2.5 مليون مواطن يعيشون دون مياه فى «الخصوص» منذ 3 أشهر
2.5 مليون مواطن يعيشون دون مياه فى «الخصوص» منذ 3 أشهر
- أجهزة طبية
- أحمد حسن
- أهل الخير
- الانقطاع المتكرر
- الشرب والصرف الصحى
- الطريق الدائرى
- القاهرة الكبرى
- المهندس مصطفى مجاهد
- المياه الجوفية
- آذان
- أجهزة طبية
- أحمد حسن
- أهل الخير
- الانقطاع المتكرر
- الشرب والصرف الصحى
- الطريق الدائرى
- القاهرة الكبرى
- المهندس مصطفى مجاهد
- المياه الجوفية
- آذان
- أجهزة طبية
- أحمد حسن
- أهل الخير
- الانقطاع المتكرر
- الشرب والصرف الصحى
- الطريق الدائرى
- القاهرة الكبرى
- المهندس مصطفى مجاهد
- المياه الجوفية
- آذان
- أجهزة طبية
- أحمد حسن
- أهل الخير
- الانقطاع المتكرر
- الشرب والصرف الصحى
- الطريق الدائرى
- القاهرة الكبرى
- المهندس مصطفى مجاهد
- المياه الجوفية
- آذان
فى مدينة يسكنها ما يزيد على 2.5 مليون نسمة، فإن انقطاع المياه لمدة ساعة واحدة عنها يمثل كارثة حقيقية، لكن أن تنقطع المياه لـ3 أشهر عن تلك المدينة المليونية، دون أن تتدخل الحكومة لحل الأزمة، أو تفتح آذانها لتسمع صرخات السكان العطشى، فإن الكارثة تتحول عندها إلى مأساة إنسانية متكاملة الأركان.. هذا ما يحدث بالضبط فى مدينة الخصوص، التابعة لمحافظة القليوبية.
يتحمل سكان الخصوص أن يبقوا على هامش اهتمامات الدولة، باعتبارهم يعيشون على أطراف القاهرة الكبرى، فيقبلون أن يسيروا يومياً وسط أكوام من القمامة، لا تجد من يرفعها، ووسط شبكة صرف صحى متهالكة، وأن يخدمهم مستشفى واحد فقط دون أجهزة طبية، لكنهم لم يتحملوا استمرار انقطاع المياه عنهم طوال تلك الأسابيع، فـ«كله إلا المياه».
ووجه الأهالى الاتهامات إلى مسئولى شركة مياه الشرب والصرف الصحى فى القليوبية بالتعنت معهم، وقطع المياه لأوقات طويلة، فيما يسمحون بتوصيل شبكات مياه غير قانونية للعقارات المخالفة التى ارتفعت داخل المدينة، وذلك رغم عدم وجود مياه شرب فى المنازل والمساجد، ما دفع أعداداً كبيرة من المواطنين إلى اللجوء لمواتير رفع المياه والطلمبات الحبشية. وعلى مسافة أمتار قليلة من الطريق الدائرى، يعانى أهالى منطقة الخصوص القديمة من انقطاع مياه الشرب عن عدد كبير من الشوارع، فأصبحت المشكلة صداعاً فى رؤوس المسئولين، مع تقديم الأهالى شكاوى يومية إلى الوحدة المحلية، للمطالبة بإنقاذهم من الموت عطشاً، فمن جهته، قال أحمد حسن، صاحب أحد المحال فى المنطقة: «لا توجد مياه فى الشبكات، رغم أننا ندفع الفواتير بانتظام، ونضطر إلى الاعتماد على مواتير لرفع المياه الجوفية».
وتساءل المحامى مراد دعبس: «أين رئيس مدينة الخصوص؟ فكولديرات المياه فى المساجد نملأها من أحد الأهالى، الذى يمتلك فلتراً للمياه، لأن مساجد المدينة لا توجد فيها قطرة مياه، والأهالى تبرعوا لتركيب مواتير لرفع المياه الجوفية، ويتم استخدامها للوضوء، لكنها لا تصلح للشرب».
وأشار الحاج أحمد أبوالمجد، أحد السكان، إلى أن «أهل الخير تبرعوا بتركيب حنفية للمياه المفلترة، التى يستخدمها الكثير من الأهالى غير القادرين على تحمل تكلفة شراء المياه من تجار الجراكن يومياً، الذين رفعوا سعر الجركن إلى 5 جنيهات بسبب الأزمة».
وفى رده على انتقادات الأهالى، أكد رئيس مدينة الخصوص، عبدالرحمن مقلد، أن مجلس المدينة خاطب شركة مياه الشرب والصرف الصحى أكثر من مرة لحل مشكلة الانقطاع المتكرر للمياه، وتم عقد لقاء مع المهندس مصطفى مجاهد، رئيس شركة المياه، الذى وعد بحل عاجل، مع إقامة محطة عملاقة فى سرياقوس؛ لخدمة الخانكة والخصوص، بما يساعد فى تحسن الأمور.
- أجهزة طبية
- أحمد حسن
- أهل الخير
- الانقطاع المتكرر
- الشرب والصرف الصحى
- الطريق الدائرى
- القاهرة الكبرى
- المهندس مصطفى مجاهد
- المياه الجوفية
- آذان
- أجهزة طبية
- أحمد حسن
- أهل الخير
- الانقطاع المتكرر
- الشرب والصرف الصحى
- الطريق الدائرى
- القاهرة الكبرى
- المهندس مصطفى مجاهد
- المياه الجوفية
- آذان
- أجهزة طبية
- أحمد حسن
- أهل الخير
- الانقطاع المتكرر
- الشرب والصرف الصحى
- الطريق الدائرى
- القاهرة الكبرى
- المهندس مصطفى مجاهد
- المياه الجوفية
- آذان
- أجهزة طبية
- أحمد حسن
- أهل الخير
- الانقطاع المتكرر
- الشرب والصرف الصحى
- الطريق الدائرى
- القاهرة الكبرى
- المهندس مصطفى مجاهد
- المياه الجوفية
- آذان