خبراء دواء: التطعيمات الفاسدة تؤدى إلى «تشنجات وسخونة شديدة» للأطفال
خبراء دواء: التطعيمات الفاسدة تؤدى إلى «تشنجات وسخونة شديدة» للأطفال
- أعراض جانبية
- ارتفاع درجة الحرارة
- الشركة القابضة
- الغدة النكافية
- المركز المصرى للحق فى الدواء
- المنظومة الإدارية
- جامعة القاهرة
- آثار
- آلية
- أحمد السواح
- أعراض جانبية
- ارتفاع درجة الحرارة
- الشركة القابضة
- الغدة النكافية
- المركز المصرى للحق فى الدواء
- المنظومة الإدارية
- جامعة القاهرة
- آثار
- آلية
- أحمد السواح
- أعراض جانبية
- ارتفاع درجة الحرارة
- الشركة القابضة
- الغدة النكافية
- المركز المصرى للحق فى الدواء
- المنظومة الإدارية
- جامعة القاهرة
- آثار
- آلية
- أحمد السواح
- أعراض جانبية
- ارتفاع درجة الحرارة
- الشركة القابضة
- الغدة النكافية
- المركز المصرى للحق فى الدواء
- المنظومة الإدارية
- جامعة القاهرة
- آثار
- آلية
- أحمد السواح
حذر خبراء فى الدواء من آثار التطعيمات واللقحات الفاسدة على الصحة، التى تصل إلى ظهور أعراض جانبية تتمثل فى تشنجات للطفل وارتفاع شديد فى درجات الحرارة، وأشاروا إلى أن هناك ضرورة مُلحة للتخطيط الجيد لكيفية إدارة ثلاجات حفظ اللقاحات والطعوم وتحديد المسئوليات فى جهة واحدة واتباع نظام متابعة ومراقبة جيد للمخزون منها. {left_qoute_1}
ويرى الدكتور يوسف جابر الملاح، استشارى طب الأطفال بجامعة القاهرة، أن التطعيمات الفاسدة لن يتوقف تأثيرها على عدم فعاليتها فقط، فمن الممكن أن تتسبب فى أعراض جانبية خطيرة مثل تشنجات للطفل أو ارتفاع شديد فى درجات الحرارة، وأكد «يوسف» أن أى تطعيم لا يمكن أن تصل كفاءته إلى 100% وهو ما يفسر ظهور حالات مرضية رغم تلقيها تطعيماً ضد المرض، كأن يتعرض طفل للحصبة رغم تلقيه التطعيم الخاص بها، أو أن يصاب بالغدة النكافية رغم تلقيه التطعيم، مشيراً إلى أن كفاءة التطعيمات تعتمد فى الأساس على طريقة الحفظ المتبعة وهو ما لا يمكن إغفاله لأنها تتطلب درجات حرارة محددة. واعتبر الدكتور أحمد السواح، خبير استراتيجيات الدواء، رئيس مجلس أمناء المركز المصرى للحق فى الدواء، أن أزمة ثلاجات وزارة الصحة تعود إلى أن وزارة الصحة لا يوجد بها آلية جيدة للعمل، إذ إن المنظومة الإدارية بحاجة لإصلاح، فلا يصح أن تتفرق مسئولية الثلاجات بين جهات عدة، ولا بد من وجود تخطيط جيد واستراتيجية واضحة تتوحد فيها المسئولية مع جهة واحدة، إما وزارة الصحة أو الشركة القابضة للمصل واللقاح، حتى تتسنى محاسبة الجهة المقصرة. وأضاف «السواح» أنه ينبغى ألا تضيع أزمة تلف أو فساد التطعيمات بين المسئولين فى اتهامات متبادلة دون وجود مسئول واحد تتم محاسبته حالة حدوث أى خطأ، ولفت إلى ضرورة وجود ما يعرف بـ«المونيتور» الذى يتسم بمراقبة درجات الحرارة على المخزون بشكل إلكترونى، ما يقلل فرص انفلات درجات الحرارة عن الدرجات المحددة، وبالتالى لا يعرض المنتجات للتلف، وأشار إلى أن اختلاف درجات الحرارة عن المسموح بها لحفظ التطعيمات والأمصال قد يؤثر سلباً على المنتج، إما بتلفه نهائياً وهذا يحدث فى حالة تعرضه للتجميد، أو أن جزءاً من البروتين الموجود باللقاح يفسد، وهو ما يحدث أثناء ارتفاع درجة الحرارة على الحد المسموح به، ومن ثم يقلل كفاءة اللقاح، ولفت إلى ضرورة عمل تحاليل للقاحات المخزنة حالة ثبوت اختلاف فى درجات الحرارة لتحديد الكميات الفاسدة من الكميات الصالحة، ولا بد أن تكون تلك آلية العمل داخل الثلاجات.
- أعراض جانبية
- ارتفاع درجة الحرارة
- الشركة القابضة
- الغدة النكافية
- المركز المصرى للحق فى الدواء
- المنظومة الإدارية
- جامعة القاهرة
- آثار
- آلية
- أحمد السواح
- أعراض جانبية
- ارتفاع درجة الحرارة
- الشركة القابضة
- الغدة النكافية
- المركز المصرى للحق فى الدواء
- المنظومة الإدارية
- جامعة القاهرة
- آثار
- آلية
- أحمد السواح
- أعراض جانبية
- ارتفاع درجة الحرارة
- الشركة القابضة
- الغدة النكافية
- المركز المصرى للحق فى الدواء
- المنظومة الإدارية
- جامعة القاهرة
- آثار
- آلية
- أحمد السواح
- أعراض جانبية
- ارتفاع درجة الحرارة
- الشركة القابضة
- الغدة النكافية
- المركز المصرى للحق فى الدواء
- المنظومة الإدارية
- جامعة القاهرة
- آثار
- آلية
- أحمد السواح