مجلس الأمن يدين اعتداءات إيران على البعثات السعودية
مجلس الأمن يدين اعتداءات إيران على البعثات السعودية
- أطراف النزاع
- إجراء محادثات
- إحلال السلام
- الأسد و
- الأمم المتحدة
- الأمن الدولى
- الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون
- أثار
- أزمة
- أسبوع
- أطراف النزاع
- إجراء محادثات
- إحلال السلام
- الأسد و
- الأمم المتحدة
- الأمن الدولى
- الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون
- أثار
- أزمة
- أسبوع
- أطراف النزاع
- إجراء محادثات
- إحلال السلام
- الأسد و
- الأمم المتحدة
- الأمن الدولى
- الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون
- أثار
- أزمة
- أسبوع
- أطراف النزاع
- إجراء محادثات
- إحلال السلام
- الأسد و
- الأمم المتحدة
- الأمن الدولى
- الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون
- أثار
- أزمة
- أسبوع
أدان مجلس الأمن الدولى، مساء أمس الأول، «بأقصى حزم ممكن» الاعتداءات على البعثتين الدبلوماسيتين السعوديتين فى «طهران» و«مشهد» بعد إعدام «الرياض» لرجل الدين الشيعى السعودى، نمر باقر النمر. وجاء فى بيان أن المجلس «أعرب عن قلقه العميق أمام هذه الاعتداءات»، وطلب من طهران «حماية المنشآت الدبلوماسية والقنصلية وطواقمها»، وكذلك «الاحترام الكلى لالتزاماتها الدولية فى هذا الخصوص». {left_qoute_1}
ولم يُشر البيان -الذى أصدره مجلس الأمن بإجماع أعضائه الـ15- إلى إعدام رجل الدين الشيعى المعارض للنظام السعودى، بينما ذكّر البيان بأن اتفاقيات فيينا تُلزم الدول بحماية البعثات الدبلوماسية، ودعا جميع الأطراف إلى اعتماد الحوار واتخاذ إجراءات لتخفيف التوتر فى المنطقة. وكانت السعودية قد طلبت من مجلس الأمن إدانة التعرض لبعثتيها الدبلوماسيتين فى «طهران» و«مشهد» بعد تنفيذ حكم الإعدام بحق 47 شخصاً بينهم جهاديون بالإضافة إلى رجل الدين الشيعى السعودى نمر النمر. وقال السفير السعودى لدى الأمم المتحدة عبدالله المعلمى إن «هذه الهجمات تشكل انتهاكاً خطيراً لاتفاقيات فيينا» حول حماية البعثات الدبلوماسية وإن «الرياض» ترغب فى أن يُصدر مجلس الأمن بياناً يدين هذه الأعمال. وكانت إيران قد بعثت برسالة، مساء أمس الأول، إلى مجلس الأمن الدولى أعربت فيها عن أسفها للاعتداء على السفارة السعودية، وتعهّدت بعدم تكرار الاعتداء على البعثات الدبلوماسية، وذلك بعد أن أعلنت السعودية قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران وطرد دبلوماسييها من الرياض، وأوقفت كل العلاقات التجارية معها، كما أوقفت حركة الملاحة الجوية، وكذلك حظر سفر السعوديين إلى إيران، رداً على الهجوم الذى طال السفارة السعودية فى «طهران» والقنصلية السعودية فى مدينة «مشهد».
ورفضت السعودية رسالة اعتذار إيران فى مجلس الأمن، وقال مندوب السعودية فى الأمم المتحدة عبدالله المعلمى، خلال مؤتمر صحفى فى مقر مجلس الأمن بنيويورك أمس: «إن عودة العلاقات الدبلوماسية السعودية مع طهران مرهونة بتصرفاتها، وإن رسالة الاعتذار من إيران لمجلس الأمن لا تعنى لنا شيئاً»، وطالب إيران بالالتزام بحماية المنشآت الدبلوماسية وعدم التدخل فى الشئون الداخلية للدول الأخرى، وباحترام مبدأ حسن الجوار قولاً وفعلاً. وأضاف «المعلمى»: «لا نريد اعتذاراً من إيران، وإنما نريد أفعالاً لوقف الانتهاكات، وننتظر من إيران أن تتعهد بمنع الانتهاكات ضد بعثاتنا الدبلوماسية»، وقال: «ننتظر من إيران أفعالاً لا أقوالاً».
