طفل سورى يبيع الحلوى لينفق على أسرته: «هتاكلوا وتدعولى»
طفل سورى يبيع الحلوى لينفق على أسرته: «هتاكلوا وتدعولى»
- التقاط صور
- الحرب السورية
- الظروف السياسية
- برودة الجو
- سوق العمل المصرية
- صور تذكارية
- طفل صغير
- طوال اليوم
- فرص العمل
- أسر
- التقاط صور
- الحرب السورية
- الظروف السياسية
- برودة الجو
- سوق العمل المصرية
- صور تذكارية
- طفل صغير
- طوال اليوم
- فرص العمل
- أسر
- التقاط صور
- الحرب السورية
- الظروف السياسية
- برودة الجو
- سوق العمل المصرية
- صور تذكارية
- طفل صغير
- طوال اليوم
- فرص العمل
- أسر
- التقاط صور
- الحرب السورية
- الظروف السياسية
- برودة الجو
- سوق العمل المصرية
- صور تذكارية
- طفل صغير
- طوال اليوم
- فرص العمل
- أسر
قبل 4 سنوات جاء إلى مصر مع أسرته هرباً من جحيم الحرب السورية، هو أصغر أفراد أسرته سناً، لكنه أكثرهم تحمُّلاً للمسئولية، خرج «أسامة» محمد»، 10 سنوات، إلى سوق العمل المصرية للمساعدة فى الإنفاق على أسرته، وتوفير علاج لوالدته المريضة من خلال بيع أطباق الحلوى السورية فى مدينة نصر.
رفض «أسامة» الذهاب إلى المدرسة لاستكمال تعليمه وفضّل التجول فى شارع «مصطفى النحاس» باحثاً عن زبون يشترى منه أطباق الحلوى ليعود إلى والدته بالأموال التى استطاع أن يكسبها طوال اليوم.. «معى طبق حلوى سورى بـ10 جنيه.. بس بتاكل وتدعيلى»، بنبرة هادئة ولكنة مميزة ينادى الطفل السورى على بضائعه ربما تلفت انتباه المصريين فيشترون منه ليعود إلى بيته سريعاً قبل أن يحلّ عليه المساء وتزداد برودة الجو: «نحنا بنبيع بسعر رخيص، لبين ما نلحق نجيب مصارى لعلاج أمى»، قالها «أسامة»، الذى حوّلته الظروف السياسية فى بلده من طفل صغير إلى تاجر كبير يحاول أن يجذب زبائنه بكل الطرق ليشتروا منه: «والدى اسمه محمد جمعة عنده 54 عاماً، وأنا بساعده فى المطبخ لحين الانتهاء من صنع الحلويات حتى أخرج وأبيعها». بهيئة منمقة وشعر بنى وعينين لامعتين، يقف الطفل السورى مستقبلاً زبائنه، يضحك أمام عدسات الكاميرا ويفرح بمن يرغبون فى التقاط صور تذكارية معه: «أنا أصلاً بدرس فى الصف الخامس الابتدائى، لكن ما بروح الدوام حتى كفى مصاريف البيت مع أبى»، موضحاً أن إخوته السبعة سافروا للخارج بحثاً عن فرص العمل، ووالدته تعانى من تضخم فى الرحم، الأمر الذى يرهقهم نظراً لارتفاع مصاريف العلاج: «أنا بعود للمنزل بمبلغ ماشى حاله.. بيكفى ليومنا». كان والد «أسامة» يمتلك مصنع حلويات فى سوريا، لكنه أصبح رماداً بسبب الحرب: «كان عندنا مصنع فيه 40 عامل.. وكنا نعيش مبسوطين».
- التقاط صور
- الحرب السورية
- الظروف السياسية
- برودة الجو
- سوق العمل المصرية
- صور تذكارية
- طفل صغير
- طوال اليوم
- فرص العمل
- أسر
- التقاط صور
- الحرب السورية
- الظروف السياسية
- برودة الجو
- سوق العمل المصرية
- صور تذكارية
- طفل صغير
- طوال اليوم
- فرص العمل
- أسر
- التقاط صور
- الحرب السورية
- الظروف السياسية
- برودة الجو
- سوق العمل المصرية
- صور تذكارية
- طفل صغير
- طوال اليوم
- فرص العمل
- أسر
- التقاط صور
- الحرب السورية
- الظروف السياسية
- برودة الجو
- سوق العمل المصرية
- صور تذكارية
- طفل صغير
- طوال اليوم
- فرص العمل
- أسر