«آية» قتلت شقيقتها بـ27 طعنة «عشان بتتجسس عليها» وادعت تعرضهما لهجوم من مجهول ثم أحرقت منزل أسرتها
«آية» قتلت شقيقتها بـ27 طعنة «عشان بتتجسس عليها» وادعت تعرضهما لهجوم من مجهول ثم أحرقت منزل أسرتها
- أحمد حسن
- أمن مطروح
- إدارة النجدة
- الجريمة النكراء
- النيابة العامة
- تحريات المباحث
- تحرير محضر
- جثة المجنى عليه
- خارج المنزل
- آثار
- أحمد حسن
- أمن مطروح
- إدارة النجدة
- الجريمة النكراء
- النيابة العامة
- تحريات المباحث
- تحرير محضر
- جثة المجنى عليه
- خارج المنزل
- آثار
- أحمد حسن
- أمن مطروح
- إدارة النجدة
- الجريمة النكراء
- النيابة العامة
- تحريات المباحث
- تحرير محضر
- جثة المجنى عليه
- خارج المنزل
- آثار
- أحمد حسن
- أمن مطروح
- إدارة النجدة
- الجريمة النكراء
- النيابة العامة
- تحريات المباحث
- تحرير محضر
- جثة المجنى عليه
- خارج المنزل
- آثار
«آية» و«ندا».. شقيقتان، الأولى 17 سنة طالبة فى الفرقة الأولى بمدرسة التمريض بمطروح.. والثانية الصغرى لا يتجاوز عمرها 7 سنوات، تعيشان فى منزلهما بمنطقة الكيلو 3 خلف إدارة النجدة بمدينة مطروح بصحبة والديهما، الأب أحمد حسن عبدالحليم يعمل نقاشاً، ويقضى ساعات النهار منذ بزوغ الشمس وحتى مغربها خارج المنزل، تاركاً الشقيقتين بصحبة والدتهما ربة المنزل، حياتهم هادئة كطبيعة المدينة الحدودية الهادئة التى يعيشون فيها، «آية وندا» تحلمان بالتخرج والزواج يشاهدان المسلسلات معاً، كل منهما تختار فارس أحلامها ممن يطلون عليهما من الشاشة يومياً.. أحلامهما بسيطة وبريئة.
{long_qoute_1}
منذ نضجت الفتاة الكبرى «آية»، بدأت تحوم حول سلوكها الشبهات، وبدأ الوالدان فى مراقبتها وأحياناً يلجآن للتنصت على مكالماتها ليلاً من باب الخوف على ابنتهما الحسناء من «الضياع».. ولضمان إحكام المراقبة؛ دفع الوالدان بالشقيقة الصغرى «ندا»، لمتابعة تصرفات شقيقتها ونقل كل «دبة نملة» لهما فى تقرير شفوى يومى.. إلا أن ذلك لم يلقَ استحسان «آية» وساءت علاقتها بوالديها، فقررت الانتقام من ثلاثتهم، عن طريق التخلص من «ندا» التى اعتبرتها «المخبر السرى» والمُنغص الوحيد لحياتها.. ولم تجد سبيلاً سوى القتل. عقارب الساعة تشير إلى التاسعة من صباح الأحد الماضى، الأب خرج منذ 4 ساعات إلى عمله.. والأم خرجت بصحبة جارتها إلى سوق المدينة لشراء احتياجات المنزل.. استيقظت «آية» صباحاً، ظلت شاردة لدقائق.. شريط من الذكريات يمر أمامها فى صمت، اللعب و«حكايات البنات»، وكل ذكرى جميلة كانت يوماً ما بينهما.. بيد أنها أعدت عدتها وأحكمت خطتها وعقدت عزمها على القتل فقط.. توجهت إلى المطبخ بخطى مرتبكة.. أمسكت السكين بأيد مرتعشة.. دستها فى طيات ملابسها.. وهمت بالدخول إلى غرفة شقيقتها.
