الغناء يطيل عمر «الخرفان»
الغناء يطيل عمر «الخرفان»
- أكوام القمامة
- الأغانى النوبية
- بلاد النوبة
- رعى الأغنام
- عزف الموسيقى
- آلة
- أبو
- أسر
- أكوام القمامة
- الأغانى النوبية
- بلاد النوبة
- رعى الأغنام
- عزف الموسيقى
- آلة
- أبو
- أسر
- أكوام القمامة
- الأغانى النوبية
- بلاد النوبة
- رعى الأغنام
- عزف الموسيقى
- آلة
- أبو
- أسر
- أكوام القمامة
- الأغانى النوبية
- بلاد النوبة
- رعى الأغنام
- عزف الموسيقى
- آلة
- أبو
- أسر
{long_qoute_1}
إلى جوار أكوام القمامة تجده جالساً مع أغنامه، يطلقها فى القمامة، ويجلس هو يعزف الناى، الآلة التى جاء بها من أقصى الصعيد فى بلاد النوبة، تارة أخرى يُطلق العنان لصوته ويُردّد الأغانى النوبية التى يحفظها، يجتمع حوله المارة، يصفقون له ويحيّونه على صوته وعزفه. جلباب الطفل «أحمد الضو»، راعى الأغنام، وعمامته الصعيدية، يخدعانك، عندما تراه من بعيد تتوقع للوهلة الأولى أنه رجل كبير يرعى الأغنام، لكن بمجرد الاقتراب منه تكتشف أنه طفل يعشق رعى الأغنام ويهوى الترحال بين قرى الجيزة وضواحيها. «كنا عايشين فى النوبة، وأبويا مات، ومن وقتها نزلنا مصر وجبنا غنم نتاجر فيها، وأنا باخرج بيها كل يوم عشان أفسحها»، قالها «الضو»، لافتاً إلى أن حرصه على عزف الموسيقى أو الغناء لأغنامه وهى تأكل من القمامة، ليفتح شهيتها، مؤكداً أنه اعتاد ذلك منذ أن كان فى النوبة، فأهل النوبة يعتقدون أن الغناء للأغنام يطيل أعمارها. «الضو» هو الولد الوحيد لأسرة مكونة من أم وثلاث بنات، لم يفكر فى استكمال تعليمه حتى ينفق على أسرته التى يتولى رعايتها: «أنا باعرف أعمل حساباتى أحسن من خريجى الجامعة، أنا ماباعرفش أمسك قلم، لكن باعرف أعزف على الناى».
- أكوام القمامة
- الأغانى النوبية
- بلاد النوبة
- رعى الأغنام
- عزف الموسيقى
- آلة
- أبو
- أسر
- أكوام القمامة
- الأغانى النوبية
- بلاد النوبة
- رعى الأغنام
- عزف الموسيقى
- آلة
- أبو
- أسر
- أكوام القمامة
- الأغانى النوبية
- بلاد النوبة
- رعى الأغنام
- عزف الموسيقى
- آلة
- أبو
- أسر
- أكوام القمامة
- الأغانى النوبية
- بلاد النوبة
- رعى الأغنام
- عزف الموسيقى
- آلة
- أبو
- أسر