المنصورة.. وسيلة نقل الأهالى إلى قاع النيل

كتب: صالح رمضان

المنصورة.. وسيلة نقل الأهالى إلى قاع النيل

المنصورة.. وسيلة نقل الأهالى إلى قاع النيل

صرخات استغاثة تصدر من داخل النهر «الحقونا... إحنا بنغرق»، اعتبرها البعض مزاحاً، وما هى إلا لحظات حتى تأكدوا من غرق المركب بمن فيه، ذكرى لن ينساها أهالى ميت خميس بالمنصورة، بعد أن انقلب مركب صيد صغير وسط النهر، نظراً لزيادة الحمولة، فيما تمكن الأهالى من إنقاذ 3 ركاب وغرق 4 آخرين، بعد عمليات بحث استمرت 20 ساعة.

محمود رمضان، أحد مواطنى المنصورة، قال لـ«الوطن» إن المسافة حتى قرية أويش الحجر بمركز المنصورة تحولت إلى نقاط خطرة، ابتلعت عشرات الشباب خلال عبورهم النيل، لاعتمادهم على مراكب متهالكة للعبور إلى البر الآخر ناحية قرى مركز طلخا. وأضاف: «معديات تبدأ من قرية ميت خميس وصولاً إلى أويش الحجر، نصل بها إلى كفر العرب وكفر حسان، فخلال 10 دقائق نصل إلى البر الثانى، أما باستخدام المواصلات فنحتاج إلى ما يزيد على ساعة، ونحن مضطرون لاستقلال تلك المعديات القديمة، بعد أن أصبحت تربطنا مع البر الثانى علاقات أسرية، وتجارية، وأحياناً يذهب الطلاب لتلقى الدروس».

وذكر على الجمل، أحد المواطنين: «المعديات معظمها غير آمن، وتحمل أعداداً أكثر من المسموح بها، وأحياناً نستخدم مراكب الصيد فى العبور وهى أكثر خطراً، ومع الكوارث التى مرت بنا يزداد التحذير وقت وقوع الحادث»، ونفى وجود أى وسائل أمان بتلك المعديات أو حماية للركاب، موضحاً أنه مع ارتفاع المياه وزيادة سرعة تيار المياه تكون أكثر عرضة للانقلاب داخل النهر. فيما أوضحت سماح السيد أن النهر ابتلع عشرات الشباب والطلاب، دون أى اهتمام رسمى بالمراكب، التى يقودها كبار فى السن، وظيفتهم جمع النقود من الركاب، دون فعل أى شىء لحماية الركاب.

 


مواضيع متعلقة