{left_qoute_2}
«ندا» استيقظت مبكراً، توجهت إلى دورة المياه، وعادت لغرفتها.. تنظر فى المرآة تمشط شعرها.. تطلق ضحكات بريئة هى الأخيرة.. قبل أن تفاجئها «آية» بالدخول إلى الغرفة مسرعة وبيدها سكين، انهالت به على جسد شقيقتها النحيل من الخلف، وسددت لها 27 طعنة فى أنحاء جسدها، وأردتها قتيلة فى الحال.. «آية» انتهت من جريمتها، ولكن ماذا تقول لوالديها وكيف تبرر فعلتها؟ فلم تجد سوى أن تصنع من نفسها ضحية وأنها وشقيقتها تعرضتا لهجوم من مجهول، سرق مبالغ مالية وقتل «ندا»، ولاذ بالهرب.. وزين لها الشيطان سوء تدبيرها، وتوجهت إلى غرفة والديها وبعثرت محتوياتها، وعثرت على 5200 جنيه، وقطعتين ذهبيتين، ثم أشعلت النيران بأحد أركان المنزل، إمعاناً فى إخفاء آثار الجريمة، وأحضرت قطعة من الحبال وفتحت باب المنزل ووثقت قدميها أمام غرفة المعيشة، ثم أطلقت صرخات الاستغاثة بالجيران، الذين أسرعوا إلى المنزل، واستغاثوا بإدارة النجدة القريبة، التى حضر عدد من أفرادها، وأخطروا القيادات.. وانتقل عدد من قيادات المديرية إلى مكان الحادث، وتم تحرير محضر بالواقعة حمل رقم 18 أحوال قسم شرطة مطروح، أحاله اللواء هشام لطفى مساعد أول وزير الداخلية لأمن مطروح، للنيابة العامة.
المعاينة المبدئية لمسرح الجريمة هى جثة لطفلة تبلغ 7 سنوات «ندا»، مُصابة بقرابة 27 طعنة فى أنحاء متفرقة بالجسد، وشقيقتها الكبرى «آية» موثقة بالحبال فى قدمها وفى حالة انهيار تام.. وآثار حريق تم إخماده، وترجيحات بأن الفاعل أشعل النيران لحرق الجثة وإخفاء معالم الجريمة النكراء.. فريق من النيابة العامة ينتقل إلى مكان الحادث، ويُجرى مناظرة لجثة المجنى عليها، ويأمر بدفن «ندا» بعد تشريح جثتها لبيان سبب وكيفية الوفاة، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة، وكلفت بسرعة تحديد وضبط مرتكب الواقعة.
وكان الترجيح الأقوى لأحد احتمالات فريق البحث وهو أن «آية» ارتكبت الواقعة، استناداً للتحريات التى أفادت بوجود شبهات حول سلوكها، وتكليف والديها لشقيقتها المجنى عليها «ندا» بمراقبتها، وأثناء مناقشتها قالت إن مجهولاً اقتحم المنزل بعد خروج والديها، وقيدها بالحبال وقتل شقيقتها، واستولى على مبلغ مالى وقطع ذهبية ولاذ بالهرب، وبتطوير مناقشتها، غلبتها دموعها وانهارت واعترفت بارتكاب الواقعة صارخة «أنا اللى قتلت أختى».
وقالت «آية» فى التحقيقات: أبويا وأمى ضيعوا كل حاجة، وكرهونى فيها وقررت أنتقم منها عشان أرتاح وأريحهم».
وأمرت النيابة العامة، بحبس المتهمة 4 أيام على ذمة التحقيق.
المتهمة
- أحمد حسن
- أمن مطروح
- إدارة النجدة
- الجريمة النكراء
- النيابة العامة
- تحريات المباحث
- تحرير محضر
- جثة المجنى عليه
- خارج المنزل
- آثار
- أحمد حسن
- أمن مطروح
- إدارة النجدة
- الجريمة النكراء
- النيابة العامة
- تحريات المباحث
- تحرير محضر
- جثة المجنى عليه
- خارج المنزل
- آثار
- أحمد حسن
- أمن مطروح
- إدارة النجدة
- الجريمة النكراء
- النيابة العامة
- تحريات المباحث
- تحرير محضر
- جثة المجنى عليه
- خارج المنزل
- آثار
- أحمد حسن
- أمن مطروح
- إدارة النجدة
- الجريمة النكراء
- النيابة العامة
- تحريات المباحث
- تحرير محضر
- جثة المجنى عليه
- خارج المنزل
- آثار