الاسم «مديرة».. والواقع «عاملة نظافة»
الاسم «مديرة».. والواقع «عاملة نظافة»
- الأعمال اليومية
- الإدارة التعليمية
- الصباح الباكر
- العمود الفقرى
- اليوم الدراسى
- بالوعة الصرف الصحى
- سقوط الأمطار
- صرف رواتب
- عاملة نظافة
- آلام
- الأعمال اليومية
- الإدارة التعليمية
- الصباح الباكر
- العمود الفقرى
- اليوم الدراسى
- بالوعة الصرف الصحى
- سقوط الأمطار
- صرف رواتب
- عاملة نظافة
- آلام
- الأعمال اليومية
- الإدارة التعليمية
- الصباح الباكر
- العمود الفقرى
- اليوم الدراسى
- بالوعة الصرف الصحى
- سقوط الأمطار
- صرف رواتب
- عاملة نظافة
- آلام
- الأعمال اليومية
- الإدارة التعليمية
- الصباح الباكر
- العمود الفقرى
- اليوم الدراسى
- بالوعة الصرف الصحى
- سقوط الأمطار
- صرف رواتب
- عاملة نظافة
- آلام
«مقشة»، «جردل»، «مسّاحة»، هكذا تبدّل حال نعمات على، من مديرة لمدرسة «هدى شعراوى الرسمية للغات»، بمدينة الإسكندرية، لتصبح عاملة نظافة بالمدرسة، تقوم بأعمال التنظيف ورىّ الأشجار وإفراغ السلال من القمامة والانتظار حتى ينتهى اليوم الدراسى لتغلق أبواب المدرسة بنفسها.
لم تكن تعلم «نعمات» أن سقوط الأمطار على مدينة الإسكندرية سيُغرق مدرستها فى «شبر مية»، ويضيف عبئاً جديداً على كاهلها وحدها، فحملت أدوات النظافة وفتحت بالوعة الصرف الصحى بالمدرسة، لتصرف المياه المتراكمة التى منعت الطلبة من دخول المدرسة فى الصباح: «من شهر 5 اللى فات والمدرسة مافيهاش ولا عامل واحد يوحد ربنا، ما هو مفيش حد هيشتغل ببلاش وإحنا ماعندناش بند صرف رواتب لعمال بسبب إن الوزارة لغت بند مصروفات خدمة 10% ودى اللى كنا بنقبّض منها عمال النظافة بالمدارس».
كبر سن «نعمات» والأعمال اليومية التى تقوم بها فى المدرسة، تسبب لها آلاماً شديدة فى العمود الفقرى، وهى لا تعرف طريقة للقضاء على القمامة داخل المدرسة سوى التنظيف بنفسها، ولا تجرؤ على أن تطلب من الطلبة أو المدرسين أن يساعدوها، فهى ترى أنه ليس دورهم وأنهم ليسوا فى موقع مسئولية ليتحملوا كل ذلك: «الطلبة لقونى قدوة والمدرسين بدأو ينظفوا معايا مية المطر، وحطوا مقاعد فوق المية عشان الطلبة يعدوا عليها، وأنا بإيدى سلّكت البلاعات».
الأعمال التى تقوم بها المديرة لم تجد قبولاً من قبَل الإدارة التعليمية التى تتبعها المدرسة، فهى ترى أن قيام مديرة بتلك المهام إهانة لمكانة باقى المديرين، إلا أنها لم تستجب لاعتراض الإدارة وما زالت تحرص على الذهاب فى الصباح الباكر لتجهز المدرسة للطلبة وتصبح فى أبهى صورها، فهى ترى أن الطلبة ليس لهم أى ذنب فى رؤية مدرستهم قبيحة وممتلئة بمياه الأمطار: «الأهالى لما عرفوا من ولادهم كلمونى وشكرونى، والإدارة التعليمية زعلانة، طب بدل ما يزعلوا يجيبولى عمال ينضفوا المدرسة».
- الأعمال اليومية
- الإدارة التعليمية
- الصباح الباكر
- العمود الفقرى
- اليوم الدراسى
- بالوعة الصرف الصحى
- سقوط الأمطار
- صرف رواتب
- عاملة نظافة
- آلام
- الأعمال اليومية
- الإدارة التعليمية
- الصباح الباكر
- العمود الفقرى
- اليوم الدراسى
- بالوعة الصرف الصحى
- سقوط الأمطار
- صرف رواتب
- عاملة نظافة
- آلام
- الأعمال اليومية
- الإدارة التعليمية
- الصباح الباكر
- العمود الفقرى
- اليوم الدراسى
- بالوعة الصرف الصحى
- سقوط الأمطار
- صرف رواتب
- عاملة نظافة
- آلام
- الأعمال اليومية
- الإدارة التعليمية
- الصباح الباكر
- العمود الفقرى
- اليوم الدراسى
- بالوعة الصرف الصحى
- سقوط الأمطار
- صرف رواتب
- عاملة نظافة
- آلام