة، لتعزز سيطرتها على منطقة حول المدينة، حسبما أفاد المرصد وسانا.
كانت حمص تعرف في السابق بأنها "عاصمة الثورة"، لكنها الآن تحت سيطرة شبه كاملة للحكومة.
وعلى صعيد متصل، قال المرصد إن الطائرات الحربية الحكومة نفذت عشرات الغارات ضد مواقع تنظيم "داعش".
ولفتت "سانا" إلى أن الجنود فرضوا سيطرة كاملة على بلدة مهين والجبال المجاورة، فضلا عن قريتي الحدث وحوارين.
وتمكنت القوات الحكومية من "محو" آخر مجموعة من مقاتلي تنظيم داعش من المنطقة، وتطارد فلولهم المتجهين إلى مدينة القريتين، حسبما أفادت "سانا".
- الجنود السوريون
- الدولة الإسلامية
- الشهر المقبل
- الطائرات الحربية
- العاصمة السورية
- القوات الحكومية السورية
- المرصد السوري
- بشار الأسد
- أجزاء
- أحدث
- الجنود السوريون
- الدولة الإسلامية
- الشهر المقبل
- الطائرات الحربية
- العاصمة السورية
- القوات الحكومية السورية
- المرصد السوري
- بشار الأسد
- أجزاء
- أحدث
- الجنود السوريون
- الدولة الإسلامية
- الشهر المقبل
- الطائرات الحربية
- العاصمة السورية
- القوات الحكومية السورية
- المرصد السوري
- بشار الأسد
- أجزاء
- أحدث
- الجنود السوريون
- الدولة الإسلامية
- الشهر المقبل
- الطائرات الحربية
- العاصمة السورية
- القوات الحكومية السورية
- المرصد السوري
- بشار الأسد
- أجزاء
- أحدث