وول ستريت جورنال: 2016 لن يكون أفضل في الشرق الأوسط
وول ستريت جورنال: 2016 لن يكون أفضل في الشرق الأوسط
- الاتفاق النووي
- البيت الأبيض
- التحالف الدولي
- داعش
- أوكرانيا
- بوتين
- روسيا
- إيران
- الاتفاق النووي
- البيت الأبيض
- التحالف الدولي
- داعش
- أوكرانيا
- بوتين
- روسيا
- إيران
- الاتفاق النووي
- البيت الأبيض
- التحالف الدولي
- داعش
- أوكرانيا
- بوتين
- روسيا
- إيران
- الاتفاق النووي
- البيت الأبيض
- التحالف الدولي
- داعش
- أوكرانيا
- بوتين
- روسيا
- إيران
نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، في مقال رأي لأحد كتابها، تحت عنوان "لماذا منطقة الشرق الأوسط لن تكون أفضل في 2016؟"، رصدا لتوقعات الصحيفة للمنطقة خلال 2016.
وأكد الكاتب آرون ديفيد ميلر نائب رئيس مركز "وودرو ويلسون" للباحثين، أن انتصار القوات العراقية على مسلحي "داعش" الإرهابي في مدينة الرمادي العراقية قبل أيام، قوبل بترحيب واسع، كونه انتصار وسط عدد من الإخفاقات الكثيرة التي شهدها 2015.
وأضاف الكاتب: "هناك الكثير من الشواهد التي تُنذر بأن 2016 لن يكون عاما سعيدا على الشرق الأوسط، حيث يشهد هذا العام الكثير من التحديات".
وأوضح ميلر، أن أولى التحديات التي تواجه الدول العربية، هي بينتها الضعيفة، مؤكدا: "الدول العربية واقعة تحت ضغوط هائلة، منها التفتت والحرب الأهلية في اليمن وليبيا وسوريا، وفي العراق هناك ما هو أخطر من تنظيم (داعش)، وهو الانقسام الطائفي".
وتابعت الصحيفة: "رغم أن النظام الملكي السعودي نجا من الربيع العربي، وقادة آخرين أيضا من الخليج نجوا، لكنهم واجهوا صعوبات أخرى، كان أهمها هبوط أسعار النفط وارتفاع العجز لدى الكثير من هذه الدول، إضافة إلى تعرضهم للكثير من الاضطرابات المجاورة لهم"، وأضاف ميلر: "هذا هو التحدي الأول أمام الدول العربية خلال 2016".
وأضاف الكاتب: "التحدي الثاني الذي أصبح أكثر انتشارا وتوغلا في الشرق الأوسط، ظهور الجماعات الإرهابي المتشددة، التي تستغل الضغوط التي تخضع لها الدول العربية/ لتحقيق مزيد من الانتشار"، موضحا: "نجد ذلك تحقق بوضوح خلال 2015، من خلال توسع تنظيم (داعش) في سوريا والعراق وليبيا واليمن، إضافة إلى عودة (القاعدة) للظهور من جديد في أفغانستان".
ولفت نائب رئيس مركز "وودرو ويلسون": "في سوريا والعراق، نظم الأكراد حكما ذاتيا على حساب سلطة الدولة، كما تفعل الميليشيات الشيعية الموالية لإيران في العراق، وفي فلسطين أصبحت حركة حماس تسيطر وحدها على قطاع غزة، وأصبح هناك تقسيما فعالا في الحركة الوطنية الفلسطينية، ما يجعل قيام الدولة أمر مستحيل".
وأوضح الكاتب الأمريكي: "التحدي الثالث والأخير الذي يواجه الشرق الأوسط، والذي يجعل 2016 لن تُصبح سنة سعيدة عليهم، خلق حالة الفراغ القيادي في المنطقة"، متابعا: "خير مثال على ذلك هي سوريا، فالحرب الأهلية في سوريا وتعدد الجبهات المحاربة بها، سمحت للكثير من الجهات الأجنبية للتدخل فيها، ومنها إيران وروسيا، حيث أصبح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، هو الفاعل الرئيسي في القرار السوري، كما بدأت إيران في التدخل بشكل أكثر جرأة في سوريا ولبنان والعراق".
واختتم ميلر مقاله في "ووال ستريت جورنال": "ربما عام 2016، يُستهل بالمزيد من النجاحات ضد (داعش) في الموصل، وربما يستطيع التدخل الدولي إنهاء الحرب الأهلية في سوريا، وربما الرئيس الإيراني ونظيره الروسي سيصبحان على جدول أعمال باراك أوباما، لكن لا أود أن أراهن على أي من ذلك".
وفي تقرير آخر نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال"، رصد مايكل سينج المدير الإداري لمعهد "واشنطن" لسياسة الشرق الأدنى، من عام 2005 حتى 2008، أن هناك 3 مواقف أخطأت فيها السياسة الخارجية الأمريكية خلال 2015، أولها عدم الاستجابة لوجود منافسين لها كقوى عظمى، ظهروا بقوة خلال 2015، أهم هؤلاء المنافسين هي الصين، حيث كثفت الحكومة الصينية خلال 2015، حملاتها لبناء وعسكرة الجزر الاصطناعية في بحر الصين الجنوبي، إضافة إلى روسيا التي نشرت قوات عسكرية في الشرق الأوسط، إضافة إلى ضمها لشبه جزيرة القرم".
وأكد سينج، أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تأخذ أي استجابة فعالة في كلتا الحالتين، وفي النهاية أذن البيت الأبيض بحرية الملاحة في بحر الصين الجنوبي، ما عزز الوجود الصيني، وبالنسبة لأوكرانيا، فرغم أن الولايات المتحدة وحلفائها حافظوا على نظام العقوبات ضد روسيا، فإنها لم تتمكن من عدم الاعتماد على موسكو.
ويُعد التركيز على النتائج النهائية، ثاني موقف فشلت فيه السياسة الخارجية الأمريكية، حيث استشهد الكاتب بالاتفاق النووي الإيراني للتدليل على ذلك، قائلا: "إدارة أوباما اعتبرت الاتفاق النووي إنجازا ساحقا، رغم أنه بالنظر إلى الاتفاق، نجد أن الولايات المتحدة وضعت الكثير من أهدافها جانبا، في حين أن إيران قدمت تنازلات، لكنها في المقابل حققت إلى حد كبير أهدافا استراتيجية، ومنها الإبقاء على قدرات أسلحة نووية، إضافة إلى تخفيف العقوبات عليها، وكل هذا مقابل شروط محدودة ومؤقتة على نشاطها النووي".
وأوضح الكاتب، أن الإخفاق الثالث الذي عانت منه السياسة الخارجية الأمريكية، كانت التحالفات الضعيفة التي شهدها 2015، فإضافة إلى التحالف الدولي ضد "داعش" الذي تولت الولايات المتحدة مسؤوليته منذ البداية ولم يحقق أهدافه المرجوة حتى الآن، فشلت السياسة الخارجية الأمريكية في الكثير من التحالفات الأخرى، ومنها تعميق العلاقات مع اليابان والهند في مواجهة التوسع الصيني، أو التحالف مع أصدقائها في الشرق الأوسط، ضد التهديدات من إيران وسوريا، أو التوحد مع الدول الأوروبية لإيقاف التدخلات الروسية في أوكرانيا.