وشدد السفير السعودى على أن قطع العلاقات مع إيران لن يؤثر على مشاركة السعودية فى جهود الوساطة للسلام فى سوريا واليمن، مؤكداً أن الرياض «لن تقاطع» محادثات السلام المقبلة حول سوريا، وأن بلاده ستواصل العمل بشكل جاد من أجل دعم جهود السلام فى سوريا واليمن. وشكّك «المعلمى» مع ذلك فى رغبة إيران فى دفع عملية السلام فى سوريا، معتبراً أن طهران «لم تدعم كثيراً هذه الجهود». وبدورها، تحركت الأمم المتحدة بسرعة، أمس الأول، لتدارُك تداعيات الأزمة الدبلوماسية بين السعودية وإيران على جهود السلام فى سوريا واليمن. وغادر وسيط الأمم المتحدة لسوريا ستافان دى ميستورا، إلى الرياض لإجراء محادثات، ومن ثم سيتوجه، فى وقت لاحق هذا الأسبوع، إلى طهران للحصول على ضمانات بأن التقدم الذى تحقق فى جهود إحلال السلام فى سوريا ليس فى خطر.
ويراهن وسيط الأمم المتحدة على الحصول على دعم كبير لإطلاق محادثات سلام بين نظام الرئيس السورى بشار الأسد والمعارضة فى جنيف فى 25 يناير، وهو الإنجاز الذى تحقق بعد 3 أشهر من الجهود المكثفة التى شملت كل أطراف النزاع السورى. وأثار قطع السعودية العلاقات مع إيران مخاوف من أن تلقى هذه الأزمة بثقلها على جهود السلام فى سوريا. واتصل الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون هاتفياً بوزيرَى خارجية السعودية وإيران لحثهما على «تجنب أى عمل قد يؤجج التوتر بين البلدين وفى المنطقة»، حيث تلعب كل من السعودية وإيران دوراً بارزاً فى الجهود الدبلوماسية لإنهاء النزاع المستمر فى سوريا منذ قرابة خمس سنوات، وإيجاد تسوية سياسية فى اليمن. واستمراراً للدعم الدبلوماسى للسعودية استدعت الكويت سفيرها لدى إيران بسبب الهجمات على بعثات دبلوماسية سعودية هناك، وذلك بعد أن حذت العديد من الدول الحليفة للسعودية حذوها، وخفّضت من مستوى تمثيلها الدبلوماسى أو قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع إيران. فيما اعتبرت الهيئة السياسية لتحالف «القوى العراقية والوطنية» السنّى والمجموعة الوزارية قرار السعودية بإعدام عدد من مواطنيها شأناً داخلياً. بينما حثت اليابان، أمس، دول الشرق الأوسط على وقف تصعيد التوترات فى المنطقة عبر الحوار فى أعقاب قطع العلاقات الدبلوماسية بين المملكة العربية السعودية وإيران.
- أطراف النزاع
- إجراء محادثات
- إحلال السلام
- الأسد و
- الأمم المتحدة
- الأمن الدولى
- الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون
- أثار
- أزمة
- أسبوع
- أطراف النزاع
- إجراء محادثات
- إحلال السلام
- الأسد و
- الأمم المتحدة
- الأمن الدولى
- الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون
- أثار
- أزمة
- أسبوع
- أطراف النزاع
- إجراء محادثات
- إحلال السلام
- الأسد و
- الأمم المتحدة
- الأمن الدولى
- الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون
- أثار
- أزمة
- أسبوع
- أطراف النزاع
- إجراء محادثات
- إحلال السلام
- الأسد و
- الأمم المتحدة
- الأمن الدولى
- الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون
- أثار
- أزمة
- أسبوع